أكتوبر 4, 2023آخر تحديث: أكتوبر 4, 2023

المستقلة /- تغريدة النائبة العراقية “سروة عبدالواحد” تعبر عن موقفها بشأن مقترح تحويل رواتب الموظفين في إقليم كردستان العراق إلى حسابات شخصية عبر البطاقة الإلكترونية. هذه التغريدة تشير إلى موقفها الداعم لهذا الاقتراح واستنكارها للانتقادات التي تلقتها هذه الفكرة من بعض الأشخاص.

افتهمنا كل التهم الموجهة لنا، لكن حينما نطالبُ بتحويل رواتب الموظفين في الإقليم إلى حساب شخصي للموظف ليستلمه عبر البطاقة الإلكترونية تتهموننا بالعمالة وتعرُّض كيان الإقليم للخطر !!! هذا الكلام الفارغ لا قيمة له، ولا نعرف ماذا تسمون سرقتكم لأموال الشعب؟! ولا أعلم هل جميع الدول…

— Srwa Abdulwahid. سروه عبدالواحد (@srwa_qadir) October 4, 2023

النائبة “سروة عبدالواحد” تشير في تغريدتها إلى اعتقادها أن تحويل الرواتب إلى حسابات شخصية للموظفين عبر البطاقة الإلكترونية هو إجراء إداري يسهم في تحسين عملية صرف الرواتب والمساهمة في الحد من الفساد والتلاعب بأموال الشعب. وتستند إلى تجارب دول أخرى التي اعتمدت نظمًا مماثلة لإدارة رواتب الموظفين بطريقة أكثر فاعلية.

النائبة تعبر عن استغرابها من التصاعد في الانتقادات والاتهامات التي توجه لها ولمن يؤيدون هذا الاقتراح، حيث يُشتبه في أنهم يُعاملون كموالين أو عملاء. تعتبر هذه الاتهامات على لسانها بأنها “كلام فارغ” وتعبر عن عدم فهمها لسبب تورط القضية في العمالة أو تعريض كيان الإقليم للخطر.

في النهاية، تختتم تغريدتها بتوجيه نقد لاذع لمنتقدي هذا الاقتراح وتعبر عن أملها في أن يتم التفكير بشكل أفضل وأكثر توجيهًا قبل التعبير عن الانتقادات والاتهامات.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: رواتب الموظفین

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة
  • صدمة رواتب في العراق.. موظفون جدد يتركون الوظيفة لـعدم الاستفادة
  • المالية تنفي صرف دفعة جديدة من رواتب رفحاء
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • الحل النهائي لأزمة رواتب كردستان بيد الإقليم.. كيف ذلك؟ - عاجل
  • النائبة أمل رمزي: المصريون اليوم يرسمون خطوطهم الحمراء في العيد.. لا تهجير ولا تصفية
  • الكشف عن استمرار تهريب نفط الإقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