قال المهندس إسماعيل بن سيف الراشدي من جناح سلطنة عُمان في معرض إكسبو 2023 الدوحة، إن مشاركة سلطنة عمان تأتي تتويجا للجهود التي تبذلها السلطنة في الحفاظ على البيئة، وعلى التنوع النباتي الموجود. وأكد انه سيتم خلال المعرض إبراز جهود السلطنة في التقليل من آثار التغير المناخي، مشيرا إلى أن الجناح يعرض التنوع النباتي الموجود في سلطنة عمان، حيث تم نقل 1600 نبتة من سلطنة عمان إلى الجناح، مما يبرز كمية التنوع النباتي المفروض أن يتم استخدامه في مجال البستنة.


 وقال إن الجناح يعرض نباتات عُمانية تستخدم في مجال البستنة، وهذا دليل قاطع على أن المنطقة ودول الخليج قادرة على أن تتحول من صحراء قاحلة إلى واحة خضراء، باستخدام نباتاتها المحلية، مشددا على أهمية تضافر الجهود بين دول مجلس التعاون في التبادل بين النباتات، خاصة وأن دول الخليج ذات مناخ واحد، ماعدا بعض الفروقات في المرتفعات الجبلية... وتابع قائلا: وهذا واقع، ولكن من الناحية البيئية، بإمكان نباتات عمان أن تتأقلم مع الظروف المناخية في قطر، وأيضا النباتات في المملكة العربية السعودية يمكنها أن تتأقلم مع الجو في عمان والعكس، لافتا إلى ضرورة وجود تكامل خليجي في قطاع البستنة، والحد من استيراد النباتات الدخيلة على المنطقة، خاصة وان المنطقة الخليجية تشهد تحديا كبيرا جدا وهو التصدي للنباتات الغازية.ولفت إلى أنه لديهم في جناح سلطنة عمان برنامجا متكاملا ممتدا على طول ال 6 أشهر، حيث سيكون هناك برامج تثقيفية وأخرى للأطفال، ومحاضرات، وأيضا هناك التفاعل بحيث يعيش الزائر تجربة الزراعة، منوها إلى أن البرنامج متواصل طيلة مدة ال 6 أشهر، وهناك أيضا برامج متنوعة من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة في المجال الزراعي والبيئي ومجال اخضرار المدن. 
وأضاف قائلا: عُمان تحوي ما يقارب 1700 نوع نباتي، معظم هذه النباتات يمكنها النمو في المناخ القطري، ماعدا جزء بسيط جدا، والذي يحتاج ظروفا مناخية محددة، مثل النباتات التي تكون في المرتفعات الجبلية والتي تحتاج مناخا مميزا،  وأشاد الراشدي بالتنظيم في موقع الإكسبو، ووصفه بالمبهر خاصة بعد تحول الموقع من إنشائي إلى موقع أخضر.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر إكسبو 2023 الدوحة سلطنة عمان سلطنة ع

إقرأ أيضاً:

بيعة الطموحات الكبرى

تحل علينا الذكرى الثامنة لبيعة الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، ثماني سنوات من الدراسة المتأنية والعمل الدؤوب، وتحقيق الإنجازات والانطلاقة الكبرى نحو العالمية بجدارة واقتدار، وتحقق خلالها الكم الأعظم من طموحات الرؤية الميمونة 2030، التي استثمرت مكامن القوة التي حبا الله بها مملكتنا الحبيبة فهي أرض الحرمين الشريفين حفظها الله من كل شر وأمدها بعونه وتوفيقه. هذه البيعة المباركة تعود كل عام شاهدةً على تماسك وتلاحم القيادة الرشيدة وشعبها النبيل، وأصبح سمو ولي العهد أيقونة شباب العالم، ومثالًا يحتذى به بهمة جادة نحو التطوير والنهوض ببلادنا، لتتربع على مقعدها بين مصاف الدول العظمى، وحاز قائدنا بعد كل هذه النجاحات والإنجازات الكبرى المتتالية – على ثقة رؤساء العالم، وظهر ذلك جليا من خلال الدور الكبير الذي يقوم به سموه هذه الأيام بتقريب وجهات النظر وعودة العلاقات بين أمريكا وروسيا بمباركة الزعيمين الكبيرين ترامب وبوتن من جهة ، ولإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية من جهة أخرى، وبدأت الاجتماعات على أرض المملكة وبرعاية سمو ولي العهد اعتباراً من أول أمس الاثنين 24 مارس 2025 ليحل السلام ربوع العالم وينتعش اقتصاده. إنه وبكل جدارة عهد من الخير والنماء والعطاء في بلد المحبة والسلام ، ثمانية أعوام عامرة وحافلة بالتطور الكبير شهدت خلالها البلاد نقلة نوعية كبيرة في المشروعات الكبرى، وظهرت بصمات أميرنا الشاب على مسيرة التنمية الشاملة والتي سارت وفق رؤيته الميمونة 2030 لتعم كافة المجالات لإدارة المشاريع الحضارية الكبرى والاقتصاد الوطني ممّا أنعم على البلاد بالخير والأمن والأمان، وقد تجلت مناقب ومزايا سمو ولي العهد أيده الله – في إدارته الفذة لكافة المهام الجسام التي تولاها في جوانب ، السياسة ،والاقتصاد ، والاستثمار، وإدارة التنمية الشاملة ، والأعمال الخيرية والإنسانية وجوانب شتى ، والتي جعلت المملكة ذات قوة استراتيجية عظمى على المستوى الإقليمي والدولي ، فقد شهدت خلال ثمانية أعوام تطوراً كبيراً على مختلف الأصعدة، ونلمس جميعا هذه الجهود العظيمة في كل المجالات والخدمات وعلى أعلى المستويات ـ وكان اهتمامه حفظه الله جليا في خدمة الحرمين الشريفين وتوجيهاته السديدة للإرتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتتوالى الخيرات والعطاءات والإنجازات يوما بعد يوم في هذا العهد الميمون ، وندعو الله -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ قيادتنا وبلادنا من كل سوء ومكروه، وأن يزيدها أمناً وأمانا، وسلاماً واستقرارا، وأن يجعلها سخاءً رخاءً، ويحفظ عليها عقيدتها وقيادتها وأمنها وأمانها ، وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، لكل خير ولصالح العالم أجمع بصفة عامة والأمتين العربية والإسلامية بصفة خاصة. وسنظل نردد دوما وبكل فخر كلمات الملهم : نحن لا نحلم. نحن نفكر في واقع يتحقق – حفظ الله قيادتنا الرشيدة وشعبنا النبيل وأدام علينا نعمة الخير والأمن والأمان إنه سميع مجيب الدعوات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مقالات مشابهة

  • أكسيوس: سلطنة عمان أطلعت واشنطن على الرسالة التي تلقتها من إيران وستسلمها للبيت الأبيض خلال أيام
  • طهران ترد رسميا على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان
  • عراقجي: أرسلنا رد إيران على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان
  • أوركيد “مصاص الدماء” تزهر في حديقة النباتات الطبية في موسكو
  • فريق عبري لكرة الطاولة يواصل استعداداته
  • "زراعة الشرقية" تحذر مربي الماشية من مخاطر السل البقري وطرق انتقاله للإنسان
  • بيعة الطموحات الكبرى
  • سلطنة عمان في أكسبو أوساكا عبر جناح مستلهم من البيئة العمانية
  • سكان سلطنة عمان بين 8 ـ 11 مليون نسمة بحلول 2040
  • زهرة "أوركيد مصاص الدماء" تتفتح في حديقة النباتات الطبية بموسكو