تتزعمها واشنطن.. دول الغرب تطالب بآلية موحدة لإعمار درنة
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
أعرب المبعوث الأممي عبد الله باتيلي عن قلقه إزاء المبادرات الأحادية والمتضاربة بشأن إعادة إعمار درنة، مؤكدا أن المبادرات الأحادية ستعطي نتائج عكسية، وتعمق الانقسام القائم في البلاد، وتعرقل جهود إعادة الإعمار
وأوضح باتيلي أنه ينبغي أن تمضي عملية إعادة الإعمار على نحو سريع، وأن تستند إلى تقييم موثوق ومستقل للأضرار، مناشدا جميع السلطات تيسير الاتفاق على آلية وطنية ليبية موحدة ومنسقة تقود جهود التعافي وإعادة الإعمار
من جانبها، أعلنت دول أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، عبر ممثليها، دعم دعوة باتيلي لإنشاء آلية موحدة لإعادة إعمار درنة والمناطق المنكوبة
في هذا الشأن، أيدت بعثة الاتحاد الأوروبي دعوة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي لإنشاء آلية وطنية ليبية موحدة للاستجابة للفيضانات المدمرة في شرق ليبي
وحثت البعثة اليوم في بيان القادة الليبيين على الاتفاق على آلية موحدة بشأن المدن المتضرر دعما للشعب الليبي
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إنه ينبغي تنسيق الآلية الموحدة مع الشركاء المحليين والوطنيين والدوليين، داعية لتوجيه جهود إغاثة شفافة قائمة على الحقوق وخاضعة للمساءلة ومعالجة احتياجات إعادة الإعمار في أعقاب الكارثة
المصدر: بيانات
أمريكاباتيلي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0.المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونسيف أمريكا باتيلي
إقرأ أيضاً:
دراسة حكومية لإنشاء أول مدينة دوائية في العراق
بغداد اليوم – بغداد
كشف مقرر مجلس النواب الأسبق، محمد عثمان الخالدي، اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، عن مشاورات تجريها حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإنشاء أول مدينة دوائية في العراق، ضمن استراتيجية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية.
وقال الخالدي، لـ"بغداد اليوم"، إن: "حكومة السوداني تمضي في تنفيذ خارطة طريق لضمان توفير الأدوية، وخاصة الأساسية منها، لتقليل الإنفاق على استيرادها، والذي يصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنوياً".
وأضاف، أن "الحكومة تجري مشاورات مع عدد من الشركات العالمية لإنشاء سلسلة مصانع دوائية متطورة، قد تضم أكثر من 30 خط إنتاج، ضمن مفهوم المدينة الصناعية الدوائية، والتي ستكون الأولى من نوعها في العراق"، مشيراً إلى أن "العراق بحاجة ماسة لجذب الاستثمارات في قطاع صناعة الأدوية، خصوصاً للأدوية المهمة والمكلفة، التي تنفق الدولة عليها مبالغ طائلة سنوياً لتأمينها للمرضى".
وأوضح أن "هناك اهتماماً من شركات دولية كبرى للاستثمار في العراق، حيث تسعى بعض الشركات لإعادة بناء مصانع دوائية بطاقة إنتاجية كبيرة، ما قد يوفر للعراق فرصة لتصدير الأدوية إلى دول الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن "الموقع الجغرافي للعراق يساعد في تحقيق هذا الهدف".
وأكد الخالدي أن "الأشهر المقبلة ستكشف ملامح هذا المشروع، خاصة مع تدفق وفود الشركات الأجنبية إلى بغداد لدراسة آليات العمل والإمكانات المتاحة من قبل الحكومة لدعم هذا القطاع الحيوي".
ويمضي العراق بخطوات ثابتة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة الأدوية من خلال برنامج لتوطين الصناعات الدوائية الذي أطلقته الحكومة، ويهدف إلى تحقيق تغطية تصل إلى 70 % من حاجة السوق المحلية خلال خمس سنوات، مع فتح آفاق جديدة لتصدير الفائض إلى دول المنطقة.