قانون التصالح يقترب من محطته الأخيرة.. ما القصة ؟
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
يعد قانون التصالح من أبرز القوانين التي شغلت الشارع المصري في الآونة الأخيرة، والذي من شأنه أن يحل أزمة قطاع عريض من الشعب وتوفيق أوضاع وحداتهم السكنية بشروط.
في هذا السياق أعلن النائب أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن القانون سوف يخرج للنور قريبا عقب الثول على موافقات العديد من الأجهزة الآدارية والرسمية المختصة بالموافقة.
وأعلن السجيني خلال تصريحات متلفزة ، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير العدل المستشار عمر مروان، قد أعلنا الانتهاء من مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء.
وكشف النائب البرلماني، أن مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء، سيكون له له الأولوية خلال الشهر أو الشهرين المقبلين على الأكثر في بداية نشاط البرلمان.
قانون التصالح وحل أزمة العقاراتفيما أكد عدد من نواب البرلمان أن قانون التصالح يهدف للتصالح في مخالفات البناء وأحد أهم أسبابه التوقف عن تآكل الرقعة الزراعية وضبط الثروة العقارية في مصر ومنع التعديات أو مخالفات البناء.
من جهتها أعلنت وزارة العدل أن أن كل مواطن سدد الـ25% أو لم يسددها سيكون لدية الفرصة أيضًا لتقنين وضعه، في ظل قانون التصالح الجديد، مع الأخذ في الاعتبار أنه يكون هناك تاريخ محدد لقبول التصالح على مخالفات البناء، مشددً على أن الملايين من المواطنين سيستفيدون من التصالح وسيتم حل المشكلة جذريًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قانون التصالح مشروع قانون التصالح موعد صدور قانون التصالح وزارة العدل مخالفات البناء مخالفات البناء قانون التصالح
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة بعد رسوم ترامب
قال أبو بكر بشير، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في لندن، إن هناك مخاوف كبيرة تنتاب الحكومة البريطانية حاليًا بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية على واردات بريطانيا.
وأوضح أبو بكر، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية"، أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصادرات البريطانية تصل إلى 10% على جميع الصادرات البريطانية باستثناء قطاع تصنيع السيارات الذي يتعرض لرسوم جمركية عالية تصل إلى 25%، ولفهم التأثير الاقتصادي لهذه الرسوم، يجب النظر إلى الوضع الاقتصادي الحالي في بريطانيا، حيث أقرّت الحكومة البريطانية مؤخرًا موازنة طوارئ بسبب الأزمة الاقتصادية، مما أدى إلى تقليص مستوى الإنفاق على الضمان الاجتماعي ودعم الفقراء وذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تقليص الدعم الخارجي.
وأشار إلى أن الاقتصاد البريطاني يعاني بالفعل، وأن هذه الرسوم الجمركية قد تقضي على فرص النمو الاقتصادي في البلاد، بل قد تهددها بالتدهور، ويعتقد الخبراء أن بريطانيا ستتأثر على مستويين: الأول هو التأثير المباشر، حيث ستكون صادرات بريطانيا عرضة للرسوم الجمركية، والثاني هو التأثير غير المباشر، حيث سيتأثر الاقتصاد العالمي بشكل كبير بسبب هذه الرسوم، وهو ما سيؤثر بدوره على الاقتصاد البريطاني.
وأضاف أن رئيس الوزراء البريطاني تحدث اليوم عن سبل التعامل مع هذا التحدي، مشيرًا إلى أن الأولوية هي الوصول إلى اتفاق تجاري حر مع الولايات المتحدة، مضيفًا أنه لن يوقع أي اتفاق إذا لم يكن يخدم المصالح الوطنية البريطانية، ولم ينتقد دونالد ترامب بشكل مباشر، مؤكدًا أن ترامب يعمل لصالح الشعب الأمريكي، بينما هو يعمل لصالح الشعب البريطاني، ومع ذلك، قال إن خيارات المناورة محدودة، حيث كان البريطانيون يراهنون على الحلف الوثيق بين بريطانيا والولايات المتحدة ليجنبهم تأثير هذه التعريفات الجمركية، لكن هذا الرهان قد فشل، وأصبحوا الآن يعتمدون على المفاوضات المكثفة.