واشنطن بوست: السيسي يرأس نظاما قمعيا حول مصر لزنزانة كبيرة
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن رئيس لجنة العلاقات الخارجية الجديد، بن كاردين، أرسل رسالة مهمة إلى مصر بشأن انتهاك حقوق الإنسان، بعد أن أعلن أنه سيوقف مساعدات عسكرية بقيمة 235 مليون دولار وافقت عليها إدارة الرئيس جو بايدن مؤخرا، لبلد قمعي حوله رئيسه إلى زنزانة.
ولفت السيناتور كاردين إلى أنه سيسعى لحظر المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة مستقبلا، إذا لم تتخذ مصر إجراءات ملموسة وذات معنى ومستدامة بشأن حقوق الإنسان هناك.
وجاء في مقال هيئة تحرير الصحيفة الذي ترجمته "عربي21"، أن رئيس النظام، عبد الفتاح السيسي، نجا لفترة طويلة من المساءلة بشأن تحويل مصر إلى زنزانة كبيرة، حيث يقبع عشرات آلاف السجناء السياسيين.
وتابعت بأنه على مدى عقد من الزمن، يتم الاعتداء على المعارضين، والصحفيين، دون أي تهم رسمية، حيث يرأس السيسي نظاما ينتهك حقوق الإنسان، ويحاول بنفس الوقت تبييض القمع من خلال ما يطلق عليه "الحوار الوطني" مع المعارضة المستبعدة أصلا عن حوارات حقوق الإنسان.
والمساعدات العسكرية المعلقة لمصر، مشروطة بتحسين سجل حقوق الإنسان فيما يتعلق بحرية التعبير، والتجمع السلمي، والسماح لوسائل الإعلام المستقلة بالعمل دون تدخل من الدولة، وإطلاق السجناء السياسيين، وتمكين المحتجزين من اتخاذ الإجراءات القانونية التي من حقهم.
وتحصل مصر على 1.3 مليار دولار سنويًا من الولايات المتحدة، وهي واحدة من أكبر متلقي المساعدات في الولايات المتحدة.
وجاء قرار كاردين بعد فضيحة تورط مصر في مخطط فساد طال رئيس اللجنة السابق، السيناتور بوب مينينديز الذي وجهت له تهم تلقي الرشوة.
وتشير الفضيحة إلى أن مصر تحاول أن تفسد العملية التشريعية الأمريكية. ومن المهم أن يكتشف دافعو الضرائب الأمريكيين أن مصر، التي تكافأت منذ عام 1978 بأكثر من 50 مليار دولار على شكل مساعدات عسكرية و 30 مليار دولار على شكل مساعدات اقتصادية، كانت تحاول تخريب جانب رئيسي من الديمقراطية الأمريكية بالرشوة، بحسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة إن مصر مطالبة بأن تحاسب المسؤولين الذين يحتمل أنهم متورطون بهذه الصفقة القذرة.
وختمت بأن هذا الأمر لوحده لن يكون كافيا، لأن سجل انتهاك مصر لحقوق الإنسان طويل.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة مصر السيسي الرشوة مصر السيسي امريكا رشوة صحافة صحافة صحافة تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
باستخدام الـ«جي ميل».. فضيحة جديدة داخل البيت الأبيض!
استخدم مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، حسابه الخاص على بريد “جيميل” الإلكتروني في مراسلات رسمية”، حسبما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن “والتز شارك على حساب بريده الإلكتروني الخاص معلومات رسمية لكنها غير حساسة، مثل برنامجه اليومي ووثائق أخرى تتعلق بعمله”.
والثلاثاء، لفتت “واشنطن بوست” إلى أن “خدمة بريد “جيميل” الإلكتروني التابعة لـ”غوغل” أقل أمانا من خدمة الرسائل المشفرة التي يقدمها “سيغنال”.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، براين هيوز، أن “والتز تلقى رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالعمل على حسابه الشخصي في “جيميل” لكنه “لم” يرسل مواد سرية عبر المنصة غير الآمنة”.
وقال هيوز لشبكة “فوكس نيوز”: “دعوني أؤكد مجددا، تلقى والتز من وكالة الأمن القومي رسائل بريد إلكتروني ودعوات تقويم من جهات اتصال سابقة على بريده الإلكتروني الشخصي، وأرسل نسخا إلى حسابات حكومية لأي شيء منذ 20 يناير لضمان الامتثال لقواعد حفظ السجلات”.
وأضاف هيوز: “لم يرسل أبدا مواد سرية عبر حساب بريده الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة”.
وجاءت تعليقات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ردا على تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” “يقول أن والتز وأحد كبار مساعديه أجريا أعمالا حكومية عبر “جيميل””.
ويشير التقرير مستشهدا بوثائق ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين، إلى أن “مساعد والتز انخرط في “محادثات تقنية للغاية مع زملاء في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر” عبر حساب شخصي على “جيميل”.
وقال هيوز “إن صحيفة “واشنطن بوست” “رفضت مشاركة أي جزء من الوثيقة المذكورة وبالتالي لا يمكنها التحقق من صحة ادعاء الصحيفة”، وتابع: “يجب إرسال أي مراسلات تحتوي على مواد سرية فقط عبر قنوات آمنة، ويتم إبلاغ جميع موظفي مجلس الأمن القومي بذلك”.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أسبوع من خرق أمني فاضح هز البيت الأبيض، وكان بطله أيضا والتز الذي ضم من طريق الخطأ صحفيا إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية أنشأها على منصة “سيغنال”، لتنسيق شن غارات على اليمن.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا “عن دعمه لوالتز وفريقه طوال هذه المحنة، التي وصفها مستشار الأمن القومي بأنها “محرجة”.
ويؤكد الرئيس والبيت الأبيض وكبار مسؤولي الإدارة الذين كانوا في مجموعة الدردشة المشفرة أنه “لم تتم مناقشة أي معلومات سرية في سلسلة الرسائل التي تضمنت عن غير قصد الصحفي المناهض لترامب”.
وألقى ترامب البالغ من العمر 78 عاما باللوم على موظف “أدنى مستوى” في فريق والتز لإضافة غولدبرغ إلى محادثة “سيغنال”.
ومع ذلك، صرح والتز لمقدمة برنامج “إنغراهام أنجل” على قناة “فوكس نيوز” لورا إنغراهام أن “أحد الموظفين لم يكن مسؤولا”، ولم يستجب البيت الأبيض لطلب صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.