بوابة الوفد:
2025-03-28@01:32:33 GMT

استئناف محاكمة مذبحة سبتمبر 2009 فى غينيا

تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT

استؤنفت الإجراءات في محاكمة مذبحة 28 سبتمبر 2009، في غينيا كوناكري، بعد عطلة قضائية.

واتهم رجل غينيا القوي السابق موسى داديس كامارا و10 مسؤولين عسكريين وحكوميين سابقين بقتل 156 شخصا واغتصاب ما لا يقل عن 109 نساء، نفذتها قوات الأمن الموالية لقادة المجلس العسكري آنذاك.

أولئك الذين فقدوا أحباءهم أو يحملون ندوبا في اليوم المأساوي لم يفوتوا هذا اليوم على الرغم من المخاوف بشأن تمويل إجراءات المحكمة ، والتعويضات الافتراضية.

كان رئيس دقيق وعدد لا يحصى من المحامين يستجوبون المتهمين والشهود لتحديد المسؤوليات والسعي لمعرفة ، من بين أمور أخرى ، ما إذا كان النقيب موسى داديس كامارا قد أمر بالجرائم أو وافق عليها أو كان بإمكانه منعها.

"أنا راض جدا، أنا راض جدا هذا الصباح. مع هذا الاستئناف ، أنا متأكد من أنه يمكننا المضي قدما "، قال رئيس جمعية الضحايا أسماو ديالو.

"الأمر لا يتعلق فقط برجاله (موسى ثيغبورو كامارا)، كان هناك بنفسه لقد قاد المهمة ، كما ترى لذلك كل ما عانينا منه جاء من أوامره المباشرة، رجاله، الأوامر جاءت من العقيد ثيغبورو»، يقول مامادو كالي ديالو، أحد الضحية.

بدأت المحاكمة في تاريخ الذكرى السنوية في عام 2022 وعانت من عدة تأخيرات بسبب حركة احتجاج من قبل حراس السجن وإضراب المحامين.

"نحن سعداء حقا باستئناف لأن هذه محاكمة طويلة الأمد ، تنطوي على جرائم جماعية ، كما يقول حليماتو كامارا ، محامي الضحايا.

"لقد كنا في ذلك لمدة عام الآن ، ونأمل أن نتمكن في الأشهر المقبلة من إنهاء هذه المحاكمة."

"عندما لا يكون هناك دليل ، حتى لو ذكرت اسم العقيد ثيغبورو من بداية المحاكمة إلى نهايتها ، فهذا لا يعني شيئا على الإطلاق. نحن بحاجة إلى تقديم دليل. أين لوران غباغبو اليوم؟ إنه في ساحل العاج. أين شارل بليه جودي؟ إنه في ساحل العاج. ببساطة لأنهم استدعوا من قبل المحكمة الجنائية الدولية ولم يكن هناك أي دليل ، فقد تمت تبرئتهم ببساطة. عادوا إلى ساحل العاج".

ورحب ممثلو الأمم المتحدة والتكتلات بما في ذلك إيكواس والاتحاد الأوروبي "بالتقدم المحرز في السعي لتحقيق العدالة للضحايا".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غينيا مذبحة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

رمضان في غينيا..موعد مع القرآن ولقاء الأقارب وإعلان الزواج

على بقعة جغرافية في غرب أفريقيا يحدها غربا المحيط الأطلسي، وشمالا غينيا بيساو والسنغال، وشرقا مالي، وجنوبا سيراليون، تقع دولة غينيا كوناكري التي يعتنق أكثر من 90% من سكانها الدين الإسلامي ويشكل مشتركا بين القوميات والقبائل المختلفة.

ومع حلول شهر رمضان الكريم، يشعر المسلمون في غينيا بأنه لحظة مميزة في حياتهم، فيزداد الاهتمام بالعبادات والروحانيات، وينجذب الناس نحو أعمال البر ويصبح المجتمع أكثر تلاحما، إذ تكثر الجمعيات الخيرية المحلية التي تهتم بتقديم المساعدات للمحتاجين والضعفاء، وخاصة في القرى والمناطق الريفية النائية.

ويتميز شهر الصيام في غينيا كوناكري بطقوس وعادات خاصة تبرز ثقافة المجتمع وتعلقه بالإسلام الذي دخل البلاد منذ قرون عديدة.

الإقبال على الدروس والوعظ

قبل حلول شهر رمضان بأسبوع، تغلق الملاهي والمراقص تعظيما لحرمة الصيام، ويتأهب العلماء والدعاة لتعليم الناس وإرشادهم ووعظهم.

اجتماع وقت الإفطار لعائلات مسلمة في غينيا (غيتي)

وفي شهر رمضان يركز الدعاة وأئمة المساجد على الدروس المتعلقة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومسيرته.

