عربي في لجنة نوبل للطب لأول مرة منذ تأسيسها!
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
ضمت لجنة اختيار الفائزين بجائزة نوبل للطب وللمرة الأولى منذ انطلاقها عام 1901، أول عضو عربي بين أعضاء لجنتها الخمسة.
إقرأ المزيدويعد المغربي عبد الجبار المنيرة، أستاذ الأعصاب في معهد "كارولينسكا" السويدي أول عربي يتم اختياره في اللجنة المسؤولة عن تقييم الترشيحات واختيار الفائزين الأكثر استحقاقا في مجال الطب.
والمنيرة من مواليد الرباط، نشأ ودرس فيها وتخرج من جامعة العلوم قبل أن يغادر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه في علم الأعصاب من جامعة مرسيليا، وانتقل لاحقا إلى السويد حيث انضم إلى معهد "كارولينسكا" للعمل في أبحاث العمود الفقري.
وعن سبب اختياره للتحكيم في واحدة من أهم الجوائز العلمية في العالم، قال المنيرة: "من المهم التأكيد على أن العضوية في هذه اللجنة تقتصر على الأساتذة المنتسبين إلى معهد كارولينسكا الطبي، كما يتم انتخاب الأعضاء تبعاً لإنجازاتهم البحثية البارزة ومساهماتهم"، "ولهذا أنا فخور بكوني أول عربي يتم انتخابه في هذه اللجنة".
يذكر أن جائزة نوبل في الطب هذا العام منحت للمجرية كاتالين كاريكو والأمريكي درو وايزمان لمساهماتهما في بيولوجيا الحمض النووي الريبوزي التي مكنت من تطوير لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) التي غيرت مسار جائحة كورونا.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا بحوث جائزة نوبل
إقرأ أيضاً:
بسبب انتهاكاتها في غزة وسوريا ولبنان.. بيان عربي حادّ ضد إسرائيل
مع استمرار انتهاكات القوات الإسرائيلية في غزة وسوريا ولبنان، أصدرت جامعة الدول بياناً حادّ اللهجة، مطالبة “بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا”.
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان رسمي للجامعة، “أن ممارسات إسرائيل بالبلدان العربية دخلت مرحلة جديدة من “العربدة” بسبب الهجمات الغاشمة التي تشنها على غزة وسوريا ولبنان”.
وقال أبو الغيط: “إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، قد دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين”.
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من “عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معاني وضوابط”.
وأكد أبو الغيط، في بيان رسمي للجامعة العربية، “أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج”، واصفا هذا الوضع بأنه “صار مكشوفا للجميع”.
وأكّد أبو الغيط، “أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو “مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية” وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة”.
وشدد “على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه”، مطالبة “بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا”.
وأوضح المتحدث الرسمي أن “استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب معه الاحتواء”.
وأكد أنه “من الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة”.
هذا و”أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، “ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50,609 قتلى و 115,063 إصابة، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023″، وبالتزامن مع ذلك “تواصل القوات الإسرائيلي قصفها شبه اليومي على سوريا ولبنان مخلّفة عشرات القتلى والمصابين”.