#سواليف

وجه النائب صالح عبدالكريم_العرمطي سؤالا للحكومة حول نية #الاحتلال #إغلاق ما يسمى ( #الحدود_الشرقية ) مع #الاردن وبناء #جدار على مسافة طولها يصل إلى ٢٣٨ كم ، وما هي الاجراءات السياسية والدبلوماسية والأمنية والأعلامية التي اتخذتها الحكومة ؟ ، وهل نسق #العدو_الصهيوني مع اي جهة رسمية اردنية حول بناء هذا الجدار وهل هناك اي اتصالات و /أو تفاهمات و / أو مفاوضات تجري بين الاردن والعدو الصهيوني حول بناء هذا الجدار ؟

وسأل العرموطي الحكومة أيضا ، هل لدى #الحكومة_الأردنية رغبة بتقديم #شكوى لدى #المحكمة_الجنائية_الدولية بإعتبار ذلك اخلالاً بالسلم والأمن العالميين وجرائم ضد الانسانية ؟

وتاليا نص السؤال كاملا :

مقالات ذات صلة انتهاء التعيين بالوظائف الحكومية عن طريق قوائم الانتظار بهذا الموعد 2023/10/04

سعادة رئيس مجلس النواب المكرم
استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي إلى دولة رئيس الوزراء
نص السؤال :

ما هي الاجراءات السياسية والدبلوماسية والأمنية والأعلامية التي اتخذتها الحكومة في ظل اعلان العدو الصهيوني عن مشروع إغلاق ما يسمى ( الحدود الشرقية ) مع الاردن عبر بناء جدار على مسافة طولها يصل إلى ٢٣٨ كم ؟ ألا تعلم الحكومة أن هذا يشكل إعتداء على سيادة الدولة الأردنية وأمنها واستقرارها وخرقا للقانون الدولي والمواثيق الدولية ؟ هل لدى الحكومة الأردنية رغبة بتقديم شكوى لدى المحكمة الجنائية الدولية بإعتبار ذلك اخلالاً بالسلم والأمن العالميين وجرائم ضد الانسانية ؟ هل لدى الحكومة نية للتوجه إلى محكمة لاهاي الدولية التي سبق لها أن قررت إعتبار الجدار العنصري في فلسطين المحتلة جداراً عنصرياً يتعارض مع القانون الدولي ويجب ازالته ؟ هل نسق العدو الصهيوني مع اي جهة رسمية اردنية حول بناء هذا الجدار وهل هناك اي اتصالات و /أو تفاهمات و / أو مفاوضات تجري بين الاردن والعدو الصهيوني حول بناء هذا الجدار ؟

.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الاحتلال إغلاق الحدود الشرقية الاردن جدار العدو الصهيوني الحكومة الأردنية شكوى المحكمة الجنائية الدولية

إقرأ أيضاً:

كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان

شدد الكاتب الإسرائيلي ميخائيل هراري، على أن دولة الاحتلال تمتلك ورقة استراتيجية قادرة على إعادة النظام إلى سوريا، مشيرا إلى أن "لا أردوغان ولا بوتين" لديهما هذا التأثير المحتمل، مقارنة بإمكانية "إسرائيل" في لعب دور محوري من خلال “دبلوماسية الطاقة".

وأشار هراري في مقال نشره بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الحكومة السورية الجديدة تبذل جهودا مكثفة لتوسيع سيطرتها، لكن تواجهها تحديات كبيرة أبرزها هشاشة البنية التحتية في قطاع الطاقة، "وقدرتها على ضمان توفير إمدادات الكهرباء بشكل منتظم لأكثر من بضع ساعات في اليوم".

وأكد هراري أن الخيارات المتاحة أمام دمشق محدودة، موضحا أن "رغم وجود اتفاق مع الأكراد الذين يسيطرون على حقول النفط في شمال شرق البلاد لتزويد الحكومة بالنفط، فإن التفاصيل غير واضحة حاليا، وعلى أي حال، فإن هذا لا يغير بشكل كبير الصورة القاتمة للوضع".


وشدد على أن الشركات العالمية "من المرجح أن تتردد في توقيع العقود مع النظام الجديد بسبب علامات الاستفهام الموجودة حوله، خاصة في ظل العقوبات الأميركية".

وأضاف أن روسيا، رغم توتر علاقاتها مع النظام السوري، تبدي اهتماما بفتح "صفحة جديدة"، لافتا إلى أن "الشرع يجب أن يأخذ في الاعتبار علاقاته المستقبلية مع واشنطن في حال قرر الالتفاف على العقوبات".

وأشار هراري إلى أن الأردن يمتلك مصلحة واضحة في استقرار سوريا، موضحا أن “بحسب تقارير مختلفة، حصل الأردن على إذن من الولايات المتحدة لتزويد جاره الشمالي بـ250 ميغاواط من الكهرباء خلال ساعات الذروة"، وهي خطوة قال إنها "تشير إلى استعداد الأردن للمساعدة".

وفي ما يخص تركيا، أوضح الكاتب الإسرائيلي أن العلاقة بينها وبين سوريا الجديدة "وثيقة للغاية"، معتبرا أن "سقوط الأسد يفتح أمام تركيا بدائل مثيرة للاهتمام لممرات الطاقة الجديدة"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن "هذه الخطوات لا يمكن أن تقدم حلا لمشاكل سوريا".

كما أشار إلى تقارير تتحدث عن “مبادرة قطرية"، مضيفا "يبدو أن قطر حصلت على الضوء الأخضر من البيت الأبيض، لمد الغاز إلى سوريا عبر الأردن"، لكنه أوضح أن "تدفق الغاز شمالا غير ممكن" تقنيا عبر أنبوب الغاز العربي.


وفي السياق ذاته، شدد هراري على أهمية الاتصال الموجود بين إسرائيل والأردن، قائلا "قد يسمح بمد الغاز الإسرائيلي إلى أنبوب الغاز العربي، ومن ثم شمالا إلى سوريا. من الناحية الرسمية، سيكون هذا ‘غازا أردنيا/مصريا’. عمليا سيكون ‘غازا إسرائيليا’".

وأكد أن "تنفيذ هذا التحرك الدائري سيُظهر الإمكانات السياسية والاستراتيجية الكامنة في ‘دبلوماسية الطاقة’"، مضيفا أن هذا النموذج تجسد سابقا في التعاون الإقليمي بشرق البحر الأبيض المتوسط، "وهناك إمكانات لتوسيعها وتعميقها، في حال وجود سياسة إسرائيلية عقلانية واتفاقية".

وختم هراري مقاله بالتشديد على أن "مثل هذا الدعم الإسرائيلي قد يساهم في بناء علاقة بناءة مع النظام الجديد في سوريا"، مشيرا إلى أن "علامات الاستفهام والتشكك في إسرائيل لا تلغي لقاءات المصالح في الأماكن التي توجد فيها".

مقالات مشابهة

  • الأردن: الاحتلال مستمر في خرق القوانين الدولية والإنسانية في غزة
  • وزير الأمن الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى
  • بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • كاتس: سنشرع في بناء سياج حدودي مع الأردن ينتهي بعد 3 سنوات
  • كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان
  • الاردن .. جريمة قتل في رمضان بسبب ايجار منزل
  • كلفته 1.4 مليار دولار..إسرائيل تبدأ بناء عازل حدودي جديد مع الأردن