عانت الدولة المصرية خاصة قطاع البترول والغاز الطبيعي، العديد من الصدمات والتحديات قبل عام 2014، إذ لم يكن لمصر وجودا على خريطة الدول المصدرة للغاز الطبيعي وإقامة المشروعات خلال هذه الفترة خاصة عقب ثورة 2011، والتي تسببت في وقف تصدير الغاز الطبيعي.

وتمثلت أبرز التحديات والمشكلات في إحجام الشركات العالمية عن ضخ استثمارات جديدة لزيادة الإنتاج البترولي والغازي في مصر، إلى جانب تقادم مصافي التكرير وعدم تطويرها لفترة طويلة، ما كان له دور في إحجام الشركات العالمية عن العمل في مصر، ما تسبب في أزمات في الوقود نتيجة انخفاض الإنتاج وعدم وجود استقرار اقتصادي لاستيراد احتياجات السوق المحلي، وفق كتاب «حكاية وطن».

وللخروج من هذه الأزمات منذ عام 2014، وضعت وزارة البترول والثروة المعدنية استراتيجية لحل المشكلات وخلق فرص جديد لقطاع البترول والغاز المصري للنهوض به، لتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى من الإمكانيات والثروات الطبيعية، وللمساهمة في التنمية المستدامة لمصر، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والغاز وأن يصبح قطاع البترول نموذجا يحتذى به لباقي قطاعات الدولة في التحديث والتطوير.

وكانت من أبرز النقاط التي عملت عليها الدولة، جذب الاستثمارات في مجال البحث والاستكشاف، والإصلاح الهيكلي للشركات، وتنمية الكوادر البشرية، وتحسين أداء أنشطة التكرير وتوزيع المنتجات وصناعة البتروكيماويات وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتحسين أداء أنشطة الإنتاج، فضلا عن الاتجاه إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والغاز، وتحقيق التحول الرقمي في أغلب الأعمال لضمان نجاح الأعمال والحصول على نتائج جيدة.

ومن خلال هذه الاستراتيجية حققت الدولة إنجازات غير مسبوقة، باستثمارات تقدر بنحو 1.2 تريليون جنيه، بما يعادل 61.3 مليار دولار، فخلال 9 سنوات فقط منذ يوليو 2014 – يونيو 2023، نفذت مصر مشروعات في قطاع البترول تصل قيمة تكليفاتها إلى 860  مليار جنيه، بما يعادل 50.3 مليار دولار، بخلاف 138 مليار جنيه لمشروعات جار دراستها للبدء في تنفيذها، ومشروعات جار العمل عليها وتنفيذها بقيمة 340 مليار جنيه، بما يعادل 11 مليار دولار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قطاع البترول البترول وزارة البترول وزير البترول الغاز الطبيعي البترول والغاز

إقرأ أيضاً:

الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين

أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.

وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية  وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
  • "أوبك+" يعقد اجتماعاً هاتفياً الخميس لبحث الالتزام بحصص الإنتاج
  • بربع مليار دولار سنويًا.. العراق استورد مليوني غرفة تركية خلال 5 سنوات
  • في خريطة الخرطوم مثلاً سهم الجريمة والمجرمين بينطلق من الجنوب للشمال
  • نصيحة تساعدك في تقليل هرمونات التوتر وتحسين المزاج في 10 دقائق
  • تنفيذ 19 ألف مشروع بـ 3.3 مليار جنيه ضمن مبادرة مشروعك بالشرقية
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • 20.33 مليار درهم استثمارات موانئ أبوظبي في 5 سنوات
  • 6 تجار مخدرات يغسلون نصف مليار جنيه| تفاصيل
  • بـ قيمة 679.1 مليار جنيه.. زيادة مخصصات الأجور في موازنة العام المالي الجديد