أبو ظبي تحقق في واقعة القطط الملقاة في الخلاء (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أعلنت دائرة البلديات والنقل في إمارة أبو ظبي أنها باشرت التحقيق في واقعة القطط الملقاة في الخلاء، لاتخاذ جميع الإجراءات الإدارية والقانونية ذات الصلة.
وقالت الدائرة إنها اتخذت الدائرة التدابير اللازمة لتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا العمل غير الإنساني، مشيرة أن التحقيقات ما زالت جارية بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، لمعرفة المتسببين في هذا العمل المنافي للأخلاق والقيم الإنسانية.
هل هذا مايحصل بالفعل يا @Amanatalriyadh !!
هل بربكم قطط بيت تائهة أو تخلى عنها من هم بلا ضمير أو قطط شارع تقدر تعيش في الخلاء والبر؟ هل هي بيئة مناسبة لمثل هذه المخلوقات الضعيفة التي لا تستطيع أن تجد مكان تختبئ فيه أو حتى طعام مناسب وماء نظيف تشرب منه؟
pic.twitter.com/4qh15AlfB2
ودعت الدائرة إلى التعاون والتواصل معها لمشاركة أي معلومات حول ملابسات هذا الحادث، ما يسهم في ضمان عدم تكرار هذه الممارسات التي تتعارض مع نهج الدائرة في الاهتمام والعناية والرفق بالحيوان.
دائرة البلديات والنقل – أبوظبي تؤكد أنها باشرت التحقيقات بشأن واقعة القطط الملقاة في الخلاء، فور تلقّيها البلاغ، لاتخاذ جميع الإجراءات الإدارية والقانونية ذات الصلة
واتخذت الدائرة التدابير اللازمة لتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا العمل غير الإنساني .. مشيرةً أنَّ التحقيقات ما… pic.twitter.com/acPTTTVx4p
المصدر: "وام"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أبو ظبي فی الخلاء
إقرأ أيضاً:
إحالة متهم بالاعتداء على هتـ.ـك عرض فتاة في عين شمس للجنايات.. التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة
قررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة إحالة عاطل متهم بهتك عرض فتاة أثناء صعودها سلم أحد العقارات بدائرة قسم عين شمس إلى محكمة الجنايات.
جاء في أمر إحالة المتهم أنه، بدائرة قسم شرطة عين شمس بالقاهرة، تربص بالمجني عليها أعلى سلم العقار، وما إن رآها حتى ارتكب جريمته على النحو المبين بالتحقيقات.
وتابع أمر الإحالة أن تلك الجريمة قد اقترنت بجناية أخرى، حيث إنه في ذات الزمان والمكان قام بهتك عرض المجني عليها بالقوة والتهديد، إذ أشهر في وجهها سلاحًا أبيض "مطواة" لبث الرعب في نفسها، وتعدّى عليها بالضرب، ثم لامس مواطن عفتها.
كما وجهت له النيابة تهمة حيازة سلاح أبيض يُستخدم في الاعتداء على الأشخاص، دون أن يكون بحوزته مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.