مدينة دمياط الجديدة تحتفى بذوى الهمم وتنشىء لهم شاطىء "قادرون"
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أكد المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة، أن جهاز المدينة يولى أهمية قصوى لذوى الهمم، ومن ثم تم إنشاء شاطيء "قادرون" ليمتعوا به، حيث تم تنفيذه تحت إشراف وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في جهاز مدينة دمياط الجديدة.
وأوضح المهندس محمد خلف الله، أن شاطئ قادرون يعد أول شاطئ متكامل وعلى أعلي مستوى بجمهورية مصر العربية عامة ودمياط خاصة لخدمة ذوي الهمم وذويهم بالمجان، لافتًا إلى أن الشاطئ على مساحة (١١) ألف م٢.
وأشار رئيس جهاز دمياط الجديدة إلى أن المشروع مكون من حمام سباحة مياه عذبة ملحق به مسرح ، 3 ممرات للاستمتاع بمياه البحر لذوي الههم ممن لديهم ( الإعاقة السمعية والبصرية – الإعاقة الحركية – الإعاقة الذهنية )، بجانب قاعة احتفالات مفتوحة، ملاعب شاطئية، دورات مياه، مسجد، رعاية طبية، برجولات، كافتيريا، خدمات شاطئية، ملاهى أطفال، مكاتب إدارية وخدمية، لخدمة ذوى الهمم من ساعة الوصول حتى ساعة المغادرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دمیاط الجدیدة
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة هو حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.