استحالة يحاربوا.. أسرار التقرير الأمريكي عن مصر يوم 5 أكتوبر 73
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أكد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن القوات العسكرية كانت تحتاج إلي 1000 طن معونات للمواجهة مع إسرائيل، موضحًا أن فتح العمرة لضباط القوات المسلحة المصرية كانت من ضمن خطة الخداع الاستراتيجي.
أبو الغيط: 222 قاذفة مصرية قصفت جبهة العدو الساعة 2 ظهر 6 أكتوبروقال خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى، عبر برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، إن تكليف مجندين أن يقوموا بالصيد في القناه الساعة الواحدة ونصف يوم الحرب كانت من ضمن خطة الخداع الاستراتيجي، ويوم 5 أكتوبر تم عرض تقرير على كيسنجر بشأن أعداد مصر لعملية عسكرية لكن أمريكا أكدت استحالة حدوثه.
كل أجهزة مخابرات إسرائيل أكدت عدم وجود نية لعملية عسكرية مصرية ضد إسرائيل
وتابع: كل أجهزة مخابرات إسرائيل أكدت عدم وجود نية لعملية عسكرية مصرية ضد إسرائيل، وفي يوم 5 أكتوبر تقديرات أمريكا أنه لن يكون هناك عملية عسكرية من مصر، وفي أبريل تقرر لقاء في فرنسا بين مستشار الأمن القومي المصري والأمريكي من أجل الأرض المحتلة.
وأوضح أبو الغيط، أنه في شهر يوليو 73 كان مقررا أن تذهب مصر للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إنهاء احتلال إسرائيل، موضحًا أن أمريكا وإسرائيل كانتا تري أن مصر «بتهمبك» ولن تستطيع القيام بعمل عسكري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكتوبر أحمد أبو الغيط الإعلامي أحمد موسى اكتوبر 73 الأمين العام لجامعة الدول التقرير الأمريكي الخداع الاستراتيجي ضباط القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تكثف غاراتها على سوريا بعد سقوط نظام الأسد.. أهداف عسكرية ومخاوف إقليمية
جددت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة عدرا في ريف دمشق، التساؤلات حول الأهداف الإسرائيلية في سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
وأسفرت الغارة عن مقتل 10 أشخاص، وفقًا لمصدر عسكري سوري، فيما أكدت مصادر إعلامية أن المستهدف كان مستودع أسلحة في منطقة صناعية على بعد 30 كيلومترًا من العاصمة دمشق.
نفذت إسرائيل منذ سيطرة الإدارة الجديدة في سوريا على مقاليد الحكم في 8 ديسمبر الجاري سلسلة غارات، وصفتها إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنها جزء من عملية واسعة استهدفت تدمير 80% من القدرات العسكرية السورية.
وأكدت الإذاعة أن الغارات طالت أكثر من 250 هدفًا، بما في ذلك مستودعات أسلحة، مراكز أبحاث عسكرية، ومطارات استراتيجية مثل مطار المزة العسكري.
أهداف إسرائيل المعلنة وغير المعلنة
أوضحت إسرائيل أن تحركاتها العسكرية تهدف إلى منع وقوع الأسلحة المتطورة في أيدي السلطة الجديدة في سوريا.
ويرى مراقبون أن إسرائيل تسعى لتقويض أي تهديد محتمل من سوريا المستقبلية، سواء من خلال إضعاف البنية العسكرية أو تعزيز أوراقها التفاوضية مع القيادة الجديدة.
أشار المحلل السياسي سعيد الحاج إلى أن إسرائيل استغلت الفراغ السياسي والعسكري لتوسيع نفوذها التجسسي والعسكري في سوريا، مؤكدة على أهمية السيطرة على الجولان المحتل كخط دفاع إستراتيجي.
تحذيرات من تداعيات خطيرةورغم نجاح إسرائيل في تحقيق أهدافها المعلنة، حذرت صحيفة هآرتس من أن التوغل الإسرائيلي في المنطقة المنزوعة السلاح بالجولان قد يؤدي إلى تصعيد غير متوقع.
وأكدت الصحيفة أن هذا التحرك يمنح مبررًا قانونيًا وأخلاقيًا للسوريين لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الخبير العسكري أسامة خالد، أن هذه التحركات قد تدفع جماعات وأفرادًا سوريين للقيام بعمليات ضد القوات الإسرائيلية، مما يزيد من احتمالية اشتعال صراع طويل الأمد.
تحديات داخلية وخارجيةمن جهتها، أكدت الإدارة السورية الجديدة أنها تركز على إعادة بناء الدولة المنهكة من الحروب، مشددة على أنها لا تشكل تهديدًا لأي دولة.
ومع ذلك، يرى المحللون أن إسرائيل لن تتوقف عن مراقبة الوضع في سوريا، ولن تتردد في تنفيذ ضربات استباقية لضمان عدم تعافي القدرات العسكرية السورية.
في ظل هذه المعطيات، تبدو الإدارة السورية الجديدة أمام تحدٍ مزدوج، إعادة بناء الدولة من الداخل، ومواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة، مما يتطلب إستراتيجية متكاملة تراعي المصالح الوطنية وتعزز مناعة الدولة أمام التدخلات الخارجية.