موقع 24:
2025-04-05@03:18:45 GMT

سيلينا غوميز تفتح قلبها وتتحدث عن مرضها النفسي

تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT

سيلينا غوميز تفتح قلبها وتتحدث عن مرضها النفسي

مرة جديدة، فتحت الفنانة الأمريكية سيلينا غوميز قلبها، متحدثة عن فترة مرضها النفسي، بعد معاناتها بعد تشخيص إصابتها بـ"الاضطراب الثنائي القطب".

كشفت بطلة فيلم "القتل فقط في المبنى"، في كلمة ألقتها خلال ندوة توعية، والدموع تتلألأ في عينيها، أنها لطالما ظنّت خلال طفولتها أنها بطلة خارقة وقادرة على إنقاذ العالم من الأمراض والأوبئة والأشرار.

وفي تصريحها الجديد تحدثت حول أزماتها النفسية، ولم تكن هذه هي المرة الأولى، فقد سبق أن تحدثت سابقاً عن  90 يوماً قضتها في منشأة علاجية في ولاية تينيسي، بعد تشخيص إصابتها بمرض الذئبة.

أساعد كي أنقذ

وفي الكلمة التي نقلت صحيفة "هوليوود ريبورتر" مضمونها، ذكرت أنها عندما كبرت، أيقنت عدم قدرتها على الإنقاذ، لكنها قادرة على المساعدة، فقررت أن تستغل كل لحظة من حياتها لتقديم أي نوع من المساعدة.

وكانت منصة "آبل تي في+"، قد عرضت الفيلم الوثائقيّ "My mind and Me" الذي يسرد قصّة سيلينا غوميز مع المعاناة النّفسيّة ويُوثّق أكثر لحظات حياتها ضعفاً، مهنيّاً وشخصيّاً، من ضمنها علاقتها بحبيبها السابق جاستين بيبر من 2011 إلى 2018.
 وعبّرت عن شعور لا يوصف مليء بالمتناقضات، فرحاً وحزناً، حين تلتقي بشابة ما وتبلغها بأنها كانت على وشك الانتحار، لكن الفيلم الوثائقي عن غوميز منحها جرعة أمل للبقاء على قيد الحياة.

مسؤولية كبيرة

"حب وثقة الناس مسؤولية كبيرة، وتخطي أزمة "الاضطراب الثنائي القطب"، زاد من هذه المسؤولية، ودفعني للخروج إلى العلن، وإخبار الناس بما مررتُ به، علّه يكون دافعاً ومحفزاً لهم"، على حد تعبير سيلينا.
 لكن كيف تخطت هذا المرض، سؤال كان جوابه، بالبحث عن رابط بين منتجات التجميل الخاصة بها Rare Beauty ومبادرات الصحة النفسية، مؤكدة أن لجوءها إلى مستحضراتها التجميلية ساعدها كثيراً في تخطي أزمتها.


منظمة غير ربحية

وإذ استعادت الثقة بنفسها وبجمالها، تواصلت مع الشركة المنتجة Fast Company، لإطلاق خط مستحضرات التجميل غير الربحي Rare Impact Fund، ساعية إلى كسر المعايير غير الواقعية للكمال، وتقليل وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية، على حد قولها.



المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة سيلينا غوميز

إقرأ أيضاً:

مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي

لا تزال المفاجآت تتوالى، بعد كشف السرية عن الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، حيث ظهرت معلومات خطيرة تتعلق بعميل الاستخبارات المركزية الأمريكية غاري أندر هيل.

وتشير الوثائق، التي كشف عنها غطاء السرية، كل ما تردد عام 1963 أن عملية اغتيال جون كينيدي لم يقم بها المتهم الوحيد لي هارفي أوزوالد، جندي المارينز السابق، الذي قتل بعد الحادثة بيومين في مقر قيادة شرطة دالاس، ولكن الشعب الأمريكي ظل يعتقد أن شخصاً آخر أصاب الرئيس، وأن ثمة مؤامرة حدثت أدت إلى اغتياله.

من هو غاري أندر هيل ؟

كان جون غاريت أندر هيل يعمل ضمن الاستخبارات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يصبح "عميلاً خاصاً" في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، ولم يكن "موظفاً" في "سي آي إيه"، لكنه يقوم بما تسميه المذكرة "مهمات خاصة" للوكالة.

