إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

يخوض مانشستر سيتي حامل اللقب وبرشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي وميلان الإيطالي اختبارات صعبة الأربعاء خارج قواعدها، في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ويحلّ سيتي ضيفا على لايبزيغ الألماني ضمن منافسات المجموعة السابعة، وبرشلونة ضيفا على بورتو البرتغالي في الثامنة، فيما سيزور باريس سان جرمان ملعب "سانت جيمس بارك" لمواجهة مضيفه نيوكاسل الإنكليزي ضمن المجموعة السادسة، ويحط ميلان الرحال بملعب "سيغنال سيدونا بارك" في دورتموند لمقابلة بوروسيا الألماني.

 مانشستر سيتي لتفادي خسارة ثالثة تواليا  

 يعود مانشستر سيتي إلى المسابقة التي ظفر بلقبها للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي بعد خسارتين متتاليتين أمام نيوكاسل صفر-1 في كأس الرابطة المحلية الأربعاء الماضي عندما خرج خالي الوفاض، ثم أمام ولفرهامبتون 1-2 في الدوري عندما توقفت انطلاقته المثالية عند 6 انتصارات متتالية. وهي المرة الأولى التي ينهزم فيها سيتي مرتين متتاليتين منذ كانون الثاني/يناير الماضي.

 وهي المرة الثالثة تواليا التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة القارية العريقة، حيث تبادلا الفوز عام 2021 (6-3 لسيتي و2-1 للايبزيغ). ويتقاسم الفريقان صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما.

  لكن مهمة سيتي لن تكون سهلة أمام الفريق الألماني هذا الموسم كون الأخير أعاد بناء فريقه ووضعه على السكة الصحيحة بنتائج لافتة بعدما خسر أحد أبرز أربعة لاعبين في صفوفه هذا الصيف.

 وحقق لايبزيغ سبعة انتصارات في تسع مباريات حتى الآن هذا الموسم حيث مني بخسارة واحدة فقط في جميع المسابقات وفي إطار نفس المجموعة ذاتها يلتقي الجريحان النجم الأحمر بلغراد الصربي مع يونغ بويز السويسري.

 اختبار حقيقي لبرشلونة  في بورتو 

أما نادي برشلونة فيخوض اختبارا حقيقيا عندما يحل ضيفا على بورتو في قمة ساخنة على صدارة المجموعة.

  ويسعى كل من الفريقين إلى فوزه الثاني تواليا، لكنهما يدخلان المواجهة بمعنويات متباينة، فالنادي الكاتالوني استعاد نغمة الانتصارات بفوز صعب على إشبيلية 1-0 في الليغا، فيما خسر بورتو أمام غريمه التقليدي بنفيكا بالنتيجة ذاتها.

   ويعاني برشلونة من غياب نجم خط وسطه الدولي الهولندي فرنكي دي يونغ المصاب وانضم إليه الجناح البرازيلي رافينيا، لكنه يملك ترسانة مهمة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق في مقدمتهم نجماه الواعدان غافي ولامين جمال والوافدان البرتغاليان على سبيل الإعارة جواو فيليكس وجواو كانسيلو إلى جانب الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

 مهمة خطرة خارج القواعد لباريس سان جرمان إلى نيوكاسل 

  وتنتظر باريس سان جرمان رحلة محفوفة بالمخاطر إلى نيوكاسل المتألق في الآونة الأخيرة بأربع انتصارات في خمس مواجهات في مختلف المسابقات دون خسارة.

 ويدخل النادي الباريسي الذي يحلم بالظفر بلقب المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، المباراة على وقع تعادل سلبي مخيب أمام مضيفه كليرمون فيران، وبالتالي ستكون مواجهة الغد فرصة لمصالحة جماهيره بعد عرضه الرائع الأسبوع الماضي أمام غريمه التقليدي مرسيليا عندما أكرم وفادته برباعية نظيفة.

   وفي المجموعة السادسة، يسعى بوروسيا دورتموند إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته أمام باريس سان جرمان 0-2 في الجولة الأولى، وذلك عند استضافة ميلان العريق.

   وفي الخامسة، يلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني مع فينورد الهولندي، وسلتيك الإسكتلندي مع لاتسيو الإيطالي.

فرانس24 / أ ف ب   

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: جوائز نوبل ناغورني قره باغ الحرب في أوكرانيا ريبورتاج دوري أبطال أوروبا نادي برشلونة باريس سان جرمان سان جرمان

إقرأ أيضاً:

ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال

ظل اسم بلاتيني محفورا في ذاكرة عشاق كرة القدم بوصفه أحد أشهر 10 لاعبين لكل العصور، قبل أن ينهي مسيرته الرياضية بتولي مسؤوليات في الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم تخللتها فترات صاخبة بعد أن لاحقته اتهامات بالفساد.

