طعام رخيص وشعبي يحمي من الأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
يعد العدس من أشهر الأكلات التي يحبها الجميع ومذاقها شهى خلال فصل الشتاء حيث يمنح الجسم القوي والنشاط.
ووفقا لما جاء موقع كلافيند كلينك فإن تناول العدس بانتظام يساعد على الحماية من الأمراض.
تشير الدراسات إلى أن تناول العدس بانتظام يعزز الصحة الجيدة ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري والسمنة وأمراض القلب والسرطان ، بما في ذلك سرطان الثدي.
قد يكون للمركبات النباتية ( البوليفينول ) الموجودة في العدس تأثيرات قوية بشكل خاص.
قد يكون البوليفينول مضادًا للالتهابات ومضادًا للأكسدة (يحارب تلف الخلايا) ويحمي الأعصاب (يحافظ على صحة الدماغ).
تظهر الدراسات أن العدس قد يحسن مستويات الكوليسترول لدى مرضى السكري كما أن المعدل البطيء الذي يؤثر به العدس على مستويات السكر في الدم (بمعنى أن العدس يحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم منخفض) قد يساعدك أيضًا على تجنب مرض السكري أو إدارته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدس الأمراض المزمنة الكوليسترول امراض القلب مستويات الكوليسترول مستويات السكر مرضى السكري مرضى السكر
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة أجراها فريق من العلماء في جامعة كوينزلاند عن دور ميكروبيوم الأمعاء في تنظيم الجهاز المناعي وتأثيره على الأمراض المزمنة وفقا لما نشرتة مجلة ميديكال.
وتوصلت الدراسة إلى أن تعديل تركيبة ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر بشكل إيجابي على الجهاز المناعي مما يحد من تطور السكري من النوع الأول.
شارك في التجربة 21 شخصا مصابا بالمرض حيث تلقوا علاجا حيويا فمويا يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) وهي مركبات تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء تخمير الألياف الغذائية ولها دور حيوي في تعزيز صحة الجهاز المناعي والهضمي.
وأوضحت البروفيسورة إيما هاميلتون ويليامز من معهد فريزر أن المرضى الذين خضعوا للعلاج شهدوا تغييرات إيجابية في وظيفة حاجز الأمعاء.
كما نعلم أن داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي وهناك اختلاف في تكوين ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين به ما قد يؤثر على استجابتهم المناعية.
وفي اختبارات لاحقة أشارت هاميلتون ويليامز إلى أن نقل هذا الميكروبيوم المعدل إلى الفئران أدى إلى تأخير ظهور المرض ما يعزز فكرة أن التعديلات الميكروبية قد تكون وسيلة فعالة في الحد من تطور السكري.
وأكدت أن الطرق السابقة مثل تناول بكتيريا البروبيوتيك أو المكملات لم تكن فعالة في زيادة مستويات هذه الأحماض لدى المرضى و لكن هذه الدراسة تعدّ الأولى التي تحقق هذا الهدف بنجاح.
كما أوضحت الدكتورة إليانا مارينو من جامعة موناش أن الدراسة كشفت عن مسارات جديدة تؤثر على الوظيفة المناعية ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مبتكرة.
وقالت: تشير النتائج إلى أن التعديلات الميكروبية قد تساعد في إيقاف تطور السكري من النوع الأول أو حتى منعه ما يمنح المرضى فرصة لحياة أكثر صحة.
ويعتزم العلماء إجراء تجربة موسعة تشمل مرضى في المراحل المبكرة من السكري يليها اختبار على أشخاص لم يُشخصوا بعد بالمرض ولكنهم معرضون لخطر الإصابة به.