أديبك 2023 يستعرض قدرة التكنولوجيا على تحقيق انتقال عادل وفعّال في الطاقة
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أبوظبي في 4 أكتوبر/ وام/ تركّزت فعّاليات اليوم الثالث من "أديبك"، أكبر معرض ومؤتمر للطاقة في العالم، المنعقد حالياً في أبوظبي حول قدرة التكنولوجيا على تحقيق انتقال عادل وفعّال في الطاقة على نطاق واسع.
وشهد اليوم الثالث من المؤتمر مشاركة 40 وزيراً ومئات المدراء التنفيذيين والخبراء من قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والمالية والأوساط الأكاديمية، والذين واصلوا العمل على تخطيط مسار الانتقال في الطاقة في القطاع ودور التكنولوجيا في تحقيق ذلك.
وقدّم توماس ستورتش، المدير العام لشركة Affinity Partners، ملخصاً لموجة الابتكار التي شهدها القطاع، وقال : " من الجوانب التي تجعلني أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل هو أننا نشهد هذه الموجة من الابتكار في كل القطاعات. تضم العديد من المجالات، مثل كفاءة وتخزين الطاقة، عقول مذهلة تعمل كل يوم على تصميم المزيد من الابتكار. الطريق إلى صافي الانبعاثات الصفرية سوف يعتمد على الابتكار."
وانطلقت فعّاليات اليوم بحلقة نقاش إستراتيجية حول توسيع نطاق التكنولوجيا من أجل انتقال فعال ومستدام، حيث شاركت نخبة من الشخصيات القيادية من أبرز شركات التكنولوجيا رؤاهم حول دور التكنولوجيا كعامل تمكين رئيسي في عملية الانتقال في الطاقة، سواء من خلال دعم القطاعات أو الشركات أو الحكومات لخفض الانبعاثات، أو إيجاد حلول فعّالة للتخفيف من الانبعاثات وتحسين الأداء.
وشهدت الفعّاليات مشاركة خبراء ومبتكرين من AspenTech، وTechnipFMC، وAVEVA، وWartsila، وأدنوك، وAWS، وCrystol Energy، والذين سلّطوا الضوء على أهمية تبني التكنولوجيا بشكل متسارع وتمهيد الطريق أمام تطبيق الابتكارات المستدامة على نطاق أوسع عبر سلسلة التوريد.
وتعليقًا على قدرة التكنولوجيا على تسهيل الانتقال في الطاقة، قال هاكان أغنيفال، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Wartsila: "نحن نعيش في زمن يمكننا فيه بالفعل تمهيد الطريق للمستقبل. وبالنظر إلى العديد من الشركات المرموقة المتواجدة معنا اليوم، لدينا التكنولوجيا بالفعل، أو أننا سنحصل عليها في وقت قريب جداً. الأمر الأهم هو التحوّل الاجتماعي ورأس المال، وهو ليس بالأمر السهل. ولهذا السبب نحتاج إلى تنظيم مثل هذه الفعّاليات معاً".
وأعقب ذلك جلسة حوارية تناولت ضرورة رفع مستوى سلاسل التوريد من أجل تعزيز الطلب، وخفض التكاليف، وتعزيز المزيد من المرونة، وتحفيز الابتكار داخل القطاع. وركزت المناقشات على نقاط الضعف التي كشفت عنها التقلبات الأخيرة، وأهمية ضمان مستوى معين من المرونة في سلاسل التوريد لتمكينها من تحمّل الصدمات ومواصلة تقديم السلع والخدمات الضرورية للشركات والمجتمعات.
وقد شارك عدد من خبراء القطاع تجاربهم في تحقيق ذلك داخل وخارج قطاعاتهم، بما في ذلك مارتن هيلويج، الرئيس التنفيذي لشركة P&O Logistics، وإيتشيرو تاكاهارا، الرئيس التنفيذي لشركة JOGMEC، وكين جيلمارتن الرئيس التنفيذي لشركة Wood، وبيريسلاف جاسو، نائب الرئيس التنفيذي للطاقة في شركة OMV.
ومن جانبه أشار كين جيلمارتن، الرئيس التنفيذي لشركة Wood، إلى أن "سلسلة التوريد هي المفتاح، فهي المحرّك الذي سيعمل على تعزيز الانتقال في الطاقة. أنظر إلى ما وصلنا إليه عالمياً، الجميع مستعدون، نحن فقط ننتظر الاستثمارات. الجزء الذي نناقشه جميعاً هو الوتيرة والمكان الذي نحتاج إلى الاستثمار فيه. ولكن هناك اعتقاد بأننا بحاجة إلى تحقيق ذلك، وعلينا أن نكون أكثر تصميماً، كما يتوجب علينا الإسراع. يبدأ الأمر بخفض الانبعاثات، وعلينا أن نتابع خفضها مع التركيز على أمن الطاقة."
