الشاي يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
كشفت دراسة أجريت في جامعة أديلايد بأستراليا، إن شرب أي نوع من الشاي يقلل من فرص الإصابة بمقدمات السكري بنسبة 15%، والسكري بنسبة 28%.
ووفق "هيلث داي"، يمر الشاي الداكن بعملية تخمير واسعة النطاق، وهو غني بالبكتيريا الصحية أو البروبيوتيك التي تحسن صحة الأمعاء.
اعتمدت الدراسة على بيانات 1923 شخصا في الصين، أعمارهم بين 20 و80 عاما، أبلغوا عن عدد المرات التي يشربون فيها الشاي، ونوعه سواء كان أخضر أو أسود أو داكن أو أي نوع آخر.
ثم قارن الباحثون مستوي ونوع الشاي مع مستويات السكر في الدم أو الجلوكوز في البول، ومقاومة الأنسولين وحالة نسبة السكر في الدم.
وقالت النتائج: "أظهرت دراستنا لأول مرة أن شرب الشاي يرتبط بزيادة إفراز الجلوكوز في البول، ما قد يساهم في فوائد السكر في الدم".
ولا يتخلص المصابون بالسكري من الجلوكوز الزائد في البول، لذلك يمكن أن ترتفع مستويات السكر في الدم، ولكن يبدو أن من يشربون الشاي الداكن بانتظام لديهم زيادات كبيرة في كمية السكر في البول.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شرب الشاي صحة الأمعاء مستويات السكر مقاومة الانسولين السکر فی الدم فی البول
إقرأ أيضاً:
سامسونغ ستطور ميزة مراقبة السكر في الدم دون وخز الجلد في ساعاتها الذكية
أعلنت شركة سامسونغ عن عزمها تطوير ميزة جديدة قد تُحدث نقلة نوعية في أجهزة تتبع الصحة القابلة للارتداء، خاصة ساعاتها الذكية، وهي ميزة مراقبة مستوى السكر في الدم دون وخز الجلد.
وأوضح الدكتور هون باك، نائب الرئيس الأول ورئيس فريق الصحة الرقمية في شركة سامسونغ، أن الشركة تطوّر خوارزمية استشعار تساعد في الكشف المبكر عن علامات مرض السكري.
وقال باك "يعتمد الأشخاص المصابون بداء السكري بنحو تقليدي على أجهزة تتطلب وخز الجلد للحصول على عينات دم، ونسعى إلى إلغاء الحاجة إلى الوخز، وتقديم آلية جديدة لمراقبة مستوى السكر في الدم بسهولة دون عينات الدم".
وأضاف "نسعى إلى تعزيز قدراتنا في الوقاية من الأمراض، خاصة الحالات القلبية والأيضية، عبر قياس مستويات الجلوكوز، وذلك من خلال إدماج ابتكاراتنا المستمرة في مجال المستشعرات، وريادتنا في الذكاء الاصطناعي"، مشيرا إلى أن الشركة تعمل على تقنية مراقبة مستمرة للجلوكوز في الدم مع تقديم إرشادات غذائية مخصصة.
وتُعد تقنيات قياس ضغط الدم ومستويات السكر عبر الأجهزة القابلة للارتداء مجالًا تتنافس فيه العديد من الشركات حاليًا، بعد أن أصبحت مزايا أخرى مثل مراقبة معدل ضربات القلب، وتتبع النوم، وقياس الأكسجين في الدم، شائعة إلى حد بعيد.
إعلانيشار إلى أن العديد من الشركات تعمل على تطوير مستشعر مشابه، لكن النجاح في تقديم هذه التقنية بنحو عملي لم يتحقق بعد، وإذا نجحت شركة سامسونغ في ذلك، فقد يُحدث هذا الأمر تحولًا جذريًا في طريقة السيطرة على مرض السكري.