هل تقود أزمة الملاعب الأفريقية إلى عدم التكافؤ؟

يوسف محمد يوسف

أصبحت أزمة توفر الملاعب والاستادات في الكثير من الدول الأفريقية من أكبر الأزمات والمشاكل في كرة القدم الأفريقية والتي أطلت برأسها في السنوات الأخيرة وتضررت منها الكثير من الدول في القارة وأصبح الأمر في كثير من تطبيق قرار عدم اللعب محيراً خاصةً في ظل وجود ملاعب واستادات لا توجد فيها ما يطالب به الكاف ولكن تستضيف هذه الملاعب والاستادات مباريات لأندية أو منتخبات مقابل الحرمان والمنع لاستادات قد تكون هي الأفضل

إلى جانب أن الأمر أصبح يقود لمبدأ التكافؤ أو عدالة المنافسة وخير نموذج لذلك ما أوردته بعض المواقع في الشقيقة مصر

ونحن نعرف جيداً أن المنتخب المصري من حيث الإمكانيات الفنية هو المرشح الأول في أفريقيا للتأهل للنهائيات ولكن نحن نتحدث عن تكافؤ في فرص اللعب التنافسي وعدالة المنافسة

وقد جاء في بعض المواقع أن مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري برئاسة جمال علام بدأ تحركاته واتصالاته مع 4 منتخبات هي جيبوتي وسيراليون وبوركينا فاسو وإثيوبيا لاستضافة مبارياتهم أمام منتخب مصر في تصفيات كأس العالم ذهاباً وإياباً.

جاء ذلك في ظل رفض “كاف” اعتماد ملاعب هذه المنتخبات وإقامة مبارياتهم في تصفيات كأس العالم على ملاعبهم لذا يسعى اتحاد الكرة لاستضافة هذه المنتخبات للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.

وأوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة الأولى مع خمس منتخبات منافسة هي بوركينا فاسو وغينيا بيساو وسيراليون وإثيوبيا وجيبوتي.

وقرر “كاف” إقامة مباراة منتخب مصر الأولى أمام جيبوتي في القاهرة في الفترة من 13 إلى 21 نوفمبر المقبل بتصفيات كأس العالم. كما يختتم منتخب مصر مبارياته في تصفيات مونديال 2026، على أرضه أمام منتخب غينيا في الفترة من 6 إلى 14 أكتوبر 2025.

وتقام نهائيات النسخة المقبلة من المونديال خلال شهري يونيو ويوليو عام 2026 بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

هذه واحدة من كثير في حال الكرة الأفريقية ومع اتحاد موتسيبي حنشوف سياسة فرق تسود الأفريقية الكروية.

الوسومإثيوبيا الكرة الأفريقية المكسيك الولايات المتحدة باتريس موتسيبي بوركينا فاسو جيبوتي سيراليون كأس العالم 2026 كندا مصر يوسف محمد يوسف

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: إثيوبيا الكرة الأفريقية المكسيك الولايات المتحدة باتريس موتسيبي بوركينا فاسو جيبوتي سيراليون كأس العالم 2026 كندا مصر يوسف محمد يوسف کأس العالم منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس: أزمة العالم ليست اقتصادية.. بل في نقص المحبة

أجرت الإعلامية مارتا زابلوكا حوارًا صحفيًّا مع قداسة البابا تواضروس الثاني، لصالح وكالة الأنباء البولندية (P. A. P). 

الجوع الى المحبة 

وحول سؤال من يعايشون أزمات إيمانية أو الشك، أضاف البابا: “الابتعاد عن الله يدخل الإنسان في دائرة الشك واليأس، مما يؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل الإلحاد والانتحار. العالم اليوم بحاجة إلى المزيد من الحب، فالجوع الحقيقي في العالم ليس للمادة بل للمحبة."

وشدد قداسة البابا على أهمية المحبة والخدمة في دور الكنيسة لمساعدة كل إنسان.

وعن رؤيته لتحقيق الوحدة بين المسيحيين، أوضح قداسة البابا تواضروس أن الطريق يتطلب عدة خطوات:
أولاً: إقامة علاقات محبة مع كل الكنائس. ثانيًا: إجراء دراسات متخصصة لفهم تاريخ وعقائد كل كنيسة. 
ثالثًا: السير في خطوات حوار لاهوتي معمق. 
وأخيرًا: أن نصلي من أجل تحقيق هذه الرغبة، لأن رغبة المسيح أن يكون الجميع واحدًا.

تحقيق الوحدة 

وفيما يخص تحقيق الوحدة على أرض الواقع، أشار قداسته إلى أن هناك بالفعل خطوات حقيقية قائمة، وقال: هناك محبة متبادلة، وحوارات لاهوتية جادة، مثل الحوار القائم بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، والذي ساعدنا على فهم بعضنا البعض بشكل أعمق. ولا ننسى أن الانشقاق وقع عام ٤٥١ ميلاديًا، أي منذ خمسة عشر قرنًا، ولذلك فتصحيح المسار يحتاج إلى وقت طويل وجهد مستمر.

تعميق الفهم 

وعن كيفية تعميق الفهم بين الكنيستين، قال: "من الضروري أن تتعرف الكنيسة الكاثوليكية أكثر على عقائدنا وتقاليدنا. فلدينا تراث كبير وكنوز روحية من شروحات الآباء الأوائل، والكنيسة القبطية تسير في خط مستقيم منذ أيام المسيح وحتى اليوم. وأضاف: "لدينا أكثر من ٢٠٠ يوم مخصصة للأصوام كل عام، ولدينا ألحان كنسية عظيمة باللغة القبطية، وفنون الأيقونات المقدسة، وزيارة أديرتنا والتعرف على حياتنا الرهبانية يشكل خطوة مهمة للتقارب"

وحول زيارته لبولندا، أوضح أن هذه هي الزيارة الأولى لقداسته لها، وقال: “قرأت كثيرًا عن بولندا منذ وقت قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، البولندي الأصل، كما تعرفت على مدينة كراكوف والرئيس البولندي الشهير ليخ ڤاونسا. وازدادت رغبتي في زيارتها بعد زيارة الرئيس البولندي الحالي وقرينته إلى مصر، واستقبلناهما في كاتدرائية مار مرقس بالعباسية، والتقيا كذلك بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وعن عدد الأقباط في أوروبا وخارج مصر، قال قداسته: "يبلغ عدد الأقباط خارج مصر حوالي ٣ ملايين، من أصل ٩ ملايين مصري مقيمين بالخارج. الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا تضم أكبر عدد من الأقباط. ولدينا كنائس وأديرة هناك، تخدمهم" ومسؤولية الكنيسة أن ترعى كل إنسان حتى لو كان في بلد لا يوجد به سوى ثلاثة أو أربعة أفراد، حيث يزورهم الكاهن كل ستة أشهر"

مشكلات الأسرة 

تحدث قداسة البابا عن أبرز المشكلات التي تواجه الأسر المسيحية في حياتهم بصفة عامة، فأشار إلى أن: "أول مشكلة هي المشكلات الاقتصادية، ولا سيما لدى الأسر المحتاجة منهم. ثانيًا التعليم، حيث أن التعليم الجيد مكلف للغاية. ثالثًا تأثير الإعلام الرقمي، الذي أثر على فكر وأخلاقيات الشباب، وهو أمر لا يتماشى مع ثقافتنا الشرقية. وهنا يأتي دور الكنيسة أن تحافظ على نقاوة الفكر وتحصين أبنائها من هذه المؤثرات"

كما أكد أن مصر رغم التحديات، لا تعاني من اضطهاد ديني بين المسلمين والمسيحيين، قائلاً: "نعيش في محبة وتلاحم منذ قرون. نعمل ونتعلم ونتعالج معًا. التقارير التي تصدر عن حقوق الإنسان كثيرًا ما تكون مسيسة. أدعوكم لزيارة مصر ورؤية الحقيقة بأنفسكم."

عن مصادر الدعم الروحي، قال: “الدعم الحقيقي يأتي من الله وحده، ومن الكنائس والأديرة. الله محب لكل البشر، صانع للخير، وضابط للكل. لذلك، نحيا في طمأنينة وسلام، ونكرر كل يوم: يا ملك السلام، أعطنا سلامك.”

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني قداسة البابا تواضروس الكنيسة الأرثوذكسية الكنيسة الكاثوليكية

مقالات مشابهة

  • لكي تقود العالم..على أوروبا التخلي عن تفكيرها الاستعماري
  • مساعد رئيس حزب العدل: مصر تقود مشروعات التنمية المستدامة في القارة الأفريقية
  • موعد مباراة مصر وسيراليون في كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة
  • رد صادم من اتحاد الكرة على نقل تحقيق الزمالك مع زيزو إلى مقر الجبلاية
  • اتحاد الكرة: نرفض نقل التحقيق مع زيزو إلى مقر الجبلاية.. وخطوة جديدة في أزمة الشكاوي
  • ريال مدريد يفقد نجمه في كأس العالم للأندية
  • أنشيلوتي يوافق على تدريب البرازيل
  • الكرة المغربية تواصل التألق عالمياً ببلوغ سيدات الصالات نهائيات كأس العالم ونهائي كأس أفريقيا
  • قدم شكوى لاتحاد الكرة.. شوبير يكشف تطورات نارية بشأن أزمة زيزو
  • البابا تواضروس: أزمة العالم ليست اقتصادية.. بل في نقص المحبة