موعد قرعة الهجرة إلى أمريكا 2024.. والشروط المطلوبة وطريقة التقديم
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أعلنت وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، فتح موعد قرعة الهجرة إلى أمريكا 2024، والتي تبدأ من الجمعة 6 أكتوبر، وتستمر حتى 9 نوفمبر 2023 المقبل في مدة تتجاوز الشهر؛ لتتيح للأفراد التقدم للفوز بالهجرة إلى أمريكا.
موعد قرعة الهجرة إلى أمريكا 2024 وطريقة التقديمسيكون الشخص قادرا على التقدم عن طريق دخول هذا الموقع ثم يتم اختيار submit an entry، وبعدها سيجب على الشخص إدخال البيانات الشخصية مع وضع في الاعتبار أن تكون اللغة الإنجليزية، ثم ضع صورة شخصية حسب المطلوب من الموقع، وتأكد من دقة وصحة البيانات التي أدخلتها ثم اضغط على زر submit، وبعدها ستتلقى رقم تأكيد التسجيل الذي يجب عليك الاحتفاظ به لأنك ستحتاج في المستقبل إذا تم اختيارك وفزت بالقرعة بعد أن تكون قدمت بعد معرفة موعد قرعة الهجرة إلى أمريكا 2024.
عند معرفة موعد قرعة الهجرة إلى أمريكا 2024 يجب عليك معرفة شروط الترشح، وأبرزها أن تكون من الدول المسموح لها بالتقدم للهجرة، وأن تكون حاملا شهادة تعليمية خاصة أو ما يعادلها، وأن يكون الشخص ناجحا في مرحلتين دراستين على الأقل، وأن يقدم الشهادة الخاصة بإنهاء الخدمة العسكرية وتقديم صورة من البطاقة الشخصية، وأن يكون الشخص أكبر من 18 سنة، وأن تسجل طلبا واحد بهذه المعلومات وأن تمتلك خبرة لا تقل عن سنتين خلال السنوات الخمسة السابقة لأصحاب الحرف والمهن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهجرة
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru