بمشاريع صغيرة وأفكار خلاقة… أليسار الحمد من السويداء تسعى للنهوض بواقع المرأة والشباب
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
السويداء-سانا
عناوين للتميز تحملها أليسار الحمد من محافظة السويداء تاركة بصمتها كرائدة أعمال بعد سنوات من العمل في مجال الضيافة الجوية خارج سورية لتنجح بعدها بتأسيس معمل لصناعة الألبسة الجاهزة في السويداء وتأسيس شركة أكاديميا الاستشارية.
وفي حديث لـ سانا بينت أليسار أنها أسست شركة أكاديميا التي تعمل على تقديم الاستشارات المالية والإدارية وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية وانطلقت في عملها من دمشق، وأصبح لها فروع في محافظات عدة، وحصلت على الاعتمادية كجهة وطنية من وزارة التنمية الإدارية عام 2022.
أليسار بينت كيف تعمل الشركة لإبداع وتطوير برامج مهنية تخصصية ذات حرفية عالية موجهة لتزويد المقبلين على سوق العمل أو العاملين فيه بالمهارات المتخصصة لذلك أو ترقية مسارهم المهني محلياً وعالمياً، كما عملت من خلالها لتحقيق الأهداف على توقيع مجموعة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع عدة جهات حكومية وأكاديمية.
وأطلقت أليسار مبادرة “حوى” لدعم وتمكين المرأة اقتصادياً ولتحفيزها، بما يحقق عائداً مالياً يساعد على مواجهة الاحتياجات اليومية.
وأوضحت أليسار أنها استطاعت الوصول لنحو 250 سيدة لديهن الطموح في التغلب على الظروف الاقتصادية القاسية والعمل وبعضهن يعمل في منزله وبعضهن من ذوي الإعاقة وبعض السيدات يطمحن لتشغيل نساء الحي أو القرية وغيرهن.
كما أطلقت أليسار عبر شركتها مبادرة “ريادي بلادي” لنشر ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع وتدريب وتأهيل مجتمع قادر على الانطلاق بمشاريعه الخاصة من أجل تعزيز مفهوم الاكتفاء الذاتي ودعم العجلة الاقتصادية وتمكين الفئة المستهدفة فيه حول كيفية إدارة مشروع ريادي.
وبينت أليسار أن هذه المبادرة تستهدف فئتين، الأولى من عمر 18 حتى 32 عاماً، والثانية من 32 حتى 45 عاماً من السيدات المعيلات لأسرهن والشباب والشابات الخريجين وطلاب الجامعات وأصحاب المشاريع التي توقفت وتضررت وبحاجة للدعم للعودة من جديد.
عمر الطويل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
موسيقى فترة الطفولة والشباب قد تقي من الزهايمر
أميرة خالد
انتشر مقطع فيديو مذهل على نطاق واسع، قبل 4 سنوات ظهرت فيه راقصة باليه سابقة تدعى، تعاني من مرض الزهايمر الشديد في سنواتها المتقدمة.
وجاءت سينتا غونزاليس في المقاطع وهي تستمتع سالدانا بـ مقطوعة موسيقية من بحيرة البجع لتشايكوفسكي وتستيقظ فجأة وتبدأ في التحرك على روتين رقص من المفترض أنها تدربت عليه مرارًا وتكرارًا في أيام شبابها.
ويُشار إلى أنه تم تداول هذه الأنواع من المقاطع لسنوات، وهي تسلط الضوء على الطريقة المذهلة التي يمكن للموسيقى من خلالها إعادة إشعال المسارات العصبية الخاملة لدى كبار السن الذين يعانون من أشكال خطيرة من الخرف.
وأصبح العلاج بالموسيقى الآن ممارسة شائعة في دور رعاية المسنين، إلا أن القليل من الأبحاث قد ركزت بالفعل على الآليات العصبية وراء هذه الظاهرة.
وأوضحت دراسة أجريت عام 2022، بقيادة سايكي لويس من مختبر التصوير الموسيقي وديناميكيات الأعصاب بـ”جامعة نورث إيسترن”، الإجابة على سؤالين محددين فيما يتعلق بهذه الظاهرة المذهلة التي تثيرها الموسيقى، حيث قام فريق البحث بتجنيد مجموعة صغيرة من كبار السن الأصحاء إدراكيًا، وبالتعاون مع معالج موسيقى، أنشأ كل متطوع قائمتين تشغيل للموسيقى – واحدة أطلق عليها “منشطة” والأخرى “مريحة”.
ويُذكر أنه تم إجراء اختبار تصوير الدماغ لكل مشارك، حيث استمع إلى 24 مقطعًا صوتيًا مختلفًا. كما تم اختيار ستة من المقاطع الموسيقية ذاتيًا من قبل المشارك، في حين كانت البقية عبارة عن قطع موسيقية أخرى تمتد إلى العديد من الأنواع المختلفة التي اختارها الباحثون.
وكان الاكتشاف الرئيسي الآخر في الدراسة هو أن الموسيقى التي يتم اختيارها ذاتيًا كانت أكثر فعالية في إشراك مسارات الدماغ هذه، مقارنة بأنواع أخرى من الموسيقى غير المألوفة.