الهلال يتغلب على مستضيفة نساجي الايراني..تفاصيل
تاريخ النشر: 4th, October 2023 GMT
تغلب الهلال السعودي، على مستضيفه نساجي الإيراني بنتيجة 3-0، اليوم الثلاثاء، في المباراة التي أقيمت على ملعب آزادي بالعاصمة الإيرانية طهران، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، بدور المجموعات لدوري أبطال آسيا.
سجل أهداف الهلال ميتروفيتش في الدقيقة 18، ونيمار في الدقيقة 58 والبديل صالح الشهري في الدقيقة (90+3) وافتتح نيمار وميتروفيتش سجلهما التهديفي في دوري أبطال آسيا في مباراة اليوم.
وفاز نافباخور الأوزبكي على مومباي سيتي 3-0 في مباراة لحساب المجموعة نفسها. ورفع الهلال رصيده إلى 4 نقاط في الصدارة بالتساوي مع نافباخور، وبقي نساجي على رصيده السابق 3 نقاط في المركز الثالث، ويتذيل مومباي سيتي ترتيب المجموعة بدون رصيد.
وأكمل الفريقان المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 35، بعد إشهار البطاقة الحمراء لمدافع نساجي أمير محمد ولسلمان الفرج قائد الهلال. بدأ الهلال بسيطرة كاملة على مجريات اللعب، مع محاولات لتسجيل هدف مبكر. وتحقق للاعبي الهلال ما أرادوا، بعدما حول ميتروفيتش كرة عرضية بقدمه إلى داخل الشباك، لكن الحكم المساعد أشار إلى التسلل.
وعاد ميتروفيتش في الدقيقة 12، وسيطر على كرة عرضية أرضية، وسدد صاروخا وتمكن مزاهري حارس نساجي من التصدي للكرة.
بعدها أساء ميتروفيتش التعامل مع الكرة بعد تمريرة ذكية من نيمار، وبدلًا من الانفراد بالمرمى عاد للخلف وضاعت الهجمة. في الدقيقة 18، ومن عرضية متقنة للبريك، انقض ميتروفيتش برأسه على الكرة وحولها إلى داخل الشباك.
لم يظهر نساجي بأي دور هجومي حتى الدقيقة 24، عندما نظم هجمة منظمة، لكن كوليبالي نجح في تشتيت الكرة.
وفي الدقيقة 30 توقف اللعب بسبب احتكاكات بين اللاعبين، وسقوط ميتروفيتش على الأرض، وتدخل سلمان الفرج باعتباره قائد الهلال، لمنع مزيد من الاحتكاك بين اللاعبين.
وأشهر الحكم البطاقة الصفراء لأمير محمد مدافع نساجي، لكن حكم الفار استدعى الحكم لمراجعة اللقطة، ليعود يشهر الكارت الأحمر في وجه أمير، وسلمان الفرج. استأنف الحكم اللعب مع إضافة 13 دقيقة كوقت بديل، وحصل الهلال على ضربة حرة مباشرة بجانب خط الـ18، لكن نيمار سددها في الحائط. استهل نساجي الشوط الثاني بنشاط هجومي، وشارك الهلال في السيطرة والاستحواذ.
وأهدر ميشيل فرصة تسجيل هدف الهلال الثاني في الدقيقة 52، بعد انفراده بالحارس الإيراني حيث سدد كرة أرضية أنقذها رشيد مزاهري.
ورد نساجي سريعًا بواسطة محمد أزادي الذي سدد بيسراه كرة قوية تصدى لها محمد العويس. وأجرى جيسوس مدرب الهلال تبديلا لاستعادة السيطرة على وسط الملعب، فدفع بناصر الدوسري على حساب مالكوم.
وفي أول تبادل للكرة بين الدوسري ونيمار في الدقيقة 58، أطلق النجم البرازيلي كرة صاروخية بيسراه استقرت في الشباك، ليعزز تقدم الهلال بالهدف الثاني. وحرم القائم الأيسر نيمار من هدفه الشخصي الثاني والثالث للهلال، بعد هجمة عنترية من كوليبالي، ومرر للنجم البرازيلي الذي وضع الكرة بيسراه لكن القائم الأيسر كان لها بالمرصاد. فاجأ إسماعيل بابائي الجميع بقذيفة ارتدت من العارضة الهلالية، وسط مطالبات من لاعبي نساجي باحتسابها هدف.
سيطر الهلال على أحداث المباراة، وفي الدقيقة (90+3) تمكن البديل صالح الشهري من إضافة الهدف الثالث للزعيم، بعد كرة رأسية وصلته من ضربة ركنية، لتنتهي المباراة بفوز الفريق السعودي 3-0.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
لافروف في طهران لاجراء مباحثات مكثفة مع نظيره الايراني
فبراير 25, 2025آخر تحديث: فبراير 25, 2025
المستقلة/-أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات مكثفة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تطرقا خلالها إلى العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وذلك بعد وصول كبير الدبلوماسيين الروس، اليوم الثلاثاء، إلى إيران في زيارة قصيرة لفتت الأنظار.
وعقب الاجتماع، عقد الوزيران مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، قال عراقجي فيه إن إيران لن “تخضع للضغط والعقوبات التي فرضتها واشنطن”، وأكد موقف بلاده الثابت بشأن المحادثات النووية، مشيرًا إلى أن طهران “لن تتفاوض تحت العقوبات”.
وفيما يتعلق بسوريا، قال عراقجي إن بلاده تدعم السلام والاستقرار في دمشق، موضحًا أن موقف طهران من الملف السوري يتقارب مع موسكو، وأنهما متفقتان على أهمية وحدة الأراضي السورية وسيادتها واحترام حق الشعب السوري في تقرير مصيره.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية كانت ولا تزال تدعم “محور المقاومة في المنطقة”، وأنها ستستمر في هذا الدعم.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الروسي بالمحادثات التي جرت بين البلدين، ووصفها بأنها “مثمرة وبناءة”، مؤكدًا مستوى الحوار السياسي العالي بين روسيا وإيران.
كما لفت لافروف إلى أن بلاده تتطلع إلى دخول الاتفاقية بين إيران وأعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي حيز التنفيذ لتعزيز التعاون الاقتصادي.
يُذكر أن زيارة لافروف تأتي بعد موجة جديدة من العقوبات الأمريكية التي تستهدف صناعة النفط الإيرانية، وهي المصدر الرئيس لإيرادات البلاد، وبعد أيام قليلة من المحادثات التي جمعت بين موسكو وواشنطن في الرياض إذ التقى لافروف، الأسبوع الماضي، نظيره الأمريكي ماركو روبيو في السعودية، ما وضع علامات استفهام حول الرسائل التي يحملها اليوم لطهران.