هشام الحلبي: لم يوافق أحدا على بيع السلاح لنا بعد 67.. لكننا انتصرنا في أكتوبر
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
قال اللواء الدكتور طيار هشام الحلبي المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إنّ الجانب الإسرائيلي في حرب أكتوبر لديه قوات جوية قوية يعتمد عليها بشكل كبير ويحدثها باستمرار، وكان لديه طائرات الجيش الثالث أحدث أنواع الطائرات في عام 1973، إذ أن هذا النوع من الطائرات بها رادار متقدم وصواريخ ردارية وصواريخ حرارية.
وأضاف المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وجومانا ماهر ودينا شرف، أنّ الصواريخ الحرارية تتبع العادم والصواريخ الردارية تعتمد على وجود رادار في الطائرة من أجل استهداف طائرة العدو بأسلوب معين.
الجانب الإسرائيلي اعتقد أن له الذراع الطولي وضرب أهدافا مدنية داخل مصروتابع: «الجانب الإسرائيلي اعتقد أن له الذراع الطولى وضرب أهدافا مدنية داخل مصر أثناء حرب الاستنزاف مثل مدرسة بحر البقر ومصانع أبو زعبل وأهداف في المعادي، وكان هذا الأمر مشكلة فقد كان لدينا طائرات الجيلين الأول والثاني، ولم يكن أحد يرضى أن يبيع السلاح لنا بعدما خسرنا في حرب 1967 لكننا نجحنا في النهوض والانتصار خلال حرب أكتوبر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هشام الحلبي الأكاديمية العسكرية الدراسات العليا
إقرأ أيضاً:
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
صرّح مسؤول إسرائيلي كبير اليوم الجمعة بأن إسرائيل لا تسعى إلى صراع مع تركيا في سوريا، وذلك بعد تصاعد التوتر لأيام بين البلدين وشن إسرائيل غارات على مواقع عسكرية في سوريا.
وقال المسؤول للصحفيين، طالبا عدم الكشف عن هويته، “لا نسعى إلى صراع مع تركيا، ونأمل ألا تسعى تركيا إلى صراع معنا”، مضيفا “لكننا لا نريد أيضا أن نرى تركيا تتمركز على حدودنا، وجميع السبل موجودة للتعامل مع هذا الأمر”.
بالمقابل؛ صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الجمعة، بأن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، وذلك بعد أن قوضت الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية هناك قدرة الحكومة الجديدة على ردع التهديدات.
وفي مقابلة على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل، قال فيدان إن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار إقليمي في المستقبل.
وذكر فيدان أنه إذا كانت الإدارة الجديدة في دمشق والتي تعد حليفا وثيقا لتركيا، ترغب في التوصل إلى “تفاهمات معينة” مع إسرائيل، فهذا شأنها الخاص.
يأتي هذا بينما كثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا ليل الأربعاء-الخميس، وأعلنت أن الهجمات هي تحذير للسلطات الجديدة في دمشق، كما اتهمت أنقرة بمحاولة فرض وصايتها على سوريا.
وتعمل إسرائيل التي تتخوف من نفوذ أنقرة في دمشق على تحقيق أهدافها في سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، وسيطرت على أراض في جنوب غرب البلاد، وأعلنت استعدادها لـ”حماية” الأقلية الدرزية.
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل”.
وذكر كاتس في بيان، أن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا، وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول