نائب: 11 دولة ترغب بالاستثمار في طريق التنمية.. العدد سيصل الى 50 قريبا
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أكد النائب باقر الساعدي، ان 11 دولة ترغب بالاستثمار في مشاريع طريق التنمية العراقي.
وقال الساعدي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “طريق التنمية ليس مشروعا ورقيا بل هو حقيقة تسعى حكومة السوداني الى وضع المرحلة الاولى في محاور التنفيذ المباشر خلال فترة وجيزة لا تتعدى الأشهر”، لافتا الى ان “المشروع استراتيجي لمستقبل العراق الاقتصادي”.
واضاف، ان “11 دولة أبدت رغبتها بالاستثمار في مشاريع طريق التنمية العراقي والعدد قد يصل الى 50 إذا ما تم الشروع به”، مؤكدا ان “العالم امام ولادة خط مواصلات استثنائي سيربط دول جنوب شرق اسيا والمحيط الهندي بأوروبا عبر العراق”.
واشار الى ان “فوائد المشروع يمكن اجمالها في 15 نقطة أبرزها العائدات المالية وحجم الاستثمارات في بناء مدن صناعية واخرى للدعم اللوجستي اضافة الى خلق فرص عمل ورسم بيان جديد لطريق مواصلات في العراق يجذب له مختلف بضائع العالم”.
وكانت حكومة السوداني اعلنت قبل أشهر عن مضامين طريق التنمية الذي سيوفر مسار بري واخر سككي لنقل البضائع من ميناء الفاو الكبير الى اوروبا عبر تركيا”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: طریق التنمیة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".