مشروع عربة التبرع بالدم: شراكة لتعزيز ثقافة التبرع بالدم في الرياض
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
بدعم من مؤسسة الشيخ عبد الله الراجحي الخيرية، أعلنت جمعية أصدقاء بنوك الدم الخيرية (دمي) إطلاق مشروع “عربة التبرع بالدم” في منطقة الرياض، وذلك ضمن نشاطات الجمعية؛ بتعزيز مستوى الوعي بأهمية التبرع التطوعي، وتحقيق توجهات رؤية المملكة الواعدة 2030 بتمكين التبرع الطوعي في المملكة بنسبة 100%.
حيث يستهدف المشروع المساهمة في سد احتياجات بنوك الدم، والارتقاء بالخدمة الصحية في مستشفيات الرياض، وذلك من خلال توفير عربة متنقلة ومجهزة، قادرة على العمل خارج المستشفيات، والوصول للمتبرعين في الوقت والمكان المناسب؛ لضمان تحقيق تطلعات المشروع بمساعدة 9000 مريض من خلال ضمان الوصول إلى 3000 متبرع بالدم سنويًا.
بدوره أكد الأستاذ حمود البطي المدير التنفيذي لجمعية (دمي): أن فكرة المشروع تتلخص في توفير سيارة متنقلة مخصصة للتبرع الطوعي بالدم بهدف مساعدة ومساندة المرضى المحتاجين، وأيضاً بنوك الدم في المستشفيات، وأكد البطي بأن المشروع يسير ضمن وتيرة مدروسة، في إطار الخطة المعدة مسبقًا حيث بات قريبًا من الانطلاق رسميًا، مع دخوله في المرحلة الثالثة.
اقرأ أيضاًالمجتمعجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تكرم الفائزين بجوائزها الاجتماعية لعام 2023
كما أشار أ. فهد المبرز مدير إدارة المشاريع بمؤسسة (عبد الله الراجحي الخيرية): بأن المشروع يأتي انطلاقًا من دور المؤسسة في الأعمال الخيرية على كافة المستويات التي تخدم المجتمع، مؤكدًا أن متبرع واحد بالدم بإمكانه إنقاذ ثلاثة مرضى، وأن الهدف من المشروع هو إنقاذ أكبر عدد من الحالات، مع ضمان الالتزام بلوائح ومعايير الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية.
الجدير بالذكر أن جمعية دمي هي أول جمعية متخصصة في مجال المتبرعين بالدم، حيث تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية التبرع التطوعي بالدم، وكذلك تشجيع وتحفيز المتبرعين الطوعيين بالدم، وتقديم المساندة والدعم لمرضى أمراض الدم، تحت مظلة المركز الوطني للقطاع غير الربحي برقم (650).
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير النقل يستعرض الموقف التنفيذي لمترو الإسكندرية مع ممثلي بنوك دولية
عقد الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، اجتماعًا موسعا بحضور ممثلي بنك الاستثمار الأوربي والبنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية والوكالة الفرنسية للتنمية وبنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية، والاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وقيادات وزراتي النقل والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع مترو الإسكندرية الجاري تنفيذه، وكذلك مناقشة مراحل المشروع المستقبلية ودراسات الجدوى الخاصة بها، وآخر المستجدات الخاصة بالوحدات المتحركة.
المرحلة الأولى لمترو الإسكندريةوشهد اللقاء استعراض الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المشروع والذي يمتد بطول 21.7 كم وذلك من محطة سكة حديد أبو قير وحتى محطة مصر بالإسكندرية منها 6.5 كيلومتر سطحي في المسافة من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية ثم علوى بطول 15.2 كيلومتر حتى محطة أبو قير ويشتمل على 20 محطة «6 سطحية -14 علوية».
وأكّد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية أهمية المشروع الذي سيشكل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة بالإسكندرية كما سيساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة المستهدفة لمحافظة الإسكندرية.
وأوضح أنَّ مشروع مترو الإسكندرية يهدف إلى تحقيق التشغيل الآمن للخط وخاصة بعد إلغاء المزلقانات والعديد من المعابر المخالفة والتقاطعات مع الحركة المرورية، وكذلك استيعاب حركة النقل المتزايدة وعدد الرحلات والمساهمة في تخفيض الااختناقات المرورية بالإسكندرية، وخفض استهلاك الوقود حيث أن التشغيل يعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة.
محطات تكامل الخدمةوأكد نائب رئيس الوزراء أنَّ المشروع سيسهم في زيادة الطاقة القصوى للركاب من 2850 راكب/ساعة/اتجاه إلى 60.000 راكب/ ساعة/ اتجاه وتقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة وزيادة سرعة التشغيل من 25 كيلومترا/ ساعة إلى 100 كيلومتر/ ساعة وتحقيق زمن أقصر للتقاطر من 10 دقائق إلى 2.5 دقيقة، كما يحقق الخط تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد «القاهرة - الإسكندرية» في محطة مصر، ومع خط سكك حديد «القاهرة - الإسكندرية» وترام الرمل في محطة سيدى جابر، ومع ترام الرمل في محطة فيكتوريا، ومع خط سكك حديد رشيد في محطة المعمورة.