تصفيق حاد لأبطال حرب أكتوبر في الندوة التثقيفية والسيسي يقف احترامًا وتقديرًا.. فيديو
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
ضجت قاعة الندوة التثقيفية الـ 38 للقوات المسلحة لاحتفالًا بنصر أكتوبر المجيد والذي مر عليه 50 عامًا بالتصفيق الحاد لثلاثة من أبطال العبور والذين حرصوا على الحضور وارتداء النياشين والأوشحة.
ووقف الأبطال الثلاثة خلال الندوة عندما ذكر المحاضر معركة رأس العش مؤديين التحية العسكرية، ما أدى إلى حالة من الاحتفاء بهم من قبل الحضور، ودفع الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المطالبة من الجلوس الوقوف لهم تقديرًا واحترامًا، بعدها ذهبوا إلى الرئيس حيث دارت بينهما محادثة قصيرة، حسبما نقلت فضائية إكسترا نيوز، اليوم الأربعاء.
الندوة التثقيفية
وتعقد الندوة التثقيفية الـ38 بحضور القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق محمد زكي وعدد من كبار السياسيين في مركز المنارة بمدينة نصر.
وتتضمن الندوة عرضا للأفلام الوثائقية والعروض الفنية والأغنية، وتكريم عائلات الشهداء والجرحى وأبطال الحرب.
وتعد حرب أكتوبر المجيدة علامة مشرقة في تاريخ الجيش المصري، الذي كان في يديه مفتاح انتصار لا شك فيه، دفع المصريون من أجله بدم نقي - عودة الجزء الثمين والعزيز من سيناء.
ولم تكن حرب أكتوبر المجيدة معركة عسكرية حققت فيها مصر أكبر انتصار لها فحسب، بل كانت أيضًا اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشعب المصري على تحويل الأحلام إلى حقيقة، فقد تحدى الجيش المصري أكثر المستحيل، وغزاها وانتصر، ولأي شعب أثبت تفوقه في أصعب اللحظات.
كان جوهر حرب أكتوبر صراعا حول الواقع من الهزيمة إلى النصر، ومن الظلام إلى النور، ومن الانكسار إلى الكبرياء؛ غيرت الحرب خريطة التوازن الإقليمي والدولي. في 6 أكتوبر 1973، تم تدمير قناة السويس تحت صرخات "الله أكبر"، وعبر عشرات الآلاف من أبطال الجيش إلى الضفة الشرقية للقناة لاستعادة الأرض الفيروزية من أعداء إسرائيل، وتكبدوا خسائر لن ينساها أعدائهم أبدا، واستعاد المصريون كرامتهم واحترامهم أمام العالم كله.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الندوة التثقيفية للقوات المسلحة أبطال حرب أكتوبر حرب اكتوبر القوات المسلحة السيسي الندوة التثقيفية السيسي في الندوة التثقيفية انتصارات اكتوبر القوات البحرية الندوة التثقيفية القوات الجوية قادة القوات المسلحة ذكرى انتصارات أكتوبر الندوة التثقیفیة حرب أکتوبر
إقرأ أيضاً:
تحقيقات إسرائيلية : الجيش فشل في التنبؤ بـ 7 أكتوبر
كشفت تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إخفاقات استخباراتية وعسكرية كبيرة خلال السابع من أكتوبر، حيث انهار التصور الإسرائيلي بأن الصراع مع حركة حماس يمكن احتواؤه وإدارته.
ووفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي كان يعتقد أن حربه القادمة ستكون متعددة الجبهات، لكن الأعداء، بقيادة إيران، كانوا أكثر استعدادًا من التقديرات الإسرائيلية.
وأشارت التحقيقات إلى أن المحور الذي تقوده إيران وضع خططًا لتدمير إسرائيل، ما يعكس خطورة التحديات الأمنية التي تواجهها تل أبيب.
وأوصى الجيش بضرورة الاستعداد لهجوم واسع ومفاجئ عبر زيادة أعداد القوات والموارد، مع اتباع سياسة الدفاع الهجومي لحماية الحدود.
وأكد التحقيق العسكري أن شعبة الاستخبارات العسكرية أخفقت في التنبؤ بالهجوم المفاجئ لحماس، ولم تصدر أي تحذيرات بشأن احتمال وقوع عمليات هجومية واسعة، ما مكّن المقاومة الفلسطينية من تحقيق سيطرة عملياتية على مستوطنات غلاف غزة ومحاور طرق النقب الغربي.
من جهتها، كشفت صحيفة جيروزاليم بوست أن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم بروتوكول هانيبال في السابع من أكتوبر، حيث تم قصف أي هدف متحرك في محاولة لمنع عمليات الأسر. كما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية "سيف ديموقليس" التي استهدفت قادة حماس ومقارهم. وأشار التقرير إلى أن القوات الجوية قللت من أهمية غزة ولم تُبقِ مقاتلاتها في وضع استعداد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة العسكرية الإسرائيلية.
وفي تطور لافت، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، هرتسي هاليفي، تحمله المسؤولية عن الإخفاقات في 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن الجيش ارتكب أخطاء كبيرة في التعامل مع الهجوم. وقال: "لا مشكلة لدينا في الاعتراف بأننا أخطأنا، وأنا أتحمل المسؤولية"، في إشارة إلى تصاعد الضغوط الداخلية عليه.
إلى ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرر تحويل جميع تحقيقات أحداث 7 أكتوبر إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ما يفتح الباب أمام مساءلات سياسية وعسكرية حول الفشل في منع الهجوم وعدم تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
تأتي هذه التحقيقات وسط تحذيرات إسرائيلية متزايدة من احتمال اندلاع حرب متعددة الجبهات، خاصة مع استمرار التوترات مع حزب الله في الشمال والمقاومة الفلسطينية في غزة. وتشير التوصيات العسكرية إلى ضرورة تعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية لتفادي تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، الذي وصف بأنه أحد أسوأ الإخفاقات الأمنية في تاريخ إسرائيل.