وعمل أندر هيل لفترة كصحافي ومصور لمجلة "لايف" في الفترة ما بين 1938 و1942، وكان "على علاقة وثيقة مع عدد من كبار مسؤولي "سي آي إيه"، إضافة إلى علاقات مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع "البنتاغون"

وتشير المذكرة إلى أن أندر هيل قال إن الرئيس كينيدي وصلته معلومات عن مجموعة قيادات في الوكالة الأمريكية، ويقومون بعمليات غير قانونية من تجارة السلاح والمخدرات إلى التهريب، وأعمال تأثير سياسي لخدمة مصالحهم الخاصة، وقتلوا كينيدي قبل أن يتمكن من "كشف الأمر"، والتصرف حياله.

وغادر غاري أندر هيل واشنطن بعد ساعات من حادثة الاغتيال، ولجأ إلى صديقته شارلين فيتسيمونز في نيو جيرسي، وعبر لصديقته عن خوفه على سلامته وأمنه، وقال "إنني أعرف من هم، وهذه مشكلة كبيرة، وهم يعرفون أنني أعرفهم"، وكان على ما يبدو يستعد لمغادرة البلاد كلها.

 وبحسب الوثيقة فإن أصدقاءه الذين التقوه بعد حادثة اغتيال كينيدي أوضحوا أنه كان في "كامل قواه العقلية، لكنه كان مرعوباً".

في غضون أقل من 6 أشهر وُجد غاري أندرهيل مقتولاً في شقته في واشنطن في الثامن من مايو (أيار) 1964، وسجل الطبيب الشرعي وفاته على أنها انتحار، لكن كثراً لم يصدقوا ذلك، واعتبروا أن الاستخبارات صفَّته، وما زاد الشكوك حول مقتله أن من اكتشف جثته هو الصحافي في "نيو ريبابليك" آشر براينز، الذي أكد أن أندرهيل لم يكن أعسر، بينما وجد مصاباً بطلقة خلف أذنه اليسرى وبجانبه مسدس، ولم يذكر أي من سكان المبنى سماع طلق ناري، مما يعني أن المسدس ربما كان مزوداً بكاتم للصوت.

بعد نشر وثائق جديدة.. ترامب: هارفي أوزوالد هو القاتل الوحيد لكنيدي - موقع 24أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه يعتقد أن لي هارفي أوزوالد هو الذي اغتال الرئيس الأسبق جون كنيدي في 1963، لكنه تساءل إذا حصل على مساعدة.

ماذا تحمل الوثيقة السرية الجديدة؟

كما كشفت الوثيقة السرية الجديدة عن دور صامويل جورج كمينغز، الذي كان صديقاً لغاري أندرهيل، ويدير شركة الأسلحة "إنتر آرمز" منذ عام 1958، وكان قبلها يعمل في "سي آي أي" بمجال شراء وتوريد الأسلحة، مما يشير إلى أن الاستخبارات المركزية كانت تملك شركة السلاح سراً، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى كمينغز علناً.

وتؤكد المعلومات أن هذه الشركة هي مورد الأسلحة إلى "كلاين سبورتنغ جودز أوف شيكاغو"، حيث اشترى أوزوالد سلاح "كاركانو" الذي يفترض أنه أطلق منه الرصاص على كينيدي.

واشنطن تفرج عن 80 ألف صفحة من ملفات اغتيال كينيدي - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إدارته ستنشر نحو 80 ألف صفحة من الملفات المتعلقة بالرئيس السابق جون كينيدي في عام 1963.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق كينيدي متردداً في دعم كل تلك العمليات، مما أثار خلافات متصاعدة بينه وبين الوكالة، إضافة أيضاً إلى طريقة تعامله مع أزمة الصواريخ الكوبية.

مقالات مشابهة

  • تركيا تفتح تحقيقاً في دعوات المقاطعة الاقتصادية عقب اعتقال أوغلو
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • كأس «مانشستر سيتي أبوظبي 2026» تفتح باب التسجيل
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • صندوق الإدمان: توفير خدمات التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي للمتعافين
  • حادث أسد طنطا.. والد مساعد مدربة الأسود بعد بتر ذراع نجله: ابني منهار وحالته النفسية سيئة
  • أوروبا تفتح أبوابها لتركيا من جديد