وكتب بلاتيني صفحات ناصعة في تاريخ منتخب فرنسا ونادي يوفنتوس الإيطالي بين 1983 و1986، حيث استطاع أن يخطف الأضواء من أساطير كبار أمثال دييغو مارادونا وكارل هاينز رومينيغه وإيمليو بوتراغينيو وغيرهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2زميل ميسي السابق في برشلونة: ليو مثال سيئ للاعبين الشبابlist 2 of 2الدوري الأميركي يتخذ قرارا حاسما ضد ياسين شويكو حارس ميسيend of list بداية صعبة

ولد ميشيل فرانسوا بلاتيني في مدينة جوف الفرنسية يوم 21 يونيو/حزيران 1955، لعائلة إيطالية هاجرت من مدينة نوفارا نحو فرنسا في الحرب العالمية الثانية، وكان والده ألدو، لاعب كرة قدم مع فريق إس جوف الهاوي، وهو النادي ذاته الذي خطا في صفوفه بلاتيني خطواته الأولى عام 1966.

لكن مسيرة اللاعب الفرنسي الواعد بدأت بمشاكل وأزمات صحية عندما سقط في الاختبار البدني للانتقال إلى ميتز، وتعرض للإغماء بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، مما دفع النادي إلى التراجع عن ضمه بتقرير من الجهاز الطبي.

وشهدت سنة 1972 منعطفا حاسما في حياة بلاتيني عندما انتقل إلى الفريق الرديف لنادي نانسي الذي قاده بعد ذلك بخمس سنوات إلى تتويج تاريخي غير مسبوق عندما أحرز كأس فرنسا في موسم 1977ـ1978.

إعلان

وفي الموسم ذاته، حقق نانسي أفضل نتيجة له في تاريخه عندما أنهى سباق الدوري الممتاز في المركز الرابع، وهو إنجاز لم ينجح في معادلته إلا مرة واحدة عام 2008.

لكن المفاجأة الكبرى في مسيرة بلاتيني لم تكن تلك النتائج، وإنما كانت حلوله في المركز الثالث في قائمة المرشحين للكرة الذهبية في 1977.

بعد 8 سنوات مع نانسي، انتقل بلاتيني إلى سانت إيتيان في موسم 1979ـ1980، وبعد عام واحد توّج معه بلقب الدوري الفرنسي، كما سجّل 82 هدفا في 145 مباراة مع الفريق "الأخضر".

الكرة الذهبية وأمجاد فرنسا الكروية

طرق بلاتيني أبواب الاحتراف خارج فرنسا للمرة الأولى في 1982 عندما انتقل إلى يوفنتوس، وهناك استطاع أن ينحت اسمه بأحرف ذهبية ويقود فريق السيدة العجوز إلى قمة أمجاده القارية بعد التتويج بلقب كأس أوروبا للأندية البطلة 1985 (دوري الأبطال حاليا).

وخاض صاحب الرقم 10، الذي كان بحسب الفنيين أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت، 224 مباراة بقميص يوفنتوس، أحرز خلالها 104 أهداف، لكن مساهمته الكبيرة في إنجازات الفريق كانت العنوان الأبرز لتلك المرحلة الفارقة في مشواره منذ 1982 وحتى اعتزاله اللعب عام 1987، بعمر 32 عاما فقط.

أحرز بلاتيني مع السيدة العجوز 7 ألقاب في خمس سنوات، وهي الدوري الإيطالي مرتين، وكأس إيطاليا وكأس أوروبا للأندية البطلة وكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكؤوس والسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.

وبجانب إنجازاته المذهلة داخل بلده الأم، نجح في الظفر بجائزة الكرة الذهبية في 3 أعوام متتالية، وهو ما لم يستطع تحقيقه أي لاعب في ذلك الوقت (حققه ليونيل ميسي فقط بين 2009 و2012).

بلاتيني توج بالكرة الذهبية 3 مرات متتالية (مواقع التواصل الاجتماعي)

ولم تختلف مسيرة بلاتيني مع فرنسا عن توهجه مع الأندية، إذ قاد منتخب الديكة للتتويج بكأس أمم أوروبا 1984 عندما فاز في نهائي مشهود على إسبانيا (2ـ0)، فضلا عن بلوغ المركز الثالث في مونديالي 1982 و1986.

