بوابة الوفد:
2025-04-05@04:18:30 GMT

شكراً.. انتصار عبدالفتاح

تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT

 لا شك أن مهرجان سماع الدولى للإنشاد الدينى الذى انتهت دورته السادسة عشرة برئاسة الفنان انتصار عبدالفتاح منذ أيام الذى يحظى بمكانة عالمية كواحد من أبرز المهرجانات الفنية فى العالم، حيث يتجمع الفنانون والموسيقيون والمهتمون بالإنشاد من مختلف أنحاء العالم للاحتفال بالتراث الموسيقى والثقافى للشعوب.

وتأسس مهرجان سماع الدولى للإنشاد بهدف تعزيز التفاهم والتواصل الثقافى بين الثقافات المختلفة من خلال لغة الموسيقى والإنشاد ويعد المهرجان منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعرفة بين الفنانين والجمهور، ويسهم فى تعزيز التعاون والتعاطف العالمي.

تتميز أهمية مهرجان سماع الدولى للإنشاد بعدة جوانب:

أهمها الحفاظ على التراث الموسيقي: يعد المهرجان مناسبة للحفاظ على التراث الموسيقى التقليدى والإنشادى للشعوب ويتم تقديم فنانين من مختلف الثقافات والتقاليد الغنائية للاحتفال بالتنوع الثقافى والحفاظ على التراث الموسيقى القديم.

كما يهدف مهرجان سماع على تعزيز التفاهم الثقافي: يعمل المهرجان على تعزيز التواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة حيث يجتمع الفنانون والموسيقيون من أصول وتقاليد متنوعة لمشاركة مواهبهم وخبراتهم مما يعزز الحوار الثقافى ويساهم فى تقدير التنوع الثقافى للعالم.

بلا شك منصة للابتكار الموسيقى: يشكل المهرجان منصة للفنانين والموسيقيين لتقديم أعمالهم الإبداعية والابتكارية فى مجال الإنشاد من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأدوار الموسيقية والتقنيات الحديثة لتجسيد التراث الموسيقى بأساليب معاصرة.

كما يعد مهرجان سماع الدولى للإنشاد جذبًا قويًا للسياحة الثقافية حيث يتوافد الزوار من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بالعروض الموسيقية والمشاركة فى الفعاليات الثقافية المصاحبة. يسهم هذا المهرجان فى تعزيز الاقتصاد المحلى وتعزيز صورة المدينة كوجهة ثقافية وفنية مهمة.

ويعمل مهرجان سماع على تعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور من خلال إتاحة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع الفنانين والتعرف على تجاربهم وقصصهم. يعتبر هذا التفاعل الفنى بين الفنانين والجمهور فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية وتبادل الأفكار والمشاعر من خلال الموسيقى.

وفى الختام يمثل مهرجان سماع الدولى للإنشاد فعالية ثقافية وفنية هامة تعزز التفاهم والتواصل بين الثقافات المختلفة، ويساهم فى الحفاظ على التراث الموسيقى وتعزيز الإبداع الموسيقى الحديث. كما يعمل على جذب السياحة الثقافية وتعزيز الاقتصاد المحلي. إن مهرجان سماع يمثل روحانية تتراقص على أوتار الفن، ويجسد القوة الجمالية للموسيقى والإنشاد فى جميع أنحاء العالم وراءه رجل عشق مصر وعمل ليل نهار حتى يخرج هذا المهرجان بهذا الشكل المشرف محلياً ودولياً فمن القلب شكراً المبدع الكبير الفنان انتصار عبدالفتاح.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شكرا مهرجان سماع

إقرأ أيضاً:

مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة

تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".

ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.

الافتتاح بعرض رقص

واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.



وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".

اللغة العربية ضيفة المهرجان

وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".

وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".

وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".

ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).



وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".

كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.

تحية لجاك بريل

وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.

قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو

وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.

عائدون وجدد

ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".

ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.

وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.

ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.

مقالات مشابهة

  • بحضور واسع.. مدينة سيئون تشهد فعالية مهرجان "ألحان الزمن الجميل"
  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"
  • 500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
  • تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان