البوابة:
2025-04-06@08:47:35 GMT

طبيب البوابة: ما علاقة العمل بخطر الإصابة بالسكري؟

تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT

طبيب البوابة: ما علاقة العمل بخطر الإصابة بالسكري؟

البوابة - يمكن أن يكون مكان العمل هو المسبب الأول لإصابتك ببعض الأمراض المزمنة إذا لم تنتبه. فما علاقة مكان العمل بحالتك الصحية؟ يساعد التعرض لأشعة الشمس على تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، وهو عبارة عن ساعة داخلية تعمل على مدار 24 ساعة وتتحكم في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك التحكم في نسبة السكر في الدم.

عندما يعمل الأشخاص في مكاتب بلا نوافذ، فإنهم لا يتعرضون لأشعة الشمس، مما قد يعطل إيقاعهم اليومي ويؤدي إلى مشاكل في تنظيم نسبة السكر في الدم.

طبيب البوابة: ما علاقة العمل بخطر الإصابة بالسكري؟

دراسة


وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني والذين عملوا في مكاتب بلا نوافذ لديهم مستويات سكر في الدم أعلى من أولئك الذين عملوا في مكاتب بها نوافذ. ووجدت الدراسة أيضًا أن الأشخاص الذين عملوا في مكاتب بلا نوافذ كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض التعب والاكتئاب والقلق.

إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الثاني وتعمل في مكتب بلا نوافذ، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لتقليل التأثير على صحتك:

حاول الحصول على أكبر قدر ممكن من التعرض لأشعة الشمس خارج العمل. اهدف إلى التعرض لأشعة الشمس لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا.استخدم مصباح العلاج بالضوء في العمل لمحاكاة ضوء الشمس. تتوفر مصابيح العلاج بالضوء في معظم الصيدليات وتجار التجزئة عبر الإنترنت.خذ فترات راحة طوال اليوم للتجول والحصول على بعض الهواء النقي.تناول نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.راقب مستويات السكر في الدم بانتظام وتحدث مع طبيبك عن أي تغييرات تلاحظها.

باتباع هذه النصائح، يمكنك المساعدة في إدارة مرض السكري من النوع 2 والبقاء في صحة جيدة، حتى لو كنت تعمل في مكتب بلا نوافذ.
فيتامين د هو عنصر غذائي ضروري للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك صحة العظام، ووظيفة المناعة، والتحكم في نسبة السكر في الدم. هناك أدلة متزايدة على أن نقص فيتامين د قد يلعب دورًا في تطور مرض السكري من النوع الثاني ومضاعفاته.

طبيب البوابة: ما علاقة العمل بخطر الإصابة بالسكري؟

العلاقة بين نقص فيتامين د وداء السكري

وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 لديهم مستويات أقل من فيتامين د مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من المرض. وجدت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
قد يساعد فيتامين د على تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم عن طريق زيادة حساسية الأنسولين وتقليل الالتهاب. الأنسولين هو الهرمون الذي يساعد خلايا الجسم على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة. عندما يكون الأشخاص مقاومين للأنسولين، فإن خلاياهم لا تستجيب للأنسولين أيضًا، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

قد يساعد فيتامين د أيضًا في الحماية من مضاعفات مرض السكري، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى. وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 والذين لديهم مستويات أعلى من فيتامين د كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الثاني، فمن المهم التحدث مع طبيبك حول ما إذا كان يجب عليك تناول مكملات فيتامين د. الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين د للبالغين هي 600 وحدة دولية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19-70 عامًا و800 وحدة دولية للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 71 عامًا فما فوق. ومع ذلك، قد يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري إلى تناول جرعات أعلى من فيتامين د.
فيما يلي بعض الطرق للحصول على المزيد من فيتامين د:

قضاء بعض الوقت في الشمس (أثناء ارتداء ملابس واقية من الشمس وملابس واقية).تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، مثل الأسماك الدهنية والبيض ومنتجات الألبان المدعمة.تناول مكمل فيتامين د.تحدث مع طبيبك حول أفضل طريقة للحصول على المزيد من فيتامين د لك.
 

 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ طبيب البوابة داء السكري السكري فيتامين د السکری من النوع الثانی نسبة السکر فی الدم من فیتامین د لأشعة الشمس أن الأشخاص فی مکاتب ما علاقة

إقرأ أيضاً:

دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها فريق من الباحثين المتخصصين فى قسم العناية المركزة للأعصاب بجامعة ألاباما في برمنجهام عن 5 خطوات يمكن اتخاذها للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من السكتة الدماغية وفقا لما نشرته ديلي ميل.

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد أوتمزق في الأوعية الدموية ما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يحتاجه الدماغ للعمل بشكل سليم وهذا النقص في الأكسجين قد يسبب تلفا دائما في خلايا الدماغ وهي من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.

ورغم أن السكتة الدماغية غالبا ما تصيب كبار السن، إلا أن عوامل الخطر المرتبطة بها أصبحت شائعة أيضا بين الشباب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول المرتفع والسكري والتدخين. ولكن من خلال تبني بعض العادات الصحية البسيطة، يمكن الوقاية من السكتة الدماغية وتحسين صحة الدماغ بشكل عام.

وأوضحت سيوبان ماكليرنون المحاضرة في تمريض البالغين بالجامعة أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير من خلال اتباع بعض التغييرات في نمط الحياة وفيما يلي أبرز النصائح للوقاية من السكتة الدماغية:

1- الإقلاع عن التدخين حيث يؤدي التدخين إلى تسريع شيخوخة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بالخرف كما يسبب التدخين تلفا في جدران الأوعية الدموية في الدماغ ويقلل من مستويات الأكسجين في الجسم ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويسبب أيضا لزوجة الدم و يزيد من احتمالية تكوّن جلطات دموية قد تسد الأوعية الدموية في الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.

2-ضبط ضغط الدم ومستويات الكوليسترول

يعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويؤدي الضغط المرتفع إلى توتر جدران الأوعية الدموية ما يجعلها أكثر عرضة للتلف وتراكم جزيئات الدهون.

علاوة على ذلك أظهرت الدراسات أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب تراكم الدهون في الشرايين.

3- خفض مستويات السكر في الدم حيث يعتبر ارتفاع السكر من عوامل الخطر الكبيرة التي تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية. وقد يؤدي ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم إلى تكوين جلطات دموية تتراكم في الأوعية الدموية ما يضيّق أو يسد الأوعية في الدماغ كما أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

4- الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن  فالوزن الزائد يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول والسكري، وهي عوامل يمكن أن تضر الأوعية الدموية في الدماغ.

وأظهرت الدراسات أن زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 22% في حين أن السمنة تزيد هذا الخطر بنسبة 64%.

5- ممارسة الرياضة والحصول على قسط كاف من النوم حيث أن قلة النوم، وخاصة اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بسبب نقص الأكسجين في الدم وتقليل تدفقه إلى الدماغ.

وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ألاباما في برمنغهام أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليل معرضون للإصابة بأعراض السكتة الدماغية بمعدل 4 مرات أكثر من أولئك الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات. 

ومن الضروري أيضا أن يتم توزيع التمارين الرياضية على مدار الأسبوع، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيا.

مقالات مشابهة

  • دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • 10 مشروبات ووصفات طبيعية لتخفيض السكر في الدم
  • هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز