عدن الغد:
2025-02-22@21:16:37 GMT

مخاوف من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن

تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT

مخاوف من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن

(عدن الغد)متابعات:

يعيش ملايين اليمنيين أزمة إنسانية غير مسبوقة بسبب انعدام الأمن الغذائي، فيما تشهد أسعار السلع الأساسية في مناطق سيطرة الحوثيين ارتفاعاً كبيراً في ظل هيمنة شركات حوثية على قطاعات الأغذية والأدوية والوقود، وفرض أسعار كبيرة على السكان تفوق قدراتهم على الشراء.

ويُتوقع أن تتجه أسعار المواد الغذائية الأساسية للارتفاع خلال الربع الأخير من العام الحالي، بمعدل أعلى من متوسط السنوات الثلاث لعوامل عدة، أبرزها تدهور القيمة الحقيقية للعملة في مناطق سيطرة الحوثيين، وتزايد الجبايات والإتاوات.

وتسببت جماعة الحوثي في ارتفاع أسعار السلع الغذائية طوال سنوات الانقلاب بنسبة 560%، مقارنة بالأسعار التي كانت سائدة قبل عام 2014، حيث أظهرت المراجعة السنوية للأمن الغذائي في اليمن، والتي ينفذها مكتب الأمم المتحدة، أن أسعار السلع الغذائية في هذا البلد بلغت أعلى مستوى لها منذ 32 عاماً.

وأكدت تقارير أممية أن ملايين الأسر قد تعاني فجوات في استهلاك الغذاء، وزيادة في سوء التغذية الحاد، نتيجة محدودية خيارات سبل العيش وأسعار المواد الغذائية الأساسية.

وحذر الناشط الحقوقي اليمني جمال المعمري من أن الوضع الإنساني في اليمن يتفاقم يوماً بعد يوم، ويعيش الناس حالة شبه كاملة من انعدام الأمن الغذائي، نتيجة انقطاع الرواتب، وعدم توافر فرص العمل نتيجة الحرب الدائرة خلال السنوات الماضية.

وكشف المعمري، في تصريحات لـ «الاتحاد»، عن أن هناك ملايين النازحين في مأرب والمحافظات اليمنية الأخرى لا يجدون المسكن والدواء والغذاء، وتشردوا من منازلهم ومزارعهم ووظائفهم وأصبحوا دون أي وسيلة لكسب العيش، مشيراً إلى أن وقف الحرب ضرورة ملحة لوضع نهاية لتلك الأزمات.

وفي السياق، أوضح المحلل السياسي اليمني موسى المقطري، أن الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي وتبعاتها أدت إلى تزايد رقعة الفقر وارتفاع عدد الجوعى في اليمن، خاصة الفئات الأكثر ضعفاً وتضرراً، وهم الأطفال والنساء، خاصة الحوامل والمرضعات.

وقال المقطري، في تصريحات لـ «الاتحاد»، إن انتشار سوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال، له تأثير سلبي كبير على صحتهم ونموهم الجسدي والعقلي، والذي يزيد من مخاطر الأمراض والوفيات بينهم، كما ستتأثر الأمهات المرضعات والحوامل بسبب نقص العناصر الغذائية اللازمة لضمان صحتهن أثناء الحمل، بالإضافة إلى تأثر الأمهات المرضعات بسبب عدم توافر العناصر الغذائية الكافية.

ولفت المقطري إلى أن الأسر الفقيرة تشكل أغلبية سكان اليمن في الوقت الراهن، وأن عدم وجود مساعدات كافية من المجتمع الدولي، خاصة برنامج الغذاء العالمي، سوف يصعب على الملايين الحصول على الطعام الكافي واللازم، ومواجهة الأمراض.

وشدد المحلل السياسي اليمني على أن زيادة نسبة السكان الذين سيعانون انعدام الأمن الغذائي، تمثل تحدياً كبيراً لن يتمكن المجتمع المحلي من مواجهته بشكل منفرد بسبب ضعف الجهود الحكومية، خاصة في مناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى غياب دور القطاع الخاص والمنظمات المحلية التي تعتمد في الأصل على تمويلات الجهات المانحة، ولا توجد لديها مصادر ذاتية لأي تمويلات أخرى.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذر من أن نقص التمويل سيؤثر على جميع برامجه الرئيسية، بما في ذلك المساعدة الغذائية العامة والتغذية المدرسية وأنشطة بناء القدرة على الصمود، في ظل تلقي 13.1 مليون مستفيد في جميع أنحاء اليمن حالياً حصصاً غذائية تعادل ما يقرب من 40% من سلة الغذاء القياسية.

ووفقاً لتقرير صادر عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، ستحتاج نسبة تتراوح بين 50% و55% من سكان اليمن إلى مساعدات غذائية عاجلة في فبراير 2024، وهو ما يعادل أكثر من 17 مليون شخص.

وأشارت الشبكة إلى أن اليمن يتصدر قائمة البلدان الـ 22 التي تعاني الأزمات الغذائية حول العالم، وذلك بسبب الأزمة الحادة التي يعانيها في انعدام الأمن الغذائي.
 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: انعدام الأمن الغذائی فی الیمن

إقرأ أيضاً:

أزمة جديدة بسبب سد النهضة.. ووزير الري المصري يعترض

كتب- عمرو صالح:

شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل الذي عقد يوم الجمعة 21 فبراير 2025 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والذي يعقبه حدث "يوم النيل" الذي ينظم يوم 22 فبراير من كل عام في ذكرى تأسيس مبادرة حوض النيل.

كما شارك الوزير، في اجتماع وزراء المياه من دول جنوب السودان وإثيوبيا وكينيا فضلًا عن سفراء رواندا وبوروندي وتنزانيا، وممثلي السودان والكونغو وأوغندا.

وخلال كلمته، أشار الدكتور سويلم، إلى نقل تحيات 107 ملايين مواطن مصري ترتبط حياتهم وثقافتهم ومستقبلهم ارتباطاً وثيقاً بنهر النيل، ومع أشقائهم بدول حوض نهر النيل، والذي يجمعهم تراث ومستقبل مشترك.

وأكد أن نهر النيل ليس مجرد مجرى مائي، بل هو شريان الحياة لدول الحوض، حيث يدعم اقتصاداتها، ويؤمن أمنها الغذائي، ويضمن رفاهية شعوبها، وشدد على أن الإدارة المستدامة لهذا المورد المشترك ليست مجرد ضرورة، بل هي مسؤولية حتمية لاستقرار منطقتنا بأسرها وازدهارها وأمنها على المدى الطويل.

وأوضح الوزير أن مصر لطالما كانت داعمًا رئيسيًا للتعاون الإقليمي، مشيرًا إلى دورها الفعال في تأسيس "مبادرة حوض النيل" (NBI) عام 1999، حيث قدمت مصر على مدار العقد الأول من عمر المبادرة مساهمات مالية وفنية وسياسية كبيرة لتعزيز دورها كمنصة حيوية للحوار والتعاون بين دول الحوض، إلا أنه في عام 2010 اضطرت مصر إلى تعليق مشاركتها في الأنشطة الفنية للمبادرة بسبب تغييرات جوهرية في آلية اتخاذ القرار، حيث تم تجاوز مبدأ الإجماع الذي كان حجر الزاوية في عمل المبادرة، وتم فتح باب التوقيع على المسودة غير المكتملة للاتفاق الإطاري (CFA) دون توافق بين جميع الدول، وهو ما أدى إلى تعميق الخلافات بين دول الحوض، مما أثر سلبًا على التعاون الإقليمي وزاد من مخاطر التوترات بين دول الحوض.

وفي هذا السياق، أشاد الوزير، بقرار الاجتماع الوزاري الأخير الذي أطلق عملية تشاورية تضم سبع من دول الحوض هي أوغندا وجنوب السودان ورواندا ومصر والسودان وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية للتشاور حول سبل المضي قدمًا بشكل توافقي، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا نحو تعزيز الحوار وإيجاد أرضية مشتركة لاستعادة التوافق والتعاون الإقليمي.

وأكد الوزير، التزام مصر الكامل بدعم العملية التشاورية، معربًا عن تطلعه لما قد تحققه من توافق بين الدول المعنية، وهو ما سيمهد الطريق لاستئناف مشاركة مصر في الأنشطة الفنية للمبادرة مستقبلًا عند التوصل إلى رؤية موحدة.

كما أعرب في أكثر موضع، عن اعتراض مصر على إدراج زيارة إلى مشروع السد الإثيوبي الخلافي ضمن برنامج احتفالية يوم النيل، مؤكدًا أن هذا المشروع تم إنشاؤه وملئه وتشغيله بشكل أحادي، وهو ما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وإخلالًا جوهريًا باتفاق إعلان المبادئ الموقع عام 2015.

وأوضح أن مصر لطالما تعاملت مع ملف سد النهضة بضبط النفس، وأصرت على إبقاء النزاع ضمن الإطار الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا، دون توسيعه ليشمل دول الحوض بأكملها.

وأشار إلى أن انتهاز إثيوبيا لفرصة استضافتها لهذا الاجتماع الإقليمي لإدراج تلك الزيارة على جدول الأعمال سيؤدي إلى إقحام دول حوض النيل في النزاع القائم حول السد الإثيوبي، مما قد يؤثر سلبًا على وحدة الدول الأعضاء ويهدد التعاون الإقليمي.

وشدد على أن هناك خياران أمام دولة الاستضافة وهو إما أن يتخذ البلد المضيف قرارًا حاسمًا يتمثل في التمسك بروح الوحدة وتجنيب الحوض التوترات غير الضرورية أو المضي قدمًا في الزيارة وبما يهدد بتقويض الغرض من هذا التجمع ذاته.

وفي ختام كلمته، شدد وزير الري المصري، على أن مصر، وفي إطار التزامها الراسخ بالمبادئ الحاكمة لمبادرة حوض النيل، تؤكد أن الحفاظ على مبدأ الإجماع يظل ضرورة حتمية لضمان استمرارية المبادرة وتحقيق الاستفادة المتبادلة لجميع الدول الأعضاء، مع تعزيز الاستقرار الإقليمي القائم على الحوار والاحترام المتبادل.

اقرأ أيضًا:

الموجة الباردة مستمرة.. الأرصاد عن طقس اليوم: أمطار ورياح واضطراب ملاحة

محافظ القاهرة: حملات للتفتيش على محال اللحوم والدواجن والمخلل في رمضان

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

هاني سويلم وزير الموارد المائية والري سد النهضة حوض النيل أديس أبابا

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة وزير الري يوجه بسرعة بحث طلبات إنشاء الكباري وتغطية الترع وتخصيص أراضٍ أخبار "الري": تنسيق مصري- ألماني لإعداد دراسات فنية بشأن استخدام الري الحديث أخبار حدث ليلا| مدبولي يؤكد على موقف مصر الثابت بشأن القضية الفلسطينية.. وافتتاح أخبار هل هناك علاقة بين السد الإثيوبي وتسجيل 120 زلزالًا خلال شهرين؟.. عباس شراقي أخبار

إعلان

إعلان

أخبار

أزمة جديدة بسبب سد النهضة.. ووزير الري المصري يعترض

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك القمة 129.. كل ما تريد معرفته عن مباراة الأهلي والزمالك (تغطية خاصة) "أبرزها تقبيل رأس المقاومين".. مشاهد أحرجت إسرائيل في عملية تبادل الأسرى (فيديو-صور) للإعلان كامل للإعلان كامل 18

القاهرة - مصر

18 11 الرطوبة: 34% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • تعز.. نزول ميداني للرقابة على أسعار المواد الغذائية والمطاعم والأفران بمديرية التعزية
  • أزمة جديدة بسبب سد النهضة.. ووزير الري المصري يعترض
  • تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد البطالة في اليمن جراء وقف المساعدات الأمريكية
  • تشكيل لجنة لضبط أسعار السلع الغذائية الأساسية وضمان توفرها
  • تفاقم أزمة المياه في غزة مع نقص الإمدادات
  • أسعار اللحوم والسلع الغذائية في منافذ أمان بالمنوفية.. تخفيضات تصل إلى 30%
  • وزير الزراعة: معارض «أهلا رمضان» توفر السلع الغذائية بأسعار أقل من تكلفتها
  • “الهجرة الدولية”: 6514 أسرة سودانية نزحت من القطينة بالنيل الأبيض في جنوب البلاد “بسبب انعدام الأمن”
  • تفاقم معاناة اللبنانيين العائدين إلى الجنوب بسبب بطء الإعمار
  • أسواق الأسهم الآسيوية تتراجع وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وزيادة التعريفات الجمركية