وبعد صلاة الظهر تبدأ حلقات الإرشاد والوعظ في المساجد ويقبل عليها الرجال من مختلف الأعمار.

إعلان

ومن عادات الغينيين الحرص على تنظيم الدروس الدينية حتى إن التجار يُحضرون من يعظ الناس في حلقات تعقد أمام المحلات بعد صلاة العصر، ويعتقدون بأن في ذلك بركة ونماء للرزق.

دعوة الأقارب للإفطار

ومن عادات الغينيين تعزيز صلة الرحم في شهر رمضان الكريم، حيث تقوم العائلات والأقارب بتبادل الولائم، وتوزيع الوجبات على الجيران.

ويشرف التجار وكبار القبائل على توزيع الإفطار في المساجد وبعض الساحات المفتوحة.

ومن المأكولات المفضلة في رمضان وجبة "الفُتّى" وهي عبارة عن أرز وخضار وتوابل، وكذلك وجبة "الغوسي" وهي الأرز مع الحليب.

ومن أشهر الوجبات في رمضان وخاصة عند مجتمع الفولان "الطوري" وهي نفس العصيدة عند المجتمعات العربية.

لا يغيب أحد عن التراويح

وتحظى صلاة التراويح بمكانة خاصة عند الغينيين، وعند وقتها يخرج الجميع من البيوت لحضورها، حتى تمتلئ المساجد والطرقات المؤدية إليها، وتحرص النساء على أدائها، والحضور للأدعية والابتهالات التي تقام بعدها.

وتصنف غينيا من دول غرب أفريقيا التي ينتشر فيها القراء وحفظة القرآن الكريم بكثرة.

المسلمون يؤدون الصلاة في إحدى القرى (غيتي)

ويحظى القراء وأئمة التراويح بمكانة خاصة عند المجتمع الغيني الذي ينظر إليهم بأنهم أهل الله وخاصته.

 شهر الزواج

ويحرص الغينيّون على الزواج في شهر رمضان الكريم كنوع من الفرح والتبرك، ويعتقد الكثير من الناس أن الزواج الذي يقع في هذه الفترة يكون أهله في عصمة من المشاكل والخلافات.

وتقول بعض التقارير إن 60% من المقبلين على الزواج في غينيا يعتبرون شهر رمضان الكريم هو التوقيت المناسب لإتمام فرحهم.

ورغم أن الصوفية ليست ضاربة الجذور في كوناكري، فإن الابتهالات وحلقات الذكر والإنشاد تنتشر في الكثير من المناطق وخاصة بين مناطق الريف والبادية.

المسابقات القرآنية

ومن مظاهر الاحتفال بشهر الصيام، الإقبال على قراءة القرآن الكريم والانتساب للحلقات التعليمية التي تنتشر في المساجد والمعاهد الدينية.

إعلان

وقد باتت كوناكري مركزا مهما في غرب أفريقيا لاستقطاب حفظة القرآن الكريم عبر مسابقات وطنية وإقليمية وقارية.

ومؤخرا دأبت الدولة على رعاية المسابقة الوطنية لحفظ وفهم القرآن الكريم التي تنظم في شهر رمضان بالتعاون بين أمانة الشؤون الدينية والمملكة العربية السعودية.

وتقول الدولة إنها المسابقة الكبرى في المنطقة على الإطلاق نظرا لما تستقطبه من الإقبال سواء عبر المشاركة أو عن طريق الحضور والاستماع والاستمتاع.

وفي شهر الصيام تنظم جامعة غينيا العالمية "المسابقة الرمضانية لحفظ القرآن الكريم" وتشهد إقبالا كبيرا من الحفظة وخاصة من فئة الأطفال والنساء.

مقالات مشابهة

  • اعتقال ملكة جمال تركيا بتهمة إهانة أردوغان
  • الكاف يعرض على مصر استضافة بطولة أمم أفريقيا للشباب.. إعلامي يكشف
  • قناة "اليمن اليوم" تكرّم ابنة أول شهيد مصري استشهد دفاعًا عن ثورة 26 سبتمبر
  • شهد مذبحة لعسكريين بالجيش السابق.. البصرة ترمم قصراً يحمل بصمات عثمانية وبريطانية (صور)
  • ساحل العاج توجه ضربة قوية للكاف قبل أمم إفريقيا للشباب
  • اليوم التاسع من استئناف الحرب.. الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في جباليا
  • نشرة التوك شو| ماذا ناقشت البرامج الحوارية اليوم الثلاثاء؟
  • رمضان في غينيا..موعد مع القرآن ولقاء الأقارب وإعلان الزواج
  • اليوم.. محاكمة عاطل بتهمة سرقة موظفة بالإكراه في الظاهر
  • اليوم.. استكمال محاكمة المتهم في قضية خلية الماريوت