بالفيديو.. كيف استطاعت قطر تحويل صحراء قاحلة إلى أرض خضراء قابلة للزراعة؟
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
تستمر فعاليات معرض إكسبو الدوحة 2023 في العاصمة القطرية الدوحة لـ6 أشهر، ويُنظّم المعرض تحت شعار "صحراء خضراء، بيئة أفضل" بهدف مكافحة التصحر باستخدام أحدث تقنيات الاستدامة.
وفي إطار فعاليات المعرض، زارت الجزيرة مزرعة الماردية الواقعة شمالي البلاد، حيث يتم استخدام تقنيات حولت جزءا من الصحراء إلى بقعة خضراء .
والتقت كاميرا الجزيرة برجل يكرّس جانبا مهما من وقته وإمكانياته لمكافحة التصحر، وقال الشيخ فيصل بن حمد آل ثاني إن حبه للزراعة يعود إلى سنوات الطفولة عندما كان والده الراحل يأخذه إلى هذا المنتجع العائلي، وما كان مجرد ترفيه بالنسبة له آنذاك تحول الآن إلى مشروع جدي يخدم الصالح العام.
ويشار إلى أن تطور تقنيات الزراعة في الآونة الأخيرة جعل قطر تبدأ بالاعتماد على أساليب الاستدامة، وتوفير المياه الجوفية، وتوفير الأشياء التي تساعد في الحفاظ على البيئة.
ولتحقيق ذلك يتم استخدام نوع من “البكتيريا النافعة” لتحسين خصوبة التربة وتقليل كمية المياه اللازمة بنسبة 70% والمساعدة على استعادة الكربون الموجود في الهواء لإعادته إلى التربة، وهو ما مكن من زراعة الخضروات والنباتات الأخرى في تربة كانت قاحلة تمامًا وغير صالحة للحرث.
وتعرف هذه التقنية لدى المتخصصين بالزراعة المستدامة وهي تتجاوز المرحلة العضوية، لخلوها المطلق من أي مركبات كيميائية وتعتمد 100% على الأسمدة والمبيدات الطبيعية، ومع اقتراب فصل الشتاء، تتم زراعة المزيد من المحاصيل دون الحاجة إلى البيوت الزجاجية.
وفي قسم آخر من المزرعة، رصدت كاميرا الجزيرة ما يسمى بـ "بنك النباتات البرية"، وتتم فيه زراعة الأشجار التي تواجه خطر الانقراض بهدف إنقاذها.
ويعد مشروع الشيخ فيصل جزء من نموذج زراعي يتم تطبيقه في جميع أنحاء البلد حاليا، وذلك منذ أن قررت قطر استخدام الوسائل الطبيعية المستدامة لتحويل الصحراء إلى واحات خضراء.
يذكر أن الهدف من إطلاق معرض إكسبو الدوحة 2023 هو تشجيع الناس وإلهامهم وتثقيفهم بالأساليب المتطورة للحد من التصحر، وهو أكبر حدث عالمي يقام في قطر منذ كأس العالم العام الماضي، وسيمثل منصة عالمية للمهنيين والمنظمات غير الحكومية وصناع القرار للعب دور مهم في تأمين مستقبل مستدام.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض المتحفي
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 في هونج كونج تُعد حدثًا مهمًا للغاية، حيث يقدم المؤتمر سنويًا أحدث التقنيات العالمية في مجال إدارة المتاحف، موضحًا أن القمة تركز على أساليب العرض المتحفي المتطورة، وهي فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال.
وأضاف «سعد» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه يتم مناقشة القوائم الحمراء التي تضم الدول التي تتعرض للعديد من المخاطر مثل الحروب والثورات، والتي تؤثر بشكل مباشر على متاحف هذه الدول، فضلا عن أن هذه القوائم خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي من التعديات والتهديدات المتنوعة.
وأشار إلى أن القمة تناقش فقهًا جديدًا في كيفية دمج وسائل الرفاهية داخل المتاحف، حيث لم تعد المتاحف مجرد أماكن لعرض المعروضات، بل أصبحت تقدم تجربة ثقافية وترفيهية شاملة للزوار، مؤكدًا أن المتاحف في العصر الحديث توفر بيئة مريحة وفاخرة، مع التركيز على تجربة الزائر من خلال استخدام تقنيات العرض الحديثة.
وأوضح أن من أبرز الموضوعات التي سيتم تناولها في قمة هونج كونج هو استخدام التكنولوجيا المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي، في أساليب العرض المتحفي. هذه التقنيات تساعد في تقديم المعروضات بطريقة مبتكرة وجذابة، مما يسهم في إثراء تجربة الزوار ورفع مستوى التفاعل معهم.