كشفت دراسة طبية حديثة وجود صلة معقدة بين الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولى "نافلد"، والصحة العقلية للمرضى المتضرريين، ما يوفر منظورا جديدا لتلك الحالة.

وأوضحت الدراسة التي أجريت بجامعة "برمنجهام" في بريطانيا، ونشرت نتائجها في عدد أكتوبر من مجلة "الجهاز الهضمى" الطبية أن العيش مع مرض الكبد الدهني غير الكحولى (نافلد) هو حالة تؤثر على حوالي ثلث الأفراد في المملكة المتحدة، وقد تسبب أعراضا ملحوظة في مراحله المبكرة، التي ربما تتطور إلى حالات أكثر خطورة كتليف أو فشل الكبد، خاصة بين الأفراد المعرضين لخطر أكبر مثل مرضى السكر.

ورسمت الدراسة الحالية صورة مفصلة للصراعات النفسية ومرض الكبد الدهني غير الكحولى بين المرضى، وأن مرضى التهاب الكبد الوبائي هم الأكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات الشخصية بمعدل ثلاث مرات تقريبا مقارنة بمن لا يعانون من المرض، لافتة إلى هذا الارتباط ليس حتميا في ضوء الالتزام بنظام غذائي صحي والانتظام فى ممارسة الرياضة.

يأتى ذلك في الوقت الذى حذر فيه الباحثون البريطانيون من أن الجوانب النفسية والعاطفية لمرض الكبد الدهنى غير الكحولى ( نافلد) غالبا ما يتم تهميشها، حيث يؤدى ذلك من غير قصد إلى إعاقة بالقيام بمهام الحياة اليومية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: دراسة طبية الكبد الدهني الصحة العقلية التهاب الكبد الوبائي الکبد الدهنی

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف "نتائج مفاجئة" بشأن المنتجات الخالية من السكر

أظهرت دراسة جديدة أن بديل السكر المستخدم على نطاق واسع في المشروبات الغازية منخفضة السعرات الحرارية قد يخدع عقلك ويدفعك إلى تناول المزيد من الطعام.

وحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا وجدت أن المُحلي الاصناعي "سُكرالوز" (Sucralose)، المستخدم على نطاق واسع في المشروبات الغازية الدايت والكاتشب، قد يُسبب زيادة في الشعور بالجوع، وخصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

وذكرت: "عند استهلاك هذا المُحلي، يُرسل الدماغ إشارات متزايدة من مناطق مسؤولة عن الشهية، مما يؤدي إلى رغبة أكبر في الأكل".

وتابعت: "السبب أن الدماغ يتوقع حصوله على سعرات حرارية بسبب الطعم الحلو، لكن الجسم لا يحصل على تلك السعرات، مما يخلق خللا في الإشارات العصبية".

الدراسة التي شملت 75 مشاركا، أظهرت أن الأشخاص الذين شربوا مشروبا يحتوي على السُكرالوز أظهروا نشاطا أكبر في منطقة "تحت المهاد" (Hypothalamus)، المسؤولة عن تنظيم الجوع.

كما أن هؤلاء لم يفرزوا الهرمونات التي تُشعر بالشبع كما يحدث عند تناول السكر الحقيقي، خاصة لدى المصابين بالسمنة.

وأشارت النتائج إلى أن النساء أظهرن استجابة عصبية أكبر للمُحلي مقارنة بالرجال، مما يتطلب المزيد من الأبحاث، خاصة على الأطفال.

مقالات مشابهة

  • دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • دراسة جديدة لـتريندز تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيب
  • دراسة حديثة تربط بين السهر والإصابة بالإكتئاب
  • وثائق بريطانية تكشف رفض الفلسطينيين مشروع التهجير من غزة قبل 70 عاما
  • دراسة: مضغ العلكة قد يطلق مواد بلاستيكية نانونية في اللعاب
  • دراسة تكشف عن أن معظم علاجات آلام الظهر لا تعمل فعلا
  • دراسة تكشف "نتائج مفاجئة" بشأن المنتجات الخالية من السكر
  • رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام
  • دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك