- شريف العلماء: تشكيل فريق العمل تأكيد على عمق العلاقات بين البلدين.
-تريهاريو سويسيلو: تحديات المناخ العالمية أوجبت تعاون البلدين.
-حسين باجيس: حريصون على التعاون لتوليد 10 جيجاوات من الطاقة المتجددة.

أبوظبي في 4 أكتوبر/ وام/ عقد فريق العمل الإماراتي الإندونيسي المعني بالتعاون في الطاقة اجتماعه الأول في السفارة الإندونيسية بأبوظبي على هامش فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2023"، وذلك لبحث تعزيز التعاون الثنائي في المجال التجاري والاستثماري والعلمي والتقني في القطاع، حيث تم مناقشة عدد من المشاريع الجديدة في مجالات النفط والغاز والطاقة المتجددة والكهرباء والموارد المعدنية.

ترأس الاجتماع من الجانب الإماراتي سعادة المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، ومن الجانب الأندونيسي السيد تريهاريو سويسيلو، الموظف الخاص لوزير الطاقة والثروة المعدنية للبنية التحتية وتسريع الاستثمار، بحضور المعنيين من الجانبين وممثلين عن القطاع الخاص.

ويأتي الاجتماع بمثابة متابعة لإعلان النوايا المشترك بين وزارة الطاقة والبنية التحتية ووزارة الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسية، في مجال الطاقة.

وقال سعادة المهندس شريف العلماء:" إننا في الإمارات ننظر إلى التعاون المشترك مع إندونيسيا ببالغ الأهمية، لدوره في تحقيق مستهدفاتنا للمستقبل، ودعم توجهات البلدين الصديقين في قطاع الطاقة، لذلك أدعو جميع الأطراف إلى تعزيز العمل للنهوض بالعلاقات الثنائية في مجال الطاقة، والمجالات ذات الأهمية الإستراتيجية للجانبين".

وأضاف سعادته :" يأتي تشكيل فريق العمل المشترك تأكيداً على عمق العلاقات الثنائية الإماراتية الإندونيسية، وتعزيزاً للتعاون بين البلدين في قطاع الطاقة، وخاصة النظيفة منها، للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، حيث تعمل الإمارات على تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات المرتبطة وزيادة كفاءة استخدامها في القطاعات عالية الكثافة، ونطمح أن تصبح الإمارات من الدول الرائدة في إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون بحلول عام 2031".

وفي كلمته، قال السيد تريهاريو سويسيلو: "يمثل اليوم بداية رحلة واعدة نحو دعم قطاع الطاقة، وإن إندونيسيا والإمارات شريكان إستراتيجيان في صناعة النفط والغاز، وإنه مع ظهور التحديات العالمية المتمثلة في تغير المناخ وأمن الطاقة، توجب على البلدين توسيع تعاونهما في مجال الطاقة".

وأكد سعادة حسين باجيس، سفير جمهورية إندونيسيا لدى الدولة، حرص بلاده على بناء تعاون أقوى مع الإمارات في الطاقة المتجددة، وهو التزام يعكس حرص البلدين على تحقيق مستقبل مستدام.

أحمد البوتلي/ أحمد النعيمي

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: فریق العمل

إقرأ أيضاً:

الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكي

يلتقي وزراء خارجية الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) لليوم الثاني في بروكسل، اليوم الجمعة، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للتحالف، واستمرار الدعم لأوكرانيا.

ولطالما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاءه إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، مشيراً إلى أن وقت اعتماد أوروبا على ميزانية الدفاع الضخمة في واشنطن قد ولى.

In Poland today, with European defence ministers.

I expect thorough discussions on our support for Ukraine and ways to strengthen our defence, including funding, common procurement, and flagship projects.

My doorstep ahead of the Informal meeting of defence ministers ↓ pic.twitter.com/3NRTx9y2k6

— Kaja Kallas (@kajakallas) April 3, 2025

وفي أول حضور له لاجتماعات وزراء خارجية الدول الأعضاء في الناتو، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الخميس، مطالب ترامب بأن يقوم الحلفاء في الناتو بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يزيد عن ضعف الهدف الحالي البالغ 2% على الأقل.

وفي حين أن روبيو أقر بأن زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير ستأخذ وقتاً، إلا أنه قال إن واشنطن بحاجة إلى رؤية تقدم في هذا الملف.

وأضاف: "نريد أن نخرج من هنا بفهم أننا على طريق واقعي لتحقيق التزام كل عضو في الناتو وتنفيذ وعدهم للوصول إلى 5% من الإنفاق"، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وتظهر بيانات وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة أنفقت 2.7% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع في عام 2024.

من جانبه، دعا الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إلى زيادة الإنفاق الدفاعي ليصل إلى "أكثر من 3% بشكل كبير"، وهو قرار من المتوقع أن يتم اتخاذه في القمة المقبلة في يونيو (حزيران).

الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي" - موقع 24يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.

وتعهد عدد من دول الناتو بزيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، ولكن بالنسبة للعديد من الأعضاء الأكبر، بما في ذلك ألمانيا، يعتبر هدف ترامب البالغ 5% غير واقعي.

وستنضم مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى وزراء خارجية دول الناتو، اليوم الجمعة.

مقالات مشابهة

  • "الناتو" يبحث تعزيز قدراته العسكرية وسط توترات عالمية
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكي
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • أوكرانيا تنفي مهاجمة البنية التحتية للطاقة في روسيا
  • عبدالله المري يبحث تعزيز التعاون مع سفير الدومينيكان
  • قائد الطيران المشترك يبحث تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا
  • المنفي: حريصون على تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا وتونس
  • إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