أستاذ المالية والاستثمار في جامعة الإمام: رؤية 2030 كانت سببا رئيسيا في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق الأرقام الإيجابية
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أكد أستاذ المالية والاستثمارات في جامعة الإمام الدكتور “محمد مكني”، أن رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030، كانت من أهم أسباب مواجهة التحديات العالمية وتحقيق الأرقام الإيجابية في الاقتصاد.
وأضاف خلال حديثه في برنامج “هنا الرياض” عبر قناة “الإخبارية”، أن سياسات المملكة في الآونة الأخيرة مكنت القطاع الخاص من المشاركة في النهوض بالاقتصاد الوطني الإجمالي.
وبين أن القطاع الخاص سيعمل على تعزيز دخل المملكة، كما سيشارك في أكثر من 60% من إجمالي الناتج المحلي للمملكة.
أخبار قد تهمك فيديو| آيسف 2023.. تفوق علمي سعودي يلفت أنظار العالم 26 مايو 2023 - 11:56 صباحًا مستشار إعلامي: “مؤتمر الإعلام الوطني” يساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 (فيديو) 25 مايو 2023 - 2:17 مساءًوأشار إلى أن الأنظمة المختصة تقوم بتهيئة المناخ اللازم لعمل القطاع الخاص من خلال التعرف على الاحتياجات والاستجابة لها، إضافة إلى سن التشريعات والقوانين التي تنظم عمل القطاع الخاص.
فيديو | أستاذ المالية والاستثمار في جامعة الإمام د. محمد مكني: رؤية 2030 كانت سببا رئيسيا في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق الأرقام الإيجابية#هنا_الرياض pic.twitter.com/J2ofO0M7Qj
— هنا الرياض (@herealriyadh) October 1, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: هنا الرياض رؤية المملكة القطاع الخاص
إقرأ أيضاً:
أيمن عاشور: إعداد أول خريطة شاملة لمصر ساعد في رسم رؤية تنموية حتى 2030
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن عمله السابق في مشروعات قومية داخل وخارج مصر أكسبه خبرة واسعة في وضع رؤى مستقبلية قابلة للتنفيذ.
وأوضح في تصريح خاص لموقع "الفجر" أنه ساهم في إعداد أول خريطة شاملة لمصر، تتضمن الأقاليم المختلفة وتوزيع الأنشطة الاقتصادية بها، مثل الزراعة، والصناعة، والبنية التحتية، والطرق، والتخطيط العمراني. وبيّن أن هذه الخريطة وفرت تصورًا دقيقًا لاحتياجات الدولة من مشروعات وبرامج ضرورية لتحقيق تنمية متكاملة بحلول عام 2030.
وأشار عاشور إلى أن نجاح هذه الخطط التنموية يعتمد بشكل أساسي على توفر كوادر مصرية مؤهلة لتنفيذها، مما دفعه إلى التركيز على تطوير منظومة التعليم العالي وربط الجامعات بالأنشطة الاقتصادية في كل إقليم. وأوضح أنه تم تحديد احتياجات كل منطقة ووضع برامج تعليمية تتماشى مع متطلبات التنمية بها. وخلال هذه العملية، اكتشفت الوزارة وجود فجوة بين البرامج الأكاديمية الحالية واحتياجات سوق العمل، وهو ما استلزم إعادة هيكلة الجامعات وتخصصاتها لتلبية متطلبات التنمية الوطنية.
وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة استراتيجية جديدة لتطوير الجامعات الأهلية كإحدى الأدوات التنفيذية لهذه الرؤية. وذكر عاشور أنه سيتم إضافة 10 جامعات أهلية جديدة خلال العام المقبل، ليصل إجمالي الجامعات الأهلية إلى 30 جامعة. وتهدف هذه المؤسسات ليس فقط إلى تلبية احتياجات المجتمع المحلي، ولكن أيضًا إلى تعزيز الابتكار وربط العملية التعليمية بالمشروعات القومية، وهو ما حظي بثقة واستحسان كبير من المجتمع المصري.
وأكد الوزير أن التخطيط الاستراتيجي الذي تعلمه كمهندس لا يقتصر على وضع الرؤى، بل يشمل ضمان تنفيذها بجودة وكفاءة عالية. وأوضح أن الوزارة تعمل على مواءمة البرامج التعليمية مع المشروعات القومية الكبرى، مثل مشروع "المثلث الذهبي"، لضمان مساهمتها في تحقيق التنمية الشاملة.
واختتم عاشور حديثه بالتأكيد على أن خبرته الممتدة لأكثر من 42 عامًا في المجال المهني علمته أن التخطيط الدقيق والتنفيذ المتقن هما مفتاح النجاح،ومن هذا المنطلق، تركز الوزارة حاليًا على بناء منظومة تعليمية وبحثية متطورة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، ووضع أسس قوية لمستقبل أفضل لمصر.