ويتميز "أديبك" بقدرته على الجمع بين صنّاع السياسات وقادة الشركات والمفكّرين في القطاع، مما مكنه من أن يكون الحدث الوحيد الذي يمكن من خلاله معالجة مختلف التحديات المعقدة التي تواجه قطاع الطاقة العالمي بشكل صحيح وشامل. وبالنظر إلى اليوم الأخير، سيعمل "أديبك"، والذي ينعقد تحت شعار "خفض الانبعاثات أسرع معاً"، على تسهيل الحوار والشراكات المهمة بين القطاعات والحلول الجذرية اللازمة لتعزيز جهود خفض الانبعاثات وتهيئة أنظمة الطاقة لمواكبة متطلّبات المستقبل.
أحمد البوتلي/ أحمد النعيمي
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: الرئیس التنفیذی لشرکة الانتقال فی الطاقة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يعلن تحقيق أقل معدل إنجاب خلال الـ17 عاما الماضية
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، نجاح جهود وزارة الصحة والسكان، والجهود الوطنية المبذولة خلال السنوات الأخيرة في تحقيق انخفاض ملحوظ في معدلات النمو السكاني، مشيدا بنجاح الاستراتيجيات الحكومية والمبادرات الصحية التي قامت بها وزارة الصحة في تحقيق تحول إيجابي ملموس على أرض الواقع.
أعداد المواليد في مصروكشف نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، عن عدم تجاوز أعداد المواليد حاجز الـ2 مليون مولود سنويا، لأول مرة منذ عام 2007، وفقا لإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وفي إطار العمل على تحقيق رؤية «مصر 2030» والاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023 - 2030.
خطورة النمو السكانيوأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن تحذير الرئيس عبدالفتاح السيسي من خطورة النمو السكاني غير المنضبط وتأثيره على الموارد والخدمات، كان له أكبر الأثر في تكاتف كل الجهود الوطنية لتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدا عزم الوزارة على مواصلة دورها في وضع وتنفيذ السياسات الصحية والسكانية واستجابتها للتحديات السكانية المتزايدة، بما يضمن تحقيق التوازن بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي، مع اتباع استراتيجية شاملة تستهدف تعزيز صحة المرأة والطفل، وتحسين جودة خدمات الصحة الإنجابية، ونشر التوعية الصحية، والتي ساهمت في انخفاض معدل الوفيات من 6 حالات وفاة لكل ألف نسمة عام 2014 إلى 5.7 حالة وفاة لكل ألف نسمة عام 2024.
وأوضح نائب رئيس الوزراء، أن أعداد المواليد خلال عام 2024 انخفضت إلى 1.968 مليون مولود، مقارنة بـ2.045 مليون مولود في 2023 بمعدل انخفاض قدره 77 ألف مولود بنسبة 3.8% وهو أقل معدل إنجاب منذ عام 2007، حيث انخفض معدل الإنجاب الكلي عام 2024 إلى 2.41 مولود لكل سيدة، مقارنة بـ2.54 مولود في 2023، ما يعكس تحولًا مجتمعيًا نحو التخطيط الأسري الواعي.
وأشار إلى أن أعداد الزيادة الطبيعية بلغت 1.359 مليون خلال عام 2024 مقارنة بـ1.462 عام 2023 بانخفاض قدره 103 آلاف، وبنسبة 7% مقارنة بعام 2023، حيث بلغت نسبة الزيادة الطبيعية 1.3% عام 2024، مقارنة بـ1.4% عام 2023، وهو ما يترجم نجاح السياسات الصحية في ضبط معدلات النمو السكاني غير المنضبط .
انخفاض معدل المواليدوأضاف أنه وفقًا لبيانات الإحصاءات الحيوية «مواليد ووفيات» خلال الفترة من 2014 – 2024، فإن معدل المواليد في مصر انخفض من 30.7 لكل ألف نسمة عام 2014 إلى 18.5 لكل ألف نسمة عام 2024، ما يعني انخفاض عدد المواليد من 2.720 مليون نسمة عام 2014 إلى 1.968 مليون نسمة عام 2024، كما انخفض معدل الإنجاب الكلي من 3.5 طفل لكل سيدة عام 2014 إلى 2.41 طفل لكل سيدة عام 2024.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،، مواصلة العمل وفق نهج استراتيجي يستند إلى العلم والتخطيط الدقيق، من أجل تحقيق مجتمع أكثر وعيا وصحة واستدامة، مؤكدا أن هذه الإنجازات تعد خطوة محورية في مسيرة الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وضمان مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.