عبدالسند يمامة: سأتقدم بأوراق ترشحي للهيئة الوطنية للانتخابات 5 أكتوبر
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أكد المرشح الرئاسي الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، أنه خضع لكشف شامل لحالته البدنية والصحية لمدة ٣ ساعات و وهي مسألة مهمة جدا وهي مرتبطة بالوظيفة الرئاسية لتبين مدي صلاحية أداء المهام المطلوبة، والكشف الطبي مهم جدا ويبين سلامة الجسم بأكمله مثل تحليل الدم والكشف على بعض الأجهزة واليوم كان مجهد ولكن الحمد لله النتيجة مطمئنة.
جميع الأوراق جاهزة ومستكملة بشكل رسمي
وأكد رئيس حزب الوفد أنه سيتقدم يوم الخميس القادم بأوراق ترشحه رسميا للهيئة الوطنية للانتخابات لأن جميع الأوراق جاهزة ومستكملة بشكل رسمي، وطالب رئيس حزب الوفد من الشعب المصري بالاختيار الجيد والموضوعي للمرشحين الذين سيتقدمون بالترشح وفحص برنامجه الانتخابي وماذا سيقدم هذا المرشح وذلك من أجل بلدنا مصر الحبيبة.
وأضاف الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، أننا على أعتاب أزمات اقتصادية ولدينا فرصة للتغيير فى الأشخاص والرؤى ولدينا مشاكل فى الديمقراطية.
وأشار الدكتور عبد السند يمامة، إلي أن أبرز قضية بالنسبة إليه قضية الإصلاح الاقتصادي وهناك برنامج متكامل انتخابي سأبشركم به قريبا، وفرص حزب الوفد فى الانتخابات هي المنافسة وليس المشاركة.
وأوضح رئيس حزب الوفد، أن حزب الوفد لم يشارك فى الانتخابات الرئاسية السابقة بسبب قرار الهيئة العليا آنذاك رغم معارضتي لهذا القرار لأن الحزب السياسي، لابد أن يشارك فى الاستحقاقات السياسية، ولكن المناخ الفترة الحالية يسمح لدخول ووجود منافسة انتخابية ولا يوجد مبررات لعدم المشاركة.
واختتم رئيس حزب الوفد حديثه بأن شعار حزب الوفد فى الانتخابات " قوم يا مصري" لسيد درويش وأطلقه أثناء ثورة ١٩١٩ وهو شعار تاريخي يعبر عن الكفاح والنضال.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئیس حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
أب يقتل ابنه بسبب "الزهايمر" في حدائق أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقدم رجل مُسن في التاسعة والسبعين من عمره على طعن ابنه البالغ من العمر 50 عامًا في منطقة حدائق أكتوبر بمحافظة الجيزة، تحت وطأة فقدان الذاكرة وانهيار الإدراك، حيث تبين إصابه بمرض الزهايمر.
ذلك المرض المعلون، كان كفيلًا لتحويل الأب إلى شخصٍ غريب لا يدرك ماضيه ولا يميز أقرب الناس إليه، هنا كان الابن ضحية والده العجوز، وجد الذي وجد نفسه في مواجهة خطر لم يتخيله، ضحيةً لمرض يأكل العقل قبل أن ينهش الجسد.
ولعل هذه الجريمة المؤلمة تسلط الضوء على معاناة الأسر التي تواجه مرض الزهايمر، حيث لا تقتصر المأساة على فقدان الذكريات، بل تمتد إلى مشاعر العجز والخوف مما قد يصدر عن المريض دون وعي، فحين يفقد الإنسان إدراكه بمن حوله، يصبح أقرب الناس إليه غرباء وربما أعداء في نظره، ما يحوّل لحظات العناية والرحمة إلى مشاهد من الرعب والألم، كما أن القصة تدق ناقوس الخطر حول أهمية التوعية بكيفية التعامل مع مرضى الزهايمر، وضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات التي تعيش في ظلال هذا المرض القاسي.
في منطقه حدائق اكتوبر بالجيزه،
تلقي مدير المباحث الجنائية بالجيزة، اللواء هاني شعراوي، إخطارًا من رئيس مباحث حدائق أكتوبر المقدم محمد نجيب، يفيد بقيام مسن يبلغ من العمر 79 عامًا، بطعن نجله البالغ من العمر 50 عامًا، بطعنتين فى الصدر، وتم نقله للمستشفى فى حالة حرجة، وتحرر محضر بالواقعة.
وقال الأب "المتهم" في البداية بأن مجهولين طعنوا نجله وهربوا، ولكن بعد عمل التحريات تبين أن الأب وراء ارتكاب الواقعة لمعاناته من أمراض الشيخوخة والزهايمر، حيث اعتقد المتهم بقيام نجله بالتعدي عليه فأحضر السكين وارتكب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وفيما يخص العقوبه القانونيه، فقد نصت المادة 62 من قانون العقوبات على أنه اذا كان يعاني الشخص من اضطراب عقلي او نفسي وقت ارتكاب الجريمه فإنه لا يُسأل جنائيا، واذا كان المتهم بكامل قواه العقليه تصبح التهمة قتلًا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام.