«الشارقة للنشر» تعرض ميزات خدماتها في «الرياض للكتاب»
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتستعرض المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر أمام الناشرين المشاركين في معرض الرياض الدولي للكتاب، الخدمات والتسهيلات التي تقدمها لقطاع النشر، في إطار جهودها لتعزيز حضورها في المنطقة العربية، وجذب المزيد من الناشرين من مختلف البلدان إلى إمارة الشارقة، لتمكينهم من الاستفادة من الفرص التي توفرها لدعم أعمالهم وتوسيع نطاق توزيع إصداراتهم لتصل إلى أسواق جديدة.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد مدينة الشارقة للنشر في المعرض، الذي انطلق في 28 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 7 أكتوبر المقبل، تحت شعار «وجهة ملهمة»، برئاسة منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب، ومدير مدينة الشارقة للنشر بالإنابة، بهدف التعريف بما تتميز به من خدمات، والتراخيص القانونية التي تصدرها للناشرين والمستثمرين.
ويقدم وفد مدينة الشارقة للنشر أمام 1200 دار نشر من 32 دولة تشارك في المعرض، شرحاً حول تسهيلاتها ومرافقها المتنوعة وموقعها الذي يسهم في تعزيز وصول الناشرين إلى مختلف أسواق الكتاب في العالم عبر المنافذ الجوية والبحرية للإمارة، إضافة إلى ما تتيحه لهم من فرص للمشاركة في المعارض والفعاليات والمؤتمرات التي تنظمها الشارقة على مدار العام.
وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب، ومدير مدينة الشارقة للنشر بالإنابة: «يحظى قطاع النشر في الشارقة باهتمام كبير جعل الإمارة محوراً ثقافياً وإبداعياً عالمياً وجاذباً للمستثمرين في هذا القطاع، ومن بينهم الناشرون السعوديون، حيث تضم المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر حتى الآن 33 شركة سعودية، ونطمح إلى زيادة هذا العدد ليضاف إلى إجمالي شركات ودور النشر التي تجتمع في مكان واحد وتحظى بتسهيلات تدعم خططها للتوسع».
وأضاف الحساني: «نوفر للناشرين خدمات متميزة تلبي احتياجاتهم، وتسهم في دعم وتطوير قطاع النشر، حيث نسهل عليهم إجراءات تسجيل الأعمال وإصدار التراخيص بسرعة، كما تمنحهم المنطقة الحرة حق التملك بنسبة 100%، وتساعدهم في استقدام العاملين والحصول على الإقامات، وتسهل عليهم كافة الإجراءات القانونية».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: معرض الرياض للكتاب معرض الرياض الدولي للكتاب الرياض الشارقة الإمارات مدينة الشارقة للنشر مدینة الشارقة للنشر
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.