أعلن متحدث الرئاسة الروسية "الكرملين" دميتري بيسكوف أن الرئيس فلاديمير بوتين سيجري زيارة إلى الصين تلبية لدعوة الزعيم الصيني شي جين بينج، لحضور منتدى "حزام واحد طريق واحد".

ولفت بيسكوف إلى أنه سيتم الإعلان عن موعد الزيارة في وقت لاحق، وفقا لقناة "روسيا اليوم".

وفي 20 سبتمبر الماضي أعلن بوتين خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، قبوله دعوة نظيره الصيني لحضور منتدى "حزام واحد طريق واحد" في الصين المقرر في شهر أكتوبر الحالي.

وشدّد بوتين خلال اللقاء، على أن مشروع "حزام واحد طريق واحد" يلبّي بالكامل مصالح روسيا ويتسق مع التطلعات الروسية لخلق الفضاء الأوراسي الكبير".

ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الكرملين، إن مواعيد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكوريا الشمالية سيتم تنسيقها عبر القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك خلال زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى بيونج يانج.

وقال بيسكوف للصحافيين -وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية اليوم الثلاثاء- إن "بوتين لم يتوجه بعد إلى كوريا الشمالية، لقد تلقى دعوة، وقد قبلها بامتنان". وأضاف أنه "سيتم تنسيق مواعيد الزيارة المحتملة عبر القنوات الدبلوماسية".

يذكر أنه في 23 سبتمبر، قال لافروف في مؤتمر صحفي عقب الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه قد يزور كوريا الشمالية الشهر المقبل.

وزار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون روسيا في الفترة من 12 إلى 17 سبتمبر، وأجرى محادثات مع بوتين في ميناء فوستوشني الفضائي في منطقة أمور في أقصى شرق روسيا، وبعد ذلك أفاد بيسكوف بأن بوتين قبل بامتنان دعوة كيم لزيارة البلاد. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الكرملين الصين بوتين حزام واحد طريق واحد

إقرأ أيضاً:

الجارديان: الكرملين يفضح "ادعاء" ترامب بقبول روسيا نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

سلط مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على تشكيك الكرملين فيما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب الحالية بين الجانبين الروسي والأوكراني.
وقال كاتب المقال بيجوتر سوير، إن المتحدث الرسمي للكرملين ديمتري بيسكوف أكد موقف روسيا الرافض للجهود الأمريكية التي تهدف إلى إيجاد "تسوية سريعة" للصراع الحالي في أوكرانيا، على الرغم من تحسن العلاقات بين واشنطن وموسكو في الفترة الأخيرة.
وأضاف أن ترامب كان قد أعلن أول أمس /الإثنين/، في تصريحات صحفية من البيت الأبيض، خلال لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن حرب أوكرانيا قد تنتهي خلال عدة أسابيع، مدعيا أنه اتفق مع الرئيس بوتين على نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن المتحدث الرسمي للكرملين أكد، أمس /الثلاثاء/، أن موسكو ترفض هذا الاقتراح تماما.
وأوضح بيسكوف، أن موسكو طالما أكدت على لسان وزير الخارجية سيرجي لافروف موقفها الثابت من ذلك الاقتراح، مشيرا إلى أنه ليس لديه ما يضيفه في هذا الخصوص. وأشار المقال إلى أن لافروف كان قد أعلن في أعقاب محادثات مع الجانب الأمريكي الأسبوع الماضي في المملكة العربية السعودية أن بلاده ترفض رفضا مطلقا وجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا.
ولفت المقال إلى أن تباين وجهات النظر في هذا الصدد بين روسيا والولايات المتحدة تضعف موقف ترامب الساعي إلى التوصل لتسوية سريعة للصراع في أوكرانيا على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة خلال الأسبوع الماضي والخطاب الحميم المتبادل بين موسكو وواشنطن.
وأضاف المقال أن رفض الجانب الروسي لاقتراح نشر قوات غربية في أوكرانيا يشكل تحديا كبيرا لمساعي ترامب للتوصل لتسوية في أوكرانيا كما أنه يكشف مدى محدودية تأثير واشنطن على بوتين، من أجل إقناعه بتقديم تنازلات إلى جانب أنه يثير الكثير من الشكوك حول رغبة الدول الأوروبية لتكوين تلك القوة في ظل رفض الرئيس الروسي لها من حيث المبدأ.
وعلى الرغم من موافقة أوكرانيا على تقديم بعض التنازلات والتي تمثلت في موافقتها على التخلي عن الأراضي التي فقدتها منذ عام 2014، إلا أنه ليس من المتوقع أن يوافق الرئيس الأوكراني على التوقيع على أي اتفاق سلام قبل الحصول على ضمانات أمنية ملموسة وواضحة من الدول الغربية، والتي يأتي على رأسها نشر قوات أوروبية على الأراضي الأوكرانية.
وفي الوقت نفسه.. أبرز المقال تصريحات الرئيس بوتين، أول أمس الاثنين، والتي أكد فيها أنه تناول في محادثاته مع الرئيس الأمريكي الخطوط العريضة لإنهاء الصراع ولم يتطرق لأي تفاصيل بشأن تلك التسوية، موضحا أنه لا يرفض مشاركة الدول الأوروبية في محادثات بشأن التوصل لاتفاق سلام في أوكرانيا.
وكانت روسيا قد أوضحت رفضها التام لوقف إطلاق نار سريع، حيث إن ذلك الوضع سوف يمنح أوكرانيا الفرصة لإعادة تسليح قواتها. وقد أوضح بوتين أنه بدلا من البحث عن حلول سريعة يجب معالجة السبب الحقيقي للصراع وهو مساعي أوكرانيا للانضمام لحلف شمال الأطلنطي (الناتو) ووجود حكومة في كييف معادية لروسيا.
 

مقالات مشابهة

  • الكرملين: الأراضي الأوكرانية التي ضمتها روسيا غير مطروحة للتفاوض
  • ترامب: بوتين سيحترم أيّ اتفاق سلام مع أوكرانيا
  • بوتين يرى بارقة «أمل» في الاتصالات الروسية-الأميركية
  • الكرملين: لا أحد يتوقع حلولا سهلة وسريعة بين روسيا والولايات المتحدة
  • الكرملين: حظر «فيسبوك» و «إنستجرام» في روسيا لا علاقة له بالثقة بين موسكو وواشنطن
  • السوداني يتسلم دعوة رسمية من بوتين
  • الكرملين: لا محادثات هاتفية حالية بين بوتين وترامب ولكنها ممكنة إذا لزم الأمر
  • الكرملين: لم ترد أي تصريحات رسمية بشأن زيارة زيلينسكي للولايات المتحدة
  • الجارديان: الكرملين يفضح "ادعاء" ترامب بقبول روسيا نشر قوات أوروبية في أوكرانيا
  • أكسيوس: زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط