عقب تطويق منزله بمسلحين.. اعتقال قيادي حوثي في صنعاء
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
اعتقلت مليشيا الحوثي الإرهابية، مساء الثلاثاء، أحد قياداتها بعد فرض حملة عسكرية الحصار على منزله في العاصمة المختطفة صنعاء.
وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي اختطفت القيادي محمد الجرموزي بعد فرضها حصارا مطبقا على منزله جنوبي صنعاء.
وطوقت المليشيا بثلاثة أطقم وعشرات الأفراد الملثمين المدجحين بالأسلحة ومجموعة من الزينبيات منزل الشاعر الجرموزي وطالبته بتسليم نفسه.
ولفتت المصادر إلى أن الحملة الحوثية جاءت رغم حصول القيادي الجرموزي على كف خطاب من قبل وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وتداول ناشطون مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الشاعر الجرموزي بمعية مسلحين على سطح منزله متهما قيادات حوثية بالوقوف خلف هذا التصرف الأرعند مطالبا زعيم المليشيا بوضع حد لها.
ويعد هذا الاعتقال هو الثاني للشاعر الجرموزي بعد شنه انتقادات لقيادات حوثية في سياق الصراعات الداخلية.
وتصاعدت مؤخراً الصراعات بين قيادات أجنحة المليشيا على النفوذ والأموال خصوصا بعد مرور عام ونصف على خفض التصعيد من قبل طرفي الحرب.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
غضب واسع بعد اعتقال قيادي فلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948
فرضت سلطات الاحتلال، بقرار من وزير الحرب، يسرائيل كاتس، الاعتقال الإداري على القيادي في حركة أبناء البلد في الأراضي المحتلة عام 1948، رجا إغبارية، لمدة 6 أشهر، بعد نحو أسبوع على اعتقاله، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة بين القوى الفلسطينية في أراضي الـ1948.
وقال بيان للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، في الداخل المحتل: "نعتبر أن استخدام الاعتقال الإداري دون محاكمة أو توجيه تهم تجسيد صارخ للسياسات الفاشية والعسكرية الممنهجة التي ما زالت تستخدمها المؤسسة الحاكمة ضد الفلسطينيين، في محاولة لاستهداف القيادات الوطنية والنشطاء المطالبين بإنهاء العدوان والجرائم الإسرائيلية".
وأضاف البيان، أن "كاتس نفسه، الذي أعلن بكل عنجهية إلغاء الاعتقالات الإدارية بحق إرهابيين يهود، يستقوي على ناشط سياسي معروف بمواقفه المشروعة منذ عشرات السنين، ما يؤكد مدى ضعف وهشاشة هذه القرارات ومن يقفون خلفها".
وأكد البيان "رفض هذه الممارسات بشكل قاطع وما تشكله من محاولات لإعادة الجماهير العربية إلى أيام الحكم العسكري البغيض"، وطالب بالإفراج الفوري عن إغبارية وكافة المعتقلين السياسيين.
من جانبها قالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في الداخل المحتل إن "قرار وزير الأمن، يسرائيل كاتس، فرض الاعتقال الإداري على الرفيق رجا إغبارية، القيادي في حركة أبناء البلد، دليل جديد على إفلاس المنظمة الإرهابية الرسمية في إسرائيل، إذ إنه جاء بعد أن أيقنت المؤسسة الحاكمة، أن تلفيق لائحة اتهام لن ينجح، جاء هذا القرار الانتقامي الذي بات يتزايد استخدامه ضد الناشطين من جماهيرنا حتى بلغ العشرات، كما هو حال أهلنا الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة".
وأضافت أن "الاعتقال الإداري لا يستند إلى أدلة ولا إلى لائحة اتهام، ولا إلى محاكمة، إنما هو إجراء فاشي للقمع السياسي وقمع حرية الرأي".
وأكدت المتابعة، أن "المؤسسة الحاكمة ماضية في حملة القمع والترهيب، وتلفيق التهم ضد الناشطين السياسيين، بهدف تجريم العمل السياسي، والعمل الاجتماعي، وتجريم حقنا في قول كلمتنا، ووقوفنا الطبيعي إلى جانب شعبنا، وهذه الحملة في تصاعد مستمر، تحت أدخنة حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".
وأعربت بلدية أم الفحم عن استنكارها الشديد وإدانتها البالغة لقيام سلطات الاحتلال باعتقال إغبارية، عضو البلدية سابقا والناشط السياسي والاجتماعي، وتحويله إلى الاعتقال الإداري.
وجاء في بيانها: "إننا في بلدية أم الفحم نؤكد أن هذا الاعتقال التعسفي يأتي في سياق السياسات الممنهجة التي تستهدف القيادات الوطنية والاجتماعية في مجتمعنا العربي، وتهدف إلى كمّ الأفواه وقمع كل من يعبّر عن رأيه أو ينشط في خدمة قضايا شعبه ومجتمعه، ونطالب بالإفراج الفوري عن الأستاذ رجا إغبارية ووقف سياسة الاعتقال الإداري الجائرة".