وافقت فرنسا على عقد يسمح بتزويد أرمينيا بأسلحة ومعدات عسكرية، وذلك بعد أيام من تحرير أذربيجان إقليم ناجورنو كاراباخ بشكل كامل من الانفصاليين الأرمن، وغضب يريفان من موسكو وتوجها نحو الغرب.

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، خلال زيارتها لأرمينيا، الثلاثاء، إن "فرنسا وافقت على توقيع اتفاق مع أرمينيا، سيسمح بتوريد معدات عسكرية لأرمينيا، لتكون قادرة على حماية نفسها".

وامتنعت الوزيرة عن الكشف عن مزيد من التفاصيل بهذا الصدد.

اقرأ أيضاً

رغم تنديد موسكو.. برلمان أرمينيا يُصدق على اتفاقية نظام روما للجنائية الدولية

وكانت الخارجية الفرنسية قد أعلنت عشية زيارة كولونا ليريفان، أن الوزيرة "ستكرر وقوف فرنسا الى جانب أرمينيا" و"دعم فرنسا لسيادة أرمينيا ووحدة أراضيها".

يذكر أن فرنسا طلبت جلسة لمجلس الأمن بعد العملية العسكرية الأخيرة لأذربيجان، معتبرة أن العملية "غير شرعية وغير مبررة".

وألقت أرمينيا باللوم على روسيا واتهمت موسكو بالتخلي عنها، عقب سماحها لأذربيجان بعمليتها الأخيرة، بينما ألمحت موسكو إلى أن العملية تأتي بعد تباطؤ يريفان في تنفيذ بنود اتفاق السلام بعد الحرب الأخيرة حول ناجورنو كاراباخ.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: أرمينيا أذربيجان ناجورنو كاراباخ

إقرأ أيضاً:

إضراب شامل للمعلمين يشل العملية التعليمية في عدن وسط أزمة معيشية خانقة

تشهد مدينة عدن (جنوبي اليمن) شللاً تاماً في العملية التعليمية، بعد دخول المعلمين في إضراب شامل منذ 2 ديسمبر 2024، احتجاجاً على تأخر صرف الرواتب وتردي الأوضاع المعيشية في ظل ارتفاع تكاليف الحياة.

وكانت أعلنت نقابة المعلمين والتربويين في عدن بدء الإضراب في جميع المدارس ومكاتب التربية، مطالبةً بصرف رواتب شهري أكتوبر ونوفمبر دفعة واحدة، إضافةً إلى إعادة هيكلة الأجور بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الراهنة.

وشددت على ضرورة صرف مستحقات طبيعة العمل لعام 2011 بأثر رجعي، وإطلاق التسويات القانونية المتوقفة، وتثبيت المعلمين المتعاقدين عبر الإحلال الوظيفي أو التوظيف المباشر.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، سارعت الحكومة إلى صرف رواتب شهري نوفمبر وديسمبر، الأمر الذي دفع بعض إدارات التربية والتعليم في عدن إلى إصدار تعميمات تحث المعلمين على العودة إلى المدارس لاستئناف الفصل الدراسي الثاني، الا أن نقابة المعلمين رفضت إنهاء الإضراب، مؤكدة مواصلته حتى تحقيق جميع المطالب، ومحذرة من أي إجراءات عقابية قد تتخذها بعض الإدارات التربوية بحق المعلمين المضربين.

وأدى الإضراب إلى إغلاق المدارس الحكومية في عدن، مما أثر سلباً على الطلاب وأولياء الأمور الذين يعانون من تعطل التعليم للعام الدراسي الحالي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها القطاع التعليمي في المناطق المحررة إضرابات واسعة، حيث سبق أن نفذ المعلمون في محافظات أخرى، مثل تعز، الضالع ولحج احتجاجات مماثلة للمطالبة بحقوقهم المالية وتحسين ظروفهم المعيشية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد البلاد من انهيارا إقتصاديا مستمرا، انعكس على الوضع المعيشي للمعلمين والمواطنين، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل خيالي.

مقالات مشابهة

  • الاستعدادات الأخيرة لاستقبال الأسرى الفلسطينيين المرتقب الإفراج عنهم (شاهد)
  • مولودية الجزائر تتعاقد مع لاعب سيسكا موسكو
  • موسكو تعتبر رفض فرنسا منح تأشيرات لصحفيين روس تمييزًا ضد الإعلام الروسي
  • تحطم طائرة خفيفة بضواحي موسكو
  • سفير روسيا لدى فرنسا: موسكو لن تقع في فخ الغرب لتجميد الصراع الأوكراني
  • مرتكب المذبحة في السويد كان مدججا بالسلاح وضحاياه من جنسيات عدة
  • تقرير فرنسي يقترح نقض اتفاق الهجرة مع الجزائر وسط توتر دبلوماسي
  • مسرور بارزاني يتلقى دعوة لزيارة موسكو
  • إضراب شامل للمعلمين يشل العملية التعليمية في عدن وسط أزمة معيشية خانقة
  • الكرملين ينتقد اقتراح زيلينسكي لإمداد أوكرانيا بأسلحة نووية