بعد إحباطه.. روسيا تكشف أهداف هجوم القوات الأوكرانية على شبه جزيرة القرم
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بأنه تم القبض علي أحد أفراد القوات الخاصة الأوكرانية الذين أحبطت القوات الجوية الروسية محاولتهم التسلل إلى شبه جزيرة القرم عن طريق البحر.
وقال الجندي الأوكراني لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، إن هدف المجموعة كان التقاط صور ومقاطع فيديو على خلفية العلم الأوكراني على أراضي شبه الجزيرة الروسية.
وأثناء استجوابه من قبل جهاز الأمن الفيدرالي، ادعى أن الوحدة الأوكرانية، المكونة من 16 شخصًا، غادرت من فيلكوفو، وهي بلدة في منطقة أوديسا، باستخدام زوارق مائية عالية السرعة، مثل القوارب والدراجات المائية.
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، كانت مجموعة الإنزال التابعة لكييف تتجه نحو كيب تارخانكوت على الطرف الغربي لشبه جزيرة القرم.
وتقع قاعدة بحرية روسية والعديد من المطارات في شبه الجزيرة.
سبق هجوم بطائرة بدون طيار محاولة هبوط القوات الخاصة التابعة لكييف في شبه جزيرة القرم. وفي ليلة الأربعاء، أفاد حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوزهاييف أن أجزاء من طائرة بدون طيار أوكرانية هبطت على سطح مبنى سكني.
وفي الأشهر الأخيرة، كثف الجيش الأوكراني هجماته بالصواريخ والطائرات بدون طيار على شبه جزيرة القرم.
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، ضربت أوكرانيا حوض بناء السفن في سيفاستوبول قبل بضعة أسابيع بصواريخ كروز، مما أدى إلى إتلاف سفينتين حربيتين.
وبعد عدة أيام، ضربت الصواريخ الأوكرانية شبه الجزيرة الروسية مرة أخرى، وأصابت مقر أسطول البحر الأسود في سيفاستوبول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شبه جزيرة القرم القوات الخاصة الأوكرانية جهاز الأمن الفيدرالي الروسي روسيا أوكرانيا شبه جزیرة القرم
إقرأ أيضاً:
باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
قال الدكتور محمود أفندي الباحث في الشئون الروسية، إنّ هناك عراقيل وألغام كثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا خاصة بعد الانقطاع الكامل لكل العلاقات بين البلدين، موضحا أنه لابد من إيجاد ما يسمى بالدبلوماسية المكوكية التي تعتبر أحد ركائز السياسة الأمريكية.
وأضاف «أفندي»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ الدبلوماسية المكوكية تتمثل في استمرار اللقاءات لإيجاد حلول متوسطة ونصف حلول حتى الوصول إلى حل كامل لإنهاء الحرب الروسية والأوكرانية، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك نية لإنهاء الحرب لكن ليس هناك أدوات، إذ أن الأدوات هي أدوات المراقبة.
أمريكا وروسيا لا تريدا إنهاء الحرب
وتابع: «نعلم جيدا أن هذه الحرب ليست بين الولايات المتحدة وروسيا مباشرة لكن هناك طرف آخر يلعب في هذه الحرب وينفذ الأوامر وهو أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وهما فعليا لا يريدون إنهاء الحرب، لذا من وجود آليات لمراقبة الهدنة وفرض المفاوضات لأن هناك عراقيل كبيرة أمام الطرفين».