رئيس أذربيجان يرفض التوجه إلى إسبانيا ولقاء زعماء أوروبيين
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
رفض الرئيس الأذربيجاني "إلهام علييف"، التوجه إلى إسبانيا، إذ كان من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بحضور زعماء من الاتحاد الأوروبي، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية، مساء اليوم الأربعاء.
وكان من المقرر أن يجتمع علييف مع باشينيان وقيادة فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي في مدينة غرناطة بإسبانيا غدا الخميس.
وبحسب وكالة الأنباء الأذربيجانية فإن علييف أصر على مشاركة ممثلين أتراك في الاجتماع، لكن فرنسا وألمانيا عارضتا هذا المطلب.
وفي 19 سبتمبر، أطلقت أذربيجان "عملية لمكافحة الإرهاب" في إقليم قره باغ لنزع سلاح التشكيلات المسلحة في الإقليم واستعادة النظام الدستوري هناك.
وفي 28 سبتمبر وقع رئيس جمهورية قره باغ مرسوما حلّ بموجبه أجهزة جمهورية قره باغ اعتبارا من الأول من يناير 2024.
وبعد دخول المرسوم حيز التنفيذ، طُلب من سكان الإقليم دراسة شروط إعادة دمجهم التي اقترحتها السلطات الأذربيجانية، واتخاذ قرار المغادرة أو البقاء، حيث تعهدت باكو بمنحهم حقوق المواطنة كاملة.
أذربيجان تُوضح حقيقة استهداف شاحنات للقوات الأرمنيةأوضحت "وزارة الدفاع الأذربيجانية"، صحة ما أعلنه الجانب الأرمني عن استهداف الجيش الأذري شاحنات تابعة للقوات الأرمنة كانت تحمل مواد غذائية، حسبما أفادت وسائل إعلام روسية، مساء الإثنين.
وجاء في بيان الوزارة: "الأنباء التي تفيد بأن وحدات من الجيش الأذربيجاني أطلقت النار اليوم الاثنين في حوالي الساعة 14:25 على مركبات تابعة للقوات المسلحة الأرمينية كانت تنقل الغذاء في اتجاه قرية زركيند في منطقة باساركيشار، عارية عن الصحة تماما.. نحن ندحض بشكل قاطع هذه المعلومات التي نشرتها وزارة الدفاع الأرمينية".
وكانت وزارة الدفاع الأرمينية قد صرحت في وقت سابق من اليوم بأن القوات الأذرية استهدفت بالنيران مركبة تابعة للقوات الأرمينية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علييف إسبانيا باشينيان الاتحاد الأوروبي بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
بقلم: زكرياء عبد الله
تعيش جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة أجواء من السخط المتزايد بسبب سياسة التهميش والإقصاء التي يشتكي منها المواطنون. فقد أصبحت هذه الجماعة تعاني من غياب التنمية والعشوائية الإدارية، مما أثر سلباً على حياة سكانها اليومية. ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور في الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه سكان الجماعة.
المواطنون في تمصلوحت يعبرون عن استيائهم العميق من رئيس الجماعة الذي يُتهم بعدم القدرة على تدبير شؤون الجماعة بشكل جيد، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطنين. في ظل غياب تام لأسس التواصل والحوار البناء ، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية، يزداد الوضع سوءاً، مما يعمق الشعور بالتمييز والظلم لدى سكان المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع الراهن، أصبح المواطنون يطالبون من السلطات المحلية والإقليمية، ممثلة في شخص السيد عامل إقليم الحوز، أن يكونوا صوتهم ودرعاً لحمايتهم وصون كرامتهم التي أصبحت مهددة. كما يناشدون الجهات المعنية بمسائلة رئيس الجماعة عن مدى التزامه بالمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها دستور المملكة المغربية.
إن جماعة تمصلوحت بحاجة إلى تدخل جاد من أجل إعادة الثقة بين المواطنين والمنتخبين المحليين، والعمل على تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية التي تعتبر من حقوقهم المشروعة