إعلان

وخاض ميشيل بلاتيني أول مباراة دولية مع فرنسا في مارس/آذار 1976 ضد تشيكوسلوفاكيا، ومنذ ذلك الوقت حمل قميص منتخب بلاده في 72 مباراة محرزا 41 هدفا.

وكان نجم يوفنتوس حاضرا في كل أمجاد بلاده الكروية، إذ شارك في نهائيات كأس العالم في 3 مناسبات: 1978 و1982 و1986، وسجل على الأقل هدفا في كل من تلك النسخ الثلاث.

كما خاض كأس أمم أوروبا 1984، وسطع نجمه بقوة عندما أهدى فرنسا لقبها الأوروبي الأول في تلك النسخة التي فاز فيها بجائزة أفضل لاعب وأفضل هداف برصيد 9 أهداف في 5 مباريات.

وكان هدف بلاتيني من ضربة حرة مباشرة في النهائي في شباك لويس أركونادا حارس مرمى إسبانيا واحدا من الأهداف الأسطورية التي لا تزال راسخة في تاريخ "يورو".

MIchel Platini's 9 goals for France in Euro 84. pic.twitter.com/K5koMe4S4n

— When Football Was Better (@FootballInT80s) October 7, 2017

رئيس لجنة تنظيم المونديال

بعد الاعتزال المبكر، طرق بلاتيني ميدان التدريب لكنه لم يلبث أن أنهى مسيرته بسرعة بعد أن قاد منتخب فرنسا بين عامي 1988 و1992، وهي المحطة الوحيدة له والتي انتهت بنهاية "يورو 1992" وكانت تجربة محبطة.

لكن فشل بلاتيني في التدريب استطاع أن يعوضه على أحسن وجه عندما تولى تنظيم كأس العالم 1998، التي احتضنتها فرنسا وتوجت في أعقابها بأول لقب عالمي بعد الفوز في النهائي على حامل اللقب البرازيل (3 ـ0).

قضايا بالجملة وحكم بالبراءة

كان انتخاب ميشيل بلاتيني رئيسًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يوم 26 يناير/كانون الثاني 2007 الحدث الأكبر في مشواره مسؤولا رياضيا.

وفي مارس/آذار 2011 أُعيد انتخابه رئيسا ليويفا بالتزكية باعتباره كان المرشح الوحيد للمنصب، ليستمر في مهمته حتى العام 2015.

لكن حياة المسؤول الأول عن الكرة الأوروبية في ذلك الوقت شهدت الكثير من المنعطفات عندما تم اتهامه في 2018 بتلقي مبلغ 2.26 مليون دولار، فضلا عن تهم أخرى بالفساد والاختلاس.

بلاتيني (وسط) أثناء حضوره آخر جلسة للمحاكمة في سويسرا (مواقع التواصل الاجتماعي)

وبعد ست سنوات من التحقيق وأسبوعين من المحاكمة في سويسرا للاشتباه في "الاحتيال والإدارة غير العادلة وخيانة الأمانة وتزوير الوثائق"، تمت تبرئة ميشيل بلاتيني يوم 8 يوليو/تموز 2022 من قبل المحكمة الجنائية الفدرالية في بيلينزونا.

وقد صدر الحكم نفسه بحق سيب بلاتر بعد أن كان كلاهما يواجه عقوبة السجن لمدة 5 سنوات قبل أن يصدر القضاء السويسري الحكم يوم 25 مارس/آذار الماضي ببراءة بلاتيني نهائيا.

وقال أسطورة كرة القدم الفرنسية بعد حكم البراءة "أنا سعيد للغاية لأني أشعر باستعادة شرفي بعد سنوات من اضطهاد الفيفا".

إعلان

مقالات مشابهة

  • دوري أبطال أفريقيا.. كولر متخوف من «النجيل الصناعي» أمام الهلال السوداني
  • المنافسة على اللقب تشتعل في 3 دوريات أوروبية
  • دوري أبطال أوروبا: تغريم 3 لاعبين من ريال مدريد بينهم مبابي بسبب "سوء السلوك"
  • تاريخ مواجهات الريال وبرشلونة في نهائي كأس الملك
  • مواجهات حاسمة في دوري محترفي اليد.. الأهلي يقترب من التتويج
  • محمد علي يحافظ على التواجد المصري في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة اليد
  • تونالي يحلم بـ «أبطال أوروبا» مع نيوكاسل
  • ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال
  • الميرنجي يتفوق.. تاريخ مواجهات ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا
  • ليفربول يقترب من اللقب وسيتي يعزز حظوظه من دوري الأبطال