الشارقة - الوكالات

تستعرض المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر أمام الناشرين المشاركين في معرض الرياض الدولي للكتاب، الخدمات والتسهيلات التي تقدمها لقطاع النشر، في إطار جهودها لتعزيز حضورها في المنطقة العربية، وجذب المزيد من الناشرين من مختلف البلدان إلى إمارة الشارقة، لتمكينهم من الاستفادة من الفرص التي توفرها لدعم أعمالهم وتوسيع نطاق توزيع إصداراتهم لتصل إلى أسواق جديدة.

جاء ذلك خلال مشاركة وفد مدينة الشارقة للنشر في المعرض الذي انطلق في 28 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 7 أكتوبر المقبل، تحت شعار "وجهة ملهمة"، برئاسة منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب، ومدير مدينة الشارقة للنشر بالإنابة، بهدف التعريف بما تتميز به من خدمات، والتراخيص القانونية التي تصدرها للناشرين والمستثمرين.

ويقدم وفد مدينة الشارقة للنشر أمام 1200 دار نشر من 32 دولة تشارك في المعرض، شرحًا حول تسهيلاتها ومرافقها المتنوعة وموقعها الذي يسهم في تعزيز وصول الناشرين  إلى مختلف أسواق الكتاب في العالم عبر المنافذ الجوية والبحرية للإمارة، إضافة إلى ما تتيحه لهم من فرص للمشاركة في المعارض والفعاليات  والمؤتمرات التي تنظمها الشارقة على مدار العام.

وقال منصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين في هيئة الشارقة للكتاب، ومدير مدينة الشارقة للنشر بالإنابة: "يحظى قطاع النشر في الشارقة باهتمام كبير جعل الإمارة محورًا ثقافيًا وإبداعيًا عالميًا وجاذبًا للمستثمرين في هذا القطاع، ومن بينهم الناشرين السعوديين، حيث تضم المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر حتى الآن 33 شركة سعودية، ونطمح إلى زيادة هذا العدد ليضاف إلى إجمالي شركات ودور النشر التي تجتمع في مكان واحد وتحظى بتسهيلات تدعم خططها للتوسع".

وأضاف الحساني: "نوفر للناشرين خدمات متميزة تلبي احتياجاتهم، وتسهم في دعم وتطوير قطاع النشر، حيث نسهل عليهم إجراءات تسجيل الأعمال وإصدار التراخيص بسرعة، كما وتمنحهم المنطقة الحرة حق التملك بنسبة 100%، وتساعدهم في استقدام العاملين والحصول على الإقامات، وتسهل عليهم كافة الإجراءات القانونية".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة

الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.

وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.

البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.

حليم عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إدارة القوافل العلاجية بالمنوفية تواصل تقديم خدماتها الصحية في ثالث أيام العيد
  • الشارقة إلى نهائي كأس رئيس الدولة للمرة الـ12
  • السهلاوي: أتمنى حسم النصر ديربي الرياض أمام الهلال ..فيديو
  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تشارك في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 .. صور
  • الأمن العام يشن حملة أمنية في مدينة نجها بعد تعرض إحدى دورياته لهجوم من قبل فلول النظام البائد
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك في (معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025) في جمهورية إيطاليا
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • المملكة تدشّن مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • خلال الفترة من 31 مارس لـ3 أبريل.. المملكة تشارك بمعرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم