محامي دولي: الاتحاد سيحصل على 3 نقاط وتعويضات أخرى
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
نواف السالم
صرح أورال أكوزوم الممثل القانوني لنادي جالاتا سراي التركي ونائب عميد كلية الحقوق في جامعة جيدك، أن نادي الاتحاد سيحصل على 3 نقاط بعد الأحداث التي أدت إلى إلغاء مباراته أمام سباهان الإيراني ، مساء الإثنين ، في البطولة الآسيوية.
وأكد على أن الأمر لن يقتصر على منح الاتحاد نقاط المواجهة الثلاث فقط، بل يمتد إلى حصوله على بعض التعويضات ،بحسب تصريحاته مع «الرياضية» .
وقال :”ما قلته أمر قاطع لأن المسألة واضحة 100 في المئة تعد نوعًا من أنواع تدخل السياسة في الكرة والجميع رأى تواجد التماثيل وقواعد فيفا ترفض هذا الأمر ومن المفترض أن الاتحاد الآسيوي يتبع هذه القواعد” .
وأنهى حديثه :”لا بد أن يرسل الاتحاد مذكرة تتضمن كل ما حدث مرفقة ببعض المستندات من أجل حفظ حقوقه بشكل جيد”.
ويُذكر أن الاتحاد غادر مباراته أمام سباهان أصفهان الإيراني ، مساء الإثنين ،في إطار الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا ،اعتراضًا منه على وضع صور وتماثيل ولافتات سياسية في ملعب المباراة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد سباهان أصفهان محامي دولي
إقرأ أيضاً:
أستاذ قانون دولي: الأسرى المبعدون سيدلون بشهاداتهم أمام «الجنائية الدولية»
قال الدكتور منير نسيبة، أستاذ القانون الدولي، إنّ صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل تتم على ما يُرام، موضحا أن هناك من خرج من فلسطين إلى مصر الشقيقة ومن ثم سيخرجون إلى بلدان أخرى، لكن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص سيتمكن مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ومحققون آخرون سواء من منظمات دولية أو أهلية حقوقية عالمية من التحدث معهم وأخذ شهادتهم حول ما حدث في قطاع غزة خلال فترة العدوان الإسرائيلي طوال الـ15 شهرا.
فتح معبر رفح يعطي الفرصة لدخول المحققين لغزةوأضاف «نسيبة»، خلال مداخلة هاتفية هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هناك ما لا يقل أهمية عن هذا الأمر وهو فتح معبر رفح، مشيرا إلى أنه عند فتح المعبر باتجاه الأشخاص للدخول إلى قطاع غزة وإذا لم يكن الاحتلال الإسرائيلي يتحكم بمفاتيح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وكان هناك حرية فلسطينية بإدخال من أرادوا من العالم إلى فلسطين وغزة بالتحديد، فإن المحققين الدوليين يستطيعون أيضا الدخول لقطاع غزة وأن يحققوا بجريمة التعذيب وجميع الجرائم الأخرى.
أوضاع سيئة وجدها سكان شمال غزةوتابع: «سيحققون أيضا بالدمار الشامل الذي تسبب فيه الاحتلال الإسرائيلي في كافة أرجاء قطاع غزة، ونحن الآن نسمع شهادات من ذهبوا شمالا إلى منازلهم ووجدوا أنه ليس هناك معالم لحارتهم وبيوتهم، لا يوجد أي بنية تحتية، إذ لا يستطيعون الوصول إلى الماء أو قضاء حاجتهم، بالتالي الوضع سيء جدا».