خبراء ومتخصصون يسلطون الضوء على أهمية "الخدمات النفسية الداعمة للشباب"
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
مسقط- العُمانية
بدأت أمس أعمال الملتقى السنوي لمركز الإرشاد الطلابي في نسخته الخامسة بجامعة السلطان قابوس، تحت عنوان "الخدمات الإرشادية النفسية الداعمة للشباب"، وذلك برعاية السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الاجتماعية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية ورئيسة لجنة حماية الطفل.
وأشارت الدكتورة مها عبدالمجيد العاني مديرة مركز الإرشاد الطلابي- في كلمة الافتتاح- إلى أهمية الخدمات الإرشادية النفسية التي تعد عملية إنسانية تهتم بالأفراد الذين يمثلون مستقبل وآمال الأمة من خلال تقديم خدمات تربوية ونفسية واجتماعية، مضيفة أن الملتقى يتضمن 6 محاور تتعلق بواقع الخدمات النفسية الإرشادية المقدمة للشباب وسُبل تطویرھا، وكذلك التعرف على الممارسات النفسية الإرشادية المقدمة لفئة الشباب وفق المعاییر الأخلاقية والمهنية، مع تعزيز دور الأخصائي والمرشد النفسي في مواكبة التحديات والقضايا المستجدة للشباب، فضلًا عن التعرف على آليات وسبل التواصل مع الشباب للحصول على الخدمات النفسية الإرشادية المتخصصة.
وفي ختام كلمتها، أعلنت الدكتورة مها عبد المجيد العاني، حصول المركز على الاعتماد الدولي حتى عام 2032، من مؤسسة الاعتماد الدولي للخدمات الإرشادية (IACS)، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، إذ استطاع المركز خلال السنوات الأربع الماضية أن يحافظ على معايير الاعتماد في الممارسة المهنية للإرشاد النفسي، ويحصل على الاعتماد السنوي إلى أن وصل إلى هذا الإنجاز.
وتضمن الافتتاح تقديم عرض مرئي عن خدمات مركز الإرشاد الطلابي والملتقيات التي نظمها المركز في السنوات الماضية، وتعرف الحضور على تجربة مؤسسة سايكولوجية الشباب وهي مؤسسة شبابية عُمانية مهتمة بتعزيز الصحة النفسية لدى الشباب وقد بدأت هذه المؤسسة كفريق عام 2017.
وشهد الملتقى تنظيم جلستين شملت كل جلسة تقديم ثلاث أوراق علمية جسدت محاور الملتقى وأهدافه، كما شاركت في الملتقى عدة جهات منها وزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، ووزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت عمال الإغاثة ومقدمي الخدمات الإنسانية وفرق الإسعاف.
وقال مهنا، خلال اتصال هاتفي مع قناة "القاهرة الإخبارية" مساء اليوم الجمعة، إن قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية خانقة بعد استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس الماضي، مطالبا قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف الأعمال العدائية وبذل الجهود السياسية وفتح المعابر وتحقيق الاستجابة الإنسانية.
وأشار إلى أن هناك صعوبة كبيرة في عمليات التنقل بسبب محدودية الموارد ونقص الوقود، كما أن استمرار إغلاق وحصار قطاع غزة يعوق وصول الدعم الإنساني للفلسطينيين، مشددا على ضرورة السماح بوصول المدنيين إلى كل ما يلزم لإبقائهم على قيد الحياة.
وأوضح أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية للفلسطينيين تشمل مساحات كبيرة في القطاع، علما بأن 40% من المساحة الكلية للقطاع تخضع لسيطرة جيش الاحتلال ولا أحد يستطيع الاقتراب منها.
وأضاف أن هناك انهيارا تاما في منظومة الرعاية الصحية في قطاع غزة، لافتا إلى أن استمرار إغلاق معبر كرم أبوسالم عاق قدرة الفرق الإنسانية على تقديم خدماتها بالقطاع ومن الصعب جدا الاستمرار في تأدية الخدمات الإنسانية بسبب التطورات الخطيرة التي تحدث على الأرض في غزة، متابعا، أن مقرنا في "رفح الفلسطينية" تعرض لقذيفة متفجرة خلال شهر مارس الماضي.