مجلة لوبوان الفرنسية: بلدان المنطقة المغاربية تبتعد عن فرنسا
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
قالت مجلة “لوبوان” الفرنسية إن بلدان المنطقة المغاربية، بعد منطقة الساحل. تبتعد عن باريس أكثر فأكثر، إذ لم يعد للمغرب سفير في فرنسا، وحظرت الجزائر التدريس باللغة الفرنسية. مما يعني أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إذا خطر بباله أن يزور رسميا إحدى عواصم المغرب العربي، فإنه قد يتلقى الرفض.
وأشارت المجلة في تقرير بقلم بينوا دولما- إلى أن العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية في أدنى مستوياتها.
وحسب ما نقله موقع الجزيرة عن المجلّة قولها إنّ العلاقات الدبلوماسيّة مع المملكة المغربية في أدنى مستوياتها. بعد أن رفضت الرباط بأدب عرض باريس مثل العديد من البلدان خدماتها ورجال إنقاذها عندما ضرب الزلزال 6 مناطق مغربية. مفضّلةً قطر والإمارات وإسبانيا والمملكة المتحدة في دبلوماسية المساعدات.
وفي الجزائر –تضيف المجلة- “واجهنا للتوّ ضربة جديدة إلى نسيج العلاقات الفرنسية الجزائرية بسبب قرار اُتّخذ هذا الأسبوع. لا لمنع استخدام اللغة الفرنسية في المدارس، بل لمنع برامج تدريس اللغة الفرنسية في القطاع الخاص، خاصة بهدف الحصول على البكالوريا الفرنسية، وذلك بعد تأجيل الزيارة الرسمية للرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس عدّة مرات، مما يشير إلى سوء علاقة فرنسا مع القوّتين المغاربيتين”.
“وحتّى في تونس، تجاهل الرئيس الفرنسي الانقلاب الذي قاده الرئيس قيس سعيّد في عام 2021 عندما نسف القوس الديمقراطي لعام 2011، وبالفعل أغلقت فرنسا عينيها وواصلت التنويه بتونس كحلّ لأزمة الهجرة غير النظامية، ولكن القصر الرئاسي بقرطاج يواصل ترديد كلمة “السيادة” وعينه على موسكو ودول البريكس، كما أنّ ليبيا لم تعد محلّ زيارة بعد أن تفكّكت، ولا يبدو أنّ محاكمة الأموال الليبية المرتبطة بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ستحسّن الصورة، وبالتالي فالطريق مسدود في كل اتجاه” تضيف المجلّة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الجزائر ترفض إنذارات فرنسا وتتوعد بالرد بالمثل على إجراءات باريس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية الجزائرية رفضها الإنذارات الصادرة عن فرنسا، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات مماثلة ردًا على أي خطوات تصعيدية من باريس.
وجاء بيان الخارجية الجزائرية ردًا على تهديدات رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو بإلغاء جميع الاتفاقات الثنائية بشأن قضايا الهجرة في غضون شهر أو 6 أسابيع.
وأكدت الخارجية في بيانها إن الجزائر ترفض رفضا قاطعا مخاطبتها بالمهل والإنذارات والتهديدات، مثلما ستسهر على تطبيق المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري على جميع القيود التي تفرض على التنقل بين الجزائر وفرنسا، وذلك دون استبعاد أيّ تدابير أخرى قد تقتضي المصالح الوطنية إقراراها.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، إن باريس ستطلب من الحكومة الجزائرية مراجعة جميع الاتفاقيات الموقعة وطريقة تنفيذها، مؤكدا أنه سيمهل الجزائر "شهرا إلى ستة أسابيع" لذلك.
وأضاف بايرو: إن فرنسا ستُقدم للحكومة الجزائرية قائمة عاجلة للأشخاص الذين يجب أن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم، وسيجرى تدقيق وزاري بشأن سياسة إصدار التأشيرات من قبل فرنسا، مؤكدا أن باريس لا ترغب في "تصعيد" مع الجزائر.