ينقل خالد العمر من ذوي الإعاقة الحركية، مؤسس مشروع "ذيب الأردن"، تجربته لـ 24، ويشرح بداياته في مشروعه المختص "بصناعة الدراجات الهوائية والكهربائية لذوي الإعاقة وكبار السن".

صنع دراجته بنفسه

بدأ العمر مشروعه مطلع عام 2016، واستغرق صناعة أول دراجة هوائية له شخصياً، أكثر من 8 أشهر بالمواصفات التي يريدها، وأطلق مشروعه في بدايات 2017.

غمرت السعادة ملامح العمر في إجابته عمّا يميز مشروعه، مُجيباً "حاولت أن أكن أول عربي يصنع الدراجات من نوع كاستم بايسكل، دون دمج قطع غربية أو مستوردة، وبتكلفة منخفضة".

ويوضح خالد العمر "أقوم بتصنيع الكاستم بايسكل، وهي عبارة عن دراجات بمواصفات معينة حسب اللون والشكل الذي يطلبه الشخص من متحدي الإعاقة، تأتي مناسبة لحالته الصحية".

ويشرح العمر الدافع الذي حفزه لبدء مشروعه، مُعلقاً "أُحب ركوب الدراجات، ولم تكن المواصفات، التي تناسب حالتي الصحية متواجدة في الأردن، لأنني ارتدي في قدمي جهاز مساعد حركة".

افتقار المنطقة العربية

ويضيف العمر في حديثه لـ 24 "ما هو مُتعارف عليه أن هذا النوع من الدراجات باهظ الثمن، ولا يوجد منه في المنطقة العربية لذوي الإعاقة، لذلك اتخذت قرار البدء بصنع دراجات هوائية وكهربائية ونارية بجودة ومواصفات تناسب الحالة الصحية لكبار السن ومتحدي الإعاقة بتكلفة منخفضة".

لم تتوقف محاولات العمر عند صناعة الدراجات فقط، بل باشر في إنتاج "المعينات الأخرى لمتحدي الإعاقة الحركية مثل الرامبات وحاملات أجرار الغاز".

تمر الدراجة التي يصنعها العمر بعدة مراحل فيتحدث لـ 24 عن الخطوات الإبداعية التي يصنعها بحب قائلاً: "أُرسل الفورم للشخص من متحدي الإعاقة أو كبير السن، وبعدها أعرف حالته الصحية بالضبط، ومن ماذا يعاني من مرض أو إعاقة معينة ثم أرسمها وأتخيل شكلها النهائي".

حصوله على المنحة

ويوضح العمر تجربته في الحصول على منحة من الاتحاد الأوروبي في عام 2020، باعتباره مشروعاً ريادياً حقوقياً وبيئياً، يهدف لتخفيف الانبعاثات الكربونية من خلال الدراجات الهوائية والكهربائية ويسهل حياة الأشخاص من متحدي الإعاقة.


ويتحدث العمر لـ 24 موضحاً "من أراد استطاع، الفكرة في أنك تحب ما تفعل، حتى تتقن فعله".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الأردن

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • لقاء متحدي الإعاقة ببيت الأنبا بولا.. صور
  • مكملات طبيعية تقي من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في العمر
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • الأنبا فام يشارك لقاء متحدي الإعاقة ببيت الأنبا بولا
  • بعد إصابته بانزلاق غضروفي.. خالد الصاوي يكشف تطورات حالته الصحية| فيديو
  • انزلاق غضروفي.. خالد الصاوي يكشف تطورات حالته الصحية
  • دراسة : الرمان يكافح الالتهابات المصاحبة للتقدم في العمر
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • الملك الأردني يدعو إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا
  • يحمل عنوان "المشروع X".. بيتر ميمي يعلن عن مشروعه السينمائي الجديد