الرئيس الكوري الجنوبي يتعهد بتعزيز قدرات بلاده على الرد الفوري والساحق على أي استفزاز
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
تعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول اليوم الأربعاء، بالدفاع عن بلاده في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية من خلال تعزيز قدرتها على الرد بشكل فوري وساحق.
وقال الرئيس الكوري، في تصريح خلال حضوره لحفل الذكرى السنوية الـ71 لتأسيس جمعية المحاربين القدامى الكورية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية "يونهاب": "أمننا مهدد من الداخل والخارج، علاوة على ذلك، فإن الأخبار الكاذبة والتحريض من خلال التلاعب الكاذب تهدد ديمقراطية هذا البلد".
وأضاف: "من أجل ردع التهديدات والاستفزازات النووية لكوريا الشمالية، قامت حكومتنا بترقية التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى تحالف قائم على الأسلحة النووية، كما عملت على تعزيز التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، وسنحمي بحزم بلادنا وسندافع عن سلامة شعبنا من خلال تعزيز قدرتنا على الرد الفوري والساحق على أي استفزاز".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاستفزازات التهديدات كوريا الشمالية الرئيس الكوري الجنوبي
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، هان ديوك سو، اجتماعًا طارئًا اليوم لمناقشة تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي تبلغ 25% على الواردات الكورية الجنوبية، وخاصة قطاع السيارات.
حضر الاجتماع وزير المالية، تشوي سانج موك، ووزير التجارة والصناعة والطاقة، أهن ديوك كيون، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، حيث شدد رئيس الوزراء على أن "حرب الرسوم الجمركية العالمية أصبحت واقعًا، والوضع خطير للغاية".
أمر رئيس الوزراء باتخاذ تدابير دعم فورية لمساعدة الصناعات المتأثرة، مع التركيز على الشركات المصدرة للولايات المتحدة. كما أعلن وزير التجارة والصناعة والطاقة عن عقد اجتماع مع ممثلين عن الشركات والمجتمع المدني في وقت لاحق اليوم لمناقشة استراتيجيات التعامل مع هذه الأزمة التجارية.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة، بما فيها السيارات الكورية الجنوبية، اعتبارًا من 3 أبريل، وهو ما أثار قلق الشركات والمصنعين في كوريا الجنوبية، التي تعد الولايات المتحدة أحد أكبر أسواقها التصديرية.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى اضطرابات في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث قد تلجأ سيول إلى اتخاذ إجراءات مضادة أو التفاوض على إعفاءات لحماية صناعاتها الحيوية.