يعتبر الفنان محمد عبلة أول فنان تشكيلي مصري يحصل على وسام معهد جوته الألماني.

ويعد “عبلة” أحد أبرز الفنانين التشكيليين في الوطن العربي حاليا، لما قدمه طوال مسيرته الفنية من أعمال استطاع من خلالها أن يحفر اسمه من نور وسط الساحة الفنية. 

وأجرى “صدى البلد” حوارا مع "عبلة"، كشف خلاله عن استعداده لمعرض فني جديد في نوفمبر المقبل، وإلى نص الحوار:

 

 

في البداية.

. هل سنرى معرضا جديدا للفنان محمد عبلة خلال الفترة المقبلة؟

الآن أنا أستعد لمعرض في شهر نوفمبر سيكون في القلعة، واسمه "حوار العرب" سيجمع مجموعة من الفنانين العرب من أقطار مختلفة، سأقدم به مجموعة من الأعمال الجديدة.

 

كيف ترى الفن التشكيلي في مصر في الوقت الحاضر؟ وهل هناك دعم حقيقي للشباب؟

الفن التشكيلي في مصر منتعش ولكن ليس بسبب الدعم، هو منتعش بسبب وجود أجيال جديدة ووجود معارض أكثر من السابق، هذا ما ينعش الفن أن تزيد المساحة للفنانين لكي يعرضوا أعمالهم. 

فهناك شباب كُثُر مُحتكون بالعالم ويتواصلون معه بسبب الإمكانيات التكنولوجية الحديثة، وهذا شيء جميل لأن الفن في الوقت الحالي به جزء كبير مرتبط بالعلم والتواصل، ولكن الدعم قليل من الدولة بسبب الظروف الاقتصادية بالطبع فا الدعم الأكبر يمكن أن يكون عن طريق الدولة.

 

ماذا تغير في شخصية محمد عبلة مع وصوله لسن السبعين؟

الإنسان عامة يتعلم من التجارب، ووصولك لسن السبعين يعني أنك مررت بالعديد من التجارب والخبرات التي تؤثر في شخصيتك. 

في الماضي كنت أسافر بكثرة وأتحرك في جميع أنحاء العالم، والآن أصبحت أكثر هدوءاً ومستقرا في مصر أكثر، وبدأت أميل للعزلة والقراءة أكثر؛ هي أشياء تُغير الشخصية، مع الوقت الإنسان يكتسب خبرات جديدة، ولكن ما زلت أسافر وأحتك بالعالم.

 

كيف أثرت خلفيتك الثقافية المصرية على أسلوبك الفني؟

الفن هو دائما انعكاس لشخصية الفنان؛ وما يُكون شخصية الفنان هي ثقافته وبيئته وخبراته والمنطقة التي نشأ فيها من العالم؛ ولذلك كل ما هو مصري أنا عايشته وعصارته يؤثر في. 

أسلوبي الفني مستمد من ثقافتي، وثقافتي الفنية تأثرت جدا بالفن المصري القديم والفن الشعبي، ولأني درست في أوروبا فقد تأثرت بالفن الغربي أيضا، ولكن لأني فنان لحد كبير فأنا أرسم حياتي أرسم ما أُعَيشه، وستجد فني يحتوي على كثير جدا من القصص والحكايات والتي لها علاقة بمصر هذا شيء طبيعي أن الثقافة والبيئة تؤثر في الفنان.

 

ما كان المشروع الأكثر تحديا بالنسبة لك؟

يوجد في حياتي محطات مهمة، ففي عام 1998 واجهني أكبر تحدٍ عندما احترق مرسمي؛ وفقدت أعمال عشرين عاما، فكان لا بد أن أبدأ من جديد وأستمر في الفن، ومحطة مهمة أخرى عندما بدأت أرسم القاهرة وكيف أرسمها بشكل مختلف وأعبر عن القاهرة التي أعيشها وليس القاهرة المتخيلة؛ ولذلك رسمت القاهرة مرات عديدة في معارض مختلفة. 

