جوجل تضيف التفاعل بالـ emoji على Gmail
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أعلنت جوجل عن إضافة خاصية جديدة إلى خدمة البريد الإلكتروني جيميل، تسمح للمستخدمين بالتفاعل باستخدام الوجوه التعبيرية.
وستتوفر الخاصية الجديدة تدريجيًا لجميع المستخدمين، وستصل أولاً لمستخدمي أندرويد، ثم لمستخدمي iOS والويب.
وعند استخدام الخاصية الجديدة، سيجد المستخدمون أيقونة الوجه التعبيري بجانب خيارات الرد على رسائل البريد الإلكتروني.
يمكن للمستخدمين رؤية الوجوه التعبيرية التي تفاعل بها آخرون مع الرسالة البريدية.
ويمكن استخدام أحد الوجوه التعبيرية بالضغط عليها مباشرة، أو رؤية المتفاعلين بالضغط المطوّل. للحصول على أفضل تجربة، يُنصح باستخدام تطبيق جيميل الرسمي. إذا تم استخدام تطبيق بريد إلكتروني آخر، فستظهر التفاعلات بالوجوه التعبيرية في رسائل بريدية منفصلة.
وتتوفر الخاصية الجديدة حاليًا فقط للحسابات الشخصية، ولا تعمل في حسابات القطاعات التعليمية أو العمل. كما أنها لا تعمل عندما تكون الرسالة موجهة لأكثر من 20 شخص، أو ضمن رسائل القوائم البريدية. قد ترفع جوجل هذه القيود في وقت لاحق.
تخطط جوجل أيضًا لإضافة ميزات جديدة إلى خدمة جيميل، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في الرد على الرسائل، وخصائص جديدة لمكافحة البريد المزعج.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.