تركيا.. هل تتخلى ميرال أكشنار عن حزب الخير؟
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – زعم الصحفي التركي، باريش يركداش، أن ميرال أكشنار ترغب في التخلي عن زعامة حزب الخير عقب الانتخابات البلدية المقرر عقدها في الحادي والثلاثين من مارس/ آذار 2024.
وخلال مشاركته في برنامج تلفزيوني أفاد يركداش أن هناك حالة شديدة من الانزعاج داخل حزب الخير الذي تأسس في 2018، مشيرا إلى عدم استيعاب قيادات الحزب لمواقف أكشنار وتساءلهم عما إن كانت هناك اتصالات سرية بين أكشنار وحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وأضاف يركداش أن حزب الخير يواجه صعوبات في إيجاد مرشحين له بمدينتي أنقرة وإسطنبول، وقال: “بوغرا كافونجو وكورديش زولو لا يريدان الترشح، وأعضاء الحزب الذين تحدثت معهم أخبروني أن أكشنار ستترك رئاسة الحزب وأن كافونجو اسم مطروح كخليفة لها لهذا لا يرغب في الترشح، من الواضح أن كافونجو لن يكون مرشح الحزب لرئاسة بلدية إسطنبول”.
وذكر يركداش أن المعلومة المهمة التي تلقاها تفيد بأن كافونجو التقى مع سعد الدين ساران في أنقرة، وأنه لا توجد أرضية لترشحه لرئاسة بلدية إسطنبول، وأوضح قائلا: “تواصلت معه هاتفيا لتأكيد هذه المعلومة، لكن هاتفه كان مغلقًا، أحد نواب حزب الخير عن مدينة أنقرة يوشك على الاستقالة، فهو لا يرحب بمعارضة منصور يافاش” عمدة أنقرة الحالي والمرشح المحتمل في الانتخابات البلدية.
وكان البرلماني التركي المعارض عن حزب الخير خطيب أوغلو، أثار جدلا بقوله إن حزبهم لا يريد تكرار التحالف مع حزب الشعب الجمهوري، وأنه يرحب بخوض الانتخابات البلدية القادمة بالتحالف مع أحزاب يمينية بما في ذلك حزب العدالة والتنمية.
وخلال مشاركته ببرنامج تلفزيوني أفاد أوغلو أن “واجهنا صعوبات مع أعضاء حزب الشعب الجمهوري الذين تحالفنا معهم خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسكيشهير والمدن الأخرى. على سبيل المثال خلال الانتخابات البرلمانية تم السعي لمنح حزب الشعب الجمهوري أصوات حزب الخير في مدينة أسكيشهير لعجزه عن حصد مقعدا برلمانيا، لست مؤيدا للتحالف مع حزب الشعب الجمهوري في مدينة أسكيشهير، لكن بالتأكيد قد نتحالف مع حزب يميني بمبادئ محددة، قد يكون هذا الحزب العدالة والتنمية أو الحركة القومية أو السعادة”.
Tags: الانتخابات البلدية التركيةتركياحزب الخيرخطيب أوغلومنصور يافاشميرال أكشنارالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الانتخابات البلدية التركية تركيا حزب الخير منصور يافاش ميرال أكشنار الانتخابات البلدیة حزب الشعب الجمهوری حزب الخیر
إقرأ أيضاً:
تركيا تعلن إتمام أعمال تعيين ملحق عسكري في سوريا وتعلق على الاعتداءات الإسرائيلية
كشفت وزارة الدفاع التركية، الخميس، إتمام الدراسات المعنية بتعيين ملحق عسكري في سوريا، مشددة على مساعيها الرامية إلى دعم قدرات دمشق على الصعيدين الأمني والدفاعي.
وقالت مصادر من وزارة الدفاع، إنه "تم الانتهاء من الدراسات الخاصة بتعيين الملحق العسكري وسيتم تعيينه في موقع المهمة في أقرب وقت ممكن".
وأضافت المصادر أنه "من المقرر أن يزور وفد فني من وزارتنا سوريا خلال الفترة المقبلة، في إطار تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين"، حسب وكالة الأناضول.
وأردفت بالقول إنه "من أجل ضمان الأمن والاستقرار الدائمين بسوريا، تُبذل جهود لتعزيز قدرات سوريا الدفاعية والأمنية بتعاون وتنسيق وثيق مع الإدارة الجديدة".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشفت الدفاع التركية عن عزم أنقرة تعيين محلق عسكري لها في سوريا في أقرب وقت، مشددة على أنه يجري تقييم جميع التهديدات والمخاطر التي قد تنشأ عن الوضع الجديد في سوريا باستمرار.
ومطلع الشهر الجاري، وصل الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من 15 عاما.
والتقى الشرع الذي تولى مهام الرئاسة السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وتحدثت تقارير عن اتفاق محتمل للدفاع المشترك بين البلدين، يتضمن إنشاء قاعدتين جويتين تركيتين في وسط سوريا واستخدام المجال الجوي السوري لأغراض عسكرية ، بالإضافة إلى اضطلاع أنقرة بدور قيادي في تدريب الجيش السوري الجديد.
الاعتداءات الإسرائيلي على سوريا
وعلق مصادر وزارة الدفاع التركية على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم التسامح مع أي تهديد للدروز جنوب سوريا.
وقالت المصادر "لا نرى أنه من الصواب أن تعلن إسرائيل أنها لن تسمح بأي تهديد للدروز في جنوب سوريا ثم تستهدف بعض النقاط في جنوب سوريا".
وأضافت أن "هذه المواقف والتصريحات الإسرائيلية تشجع الأجندات الانفصالية"، مشيرة إلى تركيا "تؤيد وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية غير القابلة للتجزئة. وفي هذا السياق، سنواصل تعاوننا مع الحكومة السورية بكل عزم وإصرار".
والأحد الماضي، قال نتنياهو إن "إسرائيل ستطالب بنزع سلاح الجيش السوري في جنوب سوريا، ولن تتسامح مع أي تهديد للمجتمع الدرزي"، مطالبا "بإخلاء جنوب سوريا من القوات العسكرية للنظام الجديد بشكل كامل".
وردا على نتنياهو، شهدت محافظات جنوب سوريا مظاهرات عارمة رفضا لدعوات التقسيم أو الانفصال، وتأكيدا على رفض مساعي الاحتلال الإسرائيلي فرض نفوذه في المنطقة السورية.
ورفع المشاركون لافتات، كتب بعضها بالعبرية، مثل لا للفيدرالية، إضافة إلى رفضهم توغلات الاحتلال، وأخرى تطالب بالانسحاب من الجولان السوري المحتل.