عدن((عدن الغد )) خاص
كومات قمامة على طول شارع عتيق عرف لعقود بشارع الحب باتت اليوم ابرز معالمه الواضحة للعيان في حين هجر الشارع ابرز رواده وغابت ملامحه في زحمة الحياة .
وظل شارع الحب في الشيخ عثمان طوال اكثر من 3 عقود رمزا للجمال والاناقة والاشياء الجميلة وممرا تسلكه الفاتنان والحسناوات قبل ان تصبح كل هذه الأشياء في خبر كان .
واليوم لم يعد من شارع الحب الا اسمه وذكريات عتيقة تروى على قارعة مقاهي الشيخ عثمان .
وشهد الشارع تحولا كبيرا خلال 6 سنوات مضت احالته من شارع جميل وانيق الى شارع تستولي على اركانه اكوام القمامة والمخلفات .
وبات من يزور هذا الشارع يصدم للحالة المريعة التي وصل اليها مؤخرا الامر الذي يدعو السلطات لتدارك مايمكن تداركه حيال تاريخ هذا الشارع العريق.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
سجن نائب بريطاني اعتدى على رجل في الشارع
أصدرت محكمة بريطانية أمس الاثنين، حكماً بالسجن لمدة 10 أسابيع بحق نائب بريطاني ضرب أحد الأشخاص في دائرته وهو ثمل وفي حالة غضب.
وأوقف حزب العمال الحاكم النائب مايك أميسبري "55 عاماً" بعد الشجار الذي وقع في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، واعترف أميسبري بذنبه أمام محكمة تشيستر الجزئية بالاعتداء على رجل.
وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة أميسبري، الذي كان عضواً في البرلمان منذ عام 2017، وهو يلكم السيد فيلوز في وجهه ويطرحه أرضاً، ثم يقف فوقه ويلكمه خمس مرات على الأقل، قبل أن يتدخل أحد المارة لفض الخلاف.
وبعد إقراره بالذنب، وصف الحادث بأنه "مؤسف للغاية" واعتذر للسيد فيلوز وعائلته خارج المحكمة.
عقود ويعد أميسبري أول نائب حالي بالبرلمان يتم سجنه منذ عام 2019 عندما تم سجن فيونا أوناسانيا لمدة 3 أشهر للكذب على الشرطة، بشأن مخالفة تتعلق بالقيادة بسرعة، وفي ذلك الوقت، كانت هي أول عضو بالبرلمان يتعرض للسجن خلال ثلاثة عقود.
وكان أميسبري يسير نحو موقف لسيارات الأجرة في فوردشام، وهي بلدة صغيرة في شمال غرب إنجلترا في الساعات الأولى من يوم الـ26 من أكتوبر(تشرين الأول) عندما اشتكى له بول فيلوز بشأن إغلاق جسر محلي، حسبما قال ممثلو الادعاء.
وكان أميسبري في البلدة في وقت سابق لحضور اجتماع بشأن عمل الشرطة وسلامة المجتمع.
If you ever want to be reminded how crazy the UK is
The guy doing the punching in this video, Mike Amesbury, is still a sitting Member of Parliament.
Most people would've been imprisoned never mind lost their job by now. pic.twitter.com/6aQGxub6ZB