ومن المشاريع المهمة أيضا عندما كنت مهتما بالبيئة والنيل والتلوث، قمت بعمل مجموعة من الأعمال والمشاريع الفنية التي تحث الناس على تأمل واقعهم وأن ينظروا للبيئة التي يعيشون بها وكيف أن علاقتهم بالبيئة تؤثر بالبيئة نفسها.

 

ما الرسالة التي تأمل أن ينقلها فنك إلى الجمهور؟

أهم رسالة أحب أن أنقلها ويفهمها الناس من أعمالي هي فكرة تأمل الواقع، أن تتأمل الحياة ولا تجعلها تمر أمامك مروك الكرام فهذه رسالتي طول الوقت. 

أنا أحب أن يكون فني معبرا عن واقعي وحياتي وأن يحتوي على رسالة أمل في الحياة، وكذلك أحاول أن أجعل الناس يحبوا الفن من خلالي، يحبون الفن بمعنى أن يتأملوه ويحبون الفن بمعنى أن يعملوه.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفنان محمد عبلة حوار العرب محمد عبلة

إقرأ أيضاً:

وفاة الفنان اللبناني أنطوان كرباج عن عمر ناهز 90 عاما

توفي الممثل اللبناني أنطوان كرباج أمس الأحد عن عمر يناهز 90 عاما، بعد صراع مع مرض الزهايمر الذي أفقده الذاكرة في سنواته الأخيرة، حيث قضى أيامه الأخيرة في أحد مستشفيات بيروت.

ونعت نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان الفنان الراحل في بيان، قائلة: ” قامة مسرحية ودرامية أغنت المكتبة الإبداعية بالعديد من الأعمال العظيمة، خاصة على المسرح الجاد والاستعراضي مع العمالقة الأخوين الرحباني والأيقونة اللبنانية السيدة فيروز”.

وُلد كرباج عام 1935 في قرية زبوغا بمحافظة جبل لبنان، وبدأ مسيرته الفنية في الستينيات عندما التحق بـمعهد المسرح الحديث التابع للجنة مهرجانات بعلبك الدولية تحت إدارة منير أبو دبس.

اقرأ أيضاًالمنوعاتدمرت المنازل وقطعت الكهرباء وتسببت بحوادث سير مميتة.. أعاصير “عاتية” تضرب ولايات أمريكية عدة

شارك في أبرز المسرحيات الرحبانية، مجسدًا شخصيات معقدة مثل “فاتك المتسلّط” في (جبال الصوان)، “الملك غيبون” في (ناطورة المفاتيح)، “الوالي” في (صح النوم)، و”القائد الروماني” في (بترا).

على خشبة المسرح، تألق في أدوار مستوحاة من الأدب العالمي مثل “ماكبث” لشكسبير، “الذباب” لجان بول سارتر. كما تولى منصب نقيب الممثلين اللبنانيين بين عامي 2005 و2009.

مقالات مشابهة

  • طارق الشناوي: محمد رمضان فنان موهوب ولكن تصريحاته الكثيرة تقلل من موهبته
  • وفاة الفنان اللبناني أنطوان كرباج عن عمر ناهز 90 عاما
  • اعتقال رجل أعمال مصري في مطار القاهرة.. يواجه 30 حكما قضائيا
  • شاهيناز: الاجتهاد والإصرار سر الاستمرار في الساحة الفنية
  • أفضل 7 دقائق في رمضان.. تفاعل كبير وإشادات من نجوم الفن ببرنامج قطايف لـ سامح حسين
  • صبري فواز: الفن أصبح أسرع ولم أندم على أي عمل قدمته
  • آخر تصريح له.. ماذا قال إحسان الترك قبل وفاته؟ خاص
  • نجلاء بدر عن تصنيفها كفنانة إغراء: عندي أنوثة أكثر من زميلاتي بس مش كلهم
  • نجلاء بدر: تعرضت للخيانة كثيرا وفقدت الثقة في الرجالة لكن حاليا بقيت خبرة
  • سليمان من قصر بعبدا: المعادلة التي تُفيد البلد هي معادلة الجيش والشعب