قام اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، ظهر اليوم، بوضع إكليل الزهور علي النصب التذكاري للشهداء احتفالاً بالذكري ال 50 لنصر أكتوبر، يرافقه اللواء محيي سلامة مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحر الأحمر، و العقيد وائل محمد متولي قائد قطاع البحر الأحمر العسكري.

وعزفت الفرقة الموسيقية السلام الوطني، وسلام الشهيد، في تقليد عسكري أصيل للوفاء بشهداء مصر، وما قدموه للوطن من بطولات وتضحيات فداء لعزته ومجده، كما قرأ جميع الحضور الفاتحة علي أرواح الشهداء.

ومن جانبه قدم المحافظ التهنئة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجميع أبناء الوطن بمناسبة الذكرى ال 50 لنصر اكتوبر العظيم، كما قدم تهنئة خاصة لقوات الجيش والشرطة تقديراً لما يقدمونه من تضحيات وواجبات للحفاظ علي أمن وأمان واستقرار الوطن، مؤكداً أن مصر تفتخر بكل جندي وكل ظابط من شهدائها الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل الوطن.

حضر وضع إكليل الزهور كمال سليمان السكرتير العام المساعد والعميد تامر سمير رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، واللواء إيهاب رأفت مستشار المحافظ لشئون المديريات والمدن والعقيد جوي أركان حرب هيثم محمد المستشار العسكري للمحافظة و العديد من القيادات الأمنية والتنفيذية ورجال الدين بالمحافظة الساحلية.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: احتفالات نصر اكتوبر البحر الاحمر عمرو حنفى نصر اكتوبر البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

وردةٌ بيضاءُ للشهداء

جَسَدٌ بِلا رَأْسٍ،

وأجْسامٌ بِلا ساقَينِ،

أَيْدٍ شَوَّهَتْها النّارُ،

أَحْرَقَ وَجْهَهَا البارودُ،

أدْماها لَظَى الرُّعبِ المُحنّطِ

في وجوهِ الرّاحِلينَ إلى البقاءِ

وفي رُؤوسٍ صارَعَتْ وَجَعَ القَذيفةْ

طَلَعَتْ، كما قَمرٍ تَشَظّى

سَطَعَتْ، كَشَمْسٍ قاوَمَتْ سُحُبَ الغَمامْ

بَزَغَتْ، كَفَجْرٍ

ظَلَّ يُرهِقُ عَتْمَةَ الأَنْواءِ والليلَ البَهيمَ،

فَمَنْ يُخَفِّفُ وَقْعَ مَأْساةٍ مُخيفَةْ؟!

جُثَثٌ تَناثَرَ لَحْمُها بَيْنَ البُيوتِ،

وَفَوْقَ أغْصانِ الشَّجَرْ

قِطَعٌ مِنَ الأَشْلاءِ

ساحَتْ.. ثُمَّ ساخَتْ

في أتونِ قَنابِلِ الفُسفورِ والحِقدِ الدَّفينْ

نُسِفَتْ بِريحٍ صَرْصَرٍ،

ماجَتْ بِوَحْلِ الرَّملِ،

تَحْتَ الرَّدْمِ،

فَوْقَ غُبارِ أتْرِبَةِ الدَّمارِ

تُحَطِّمُ المُهَجَ البَريئَةْ

القَصْفُ يَأتي مِن لَظَى الأشباحِ فجأَةْ

والمَوْتُ يُخْفي نَفْسَه تَحْتَ الثَّرَى

وَيَحُطُّ مِن فَوْقِ السَّماءِ،

ومِن عُبابِ البَحْرِ

مِثْلَ الصّاعِقَةْ

مِن حَيثُ لا نَدْري يُطيحُ بِنا

فَنَسْقُطُ في دَهاليزِ الظَّلامِ المُطْبِقَةْ

لكِنَّنا لا نَسْتَكينُ،

ولا نَهونُ،

ولا نُهادِنُ،

إنّنا أمَلُ الحَقيقَةِ والأَماني المُشْرِقَةْ

**

شُقَقٌ،

عَماراتٌ،

وَأبْراجٌ تَهاوَتْ مِثلَ فَلّينٍ،

وَذابَتْ في جَحيمِ المَعْمَعَةْ

سَقَطَتْ على لَحْمٍ طَرِيٍّ،

يا لَهَوْلِ الفاجِعَةْ

هَرَسَتْهُ وَاعْتَصَرَتْ بَقاياهُ

فَضَجَّ الأحْمرُ القاني دَما

بَكَت القُلوبُ وَأُثْخِنَتْ هَمّاً وَغَمّا

كُتَلٌ مِن اللحمِ العَصِيِّ تَفَحَّمَتْ

أشْلاءُ أطْفالٍ غَدَتْ أرواحُهُمْ

في ذِمَّةِ الرَّحمنِ ساكِنَةً تُصَلّي

وَتُسَبّحُ الإصرارَ في ألَقِ الوُجوهِ النّاصِعَةْ

وَالصّامِدونَ يُسَطِّرونَ بَهاءَنا

فَخْرًا وَصَبْرا

يُذكونَ أحْلامًا تُراوِدُنا،

وآمالًا تُراوِحُنا،

لِنَرْفَعَ وَرْدَةً بَيْضاءَ لِلشُّهَداءِ والجَرْحَى

وَنَقْطفَ وَرْدَةً حَمْراءَ

لِلأحْرارِ وَالثُّوارِ،

مَنْ صَمَدوا بِوَجْهِ العاتِياتِ مِنَ الرِّياحْ

**

يا أيُّها البَطَلُ المُزَنَّرُ بِالمَدَى عَزْمًا وَهِمَّةْ

أَطْلِقْ عَنانَ الرّوحِ،

مِثْلُكَ لا تَلينُ قَناتُه،

عَبّئْ صَناديقَ الذَّخيرَةِ في ثَناياها،

سَدّدْ فَإن الرَّميَ أصْبَحَ قابَ قَوْسٍ أوْ يَزيدْ

وارجُمْ وُجوهَ الكالِحينَ،

فإنَّ مَوْعِدَنا غَداً صُبْحُ

أَطْفالُ غَزَّةَ لا يَهابونَ المَنايا

أضْحَتْ عِبارَةُ نَحْرِنا عادِيَّةً

ما نَحْنُ فيهِ يَفوقُ وَصْفَ النَّحرِ

أوْ ذَبْحَ الوَريدِ إلى الوَريدِ،

وَلَمْ يَعُدْ يَنْجو بِنا النُّصْحُ

صَبّوا الرَّصاصَ وَسَمّموا أجْواءَنا،

وَنَسوا بَأنّا لَحْمُنا قَيْحُ

تَعِبوا وَما تَعِبَتْ نَوارِسُ بَحْرِنا

كَلا ولا كَلَّتْ مَراكِبُنا

قَدْ طارَ مُحْتَدِمًا بِها الصُّبْحُ

صُعِقوا لأنّا لَمْ نُسلّمْ أمْرَنا

لَمْ نَرْفَعِ الرّاياتِ بيضًا

بَلْ رَفَعْنا هامَةَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ،

فَهَلْ يَفيقُ الغافِلونَ النائِمونْ

ما عادَ يُجدي الضَّربُ والشَّبْحُ

سَنَظَلُّ في شَمَمٍ نُقاتِلُ،

لَيْسَ يُثْني عَزْمَنا جَمْعٌ ولا طَرْحُ

إنّا كَسَرْنا حاجِزَ الصَّمْتِ الرَّهيبِ

فَيا قُلوبُ تَصَبَّري،

هذا الزِّنادُ يُثيرُه القَدْحُ

واتْرُكْ لَهُمْ خُذْلانَهُمْ

وَليَشْبَعوا رَقْصاً على آلامِنا

بِدِمائِنا سَيُحَقّقُ الرِّبحُ

هُوَ وَحْدُهُ،

مِن ضيقِهِ،

وَنَحيبِهِ،

قَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ

نُعْلي سَناءَ المَجْدِ

نَرْمُقُ فَجْرَنا الآتِي

وَلَيْسَ يُضيرُنا الذَّبْحُ

- شاعر فلسطيني

مقالات مشابهة

  • محافظ الجيزة يضع إكليلًا من الزهور على النُّصُب التذكاري لشهداء نزلة الشوبك
  • محافظ الجيزة يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارية لشهداء نزلة الشوبك
  • وردةٌ بيضاءُ للشهداء
  • غلق وتشميع محلات للخردة والفرز في حي الزهور ببورسعيد
  • محافظ أسوان يؤكد أهمية التعامل السريع مع شكاوى المواطنين لتخفيف المعاناة عنهم
  • محافظ الغربية: دعم مالي ووظيفة جديدة لمساعد مدربة الأسود ضحية واقعة السيرك بطنطا
  • محافظ الغربية يزور مساعد مدربة الأسود المصاب بمستشفي جامعة طنطا
  • خلال زيارته لمصاب السيرك.. محافظ الغربية يمنحه دعم مالي فوري ووظيفة جديدة لضمان مستقبله
  • محافظ الغربية ينيب نائبه لمتابعة حالة مصاب السيرك ويوجه بتقديم الرعاية الكاملة.. صور
  • وجه بتقديم الرعاية الكاملة.. نائب محافظ الغربية يزور ضحية نمر سيرك طنطا